إياس
وعنه سعيد الجريري وأثنى عليه خيرا
وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .
قال محمد بن سعد ، وعلي بن حجر ، ويحيى بن بكير : مات سنة ثمان وثمانين ومائة . زاد ابن سعد : بواسط في خلافة هارون ، وكان ثقة . وزاد علي : كان يتولى خولان نعم الشيخ كان
روى عنه : علي بن حجر السعدي ، وزعم أنه كان ثقة
وقال أحمد بن علي الأبار ، عن علي بن حجر : كان عمار بن محمد ثبتا ، ثقة
وقال أحمد بن علي الأبار ، عن علي بن حجر : كان ثبتا ثقة
وروي عن علي بن حجر أنه قال : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه
وقال الجريري في تاريخه : غيره أوثق منه
وقال الجريري : غيره أوثق منه . وهذه العبارة يقولها الجريري في الذي يكون شديد الضعف
وقال علي بن حجر : كثير الغلط
قال علي بن حجر : كنيته أبو بشر مولى يزيد بن عبد الملك كثير الغلط ، وكان لا يقرأ من كتابه فكان إذا دفع إليه كتاب قرأه
ثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري قال : حماد بن عمرو أبو إسماعيل النصيبي منكر الحديث ، ضعفه لي علي بن حجر
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه عن آدم قال : كنت أكتب عند شعبة ، وكنت سريع الخط ، وكان الناس يأخذون من عندي
وقال له رجل : سمعت أحمد [بن محمد] بن حنبل وسئل عن شعبة كان يملي عليهم ببغداد أو يقرأ ؟ قال : كان يقرأ ، وكان أربعة أنفس يكتبون آدم وعلي النسائي ، فقال آدم : صدق كنت سريع الخط ، وكنت أكتب ، وكان الناس يأخذون من عندي ، وقدم شعبة بغداد فحدث فيها أربعين مجلسا في كل مجلس مائة حديث ، فحضرت أنا منها عشرين مجلسا سمعت ألفي حديث ، وفاتني عشرون مجلسا
وقال حماد بن زيد عن حبيب بن الشهيد عن إياس بن معاوية : ما خاصمت أحدا من أهل الأهواء بعقلي كله إلا القدرية ، قال قلت : أخبروني عن الظلم ما هو ؟ قالوا : أخذ ما ليس له ، فقلت : فإن لله كل شيء
قال علي بن حجر : كان لا يقرأ من كتابه ، فإذا دفع إليه كتابه قرأه
وقال إياس بن معاوية : أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد
وقال إياس بن معاوية : أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد
وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن آدم المصيصي ، قال : حدثنا مخلد ، يعني : ابن حسين ، عن هشام ، وهو ابن حسان ، عن إياس بن معاوية ، قال : ما أدركت أحدا أفضله على حفصة ، فقيل لهالحسن ، وابن سيرين ؟ فقال : أما أنا فلا أفضل عليها أحدا . قال : وقرأت القرآن ، وهي ابنة اثنتي عشرة سنة ، وماتت ، وهي ابنة سبعين سنة . كذا قال ابن أبي داود فقيل له : تسعين سنة ، فقال : كذا في الحديث
وقال هشام بن حسان ، عن إياس بن معاوية : ما أدركت أحدا أفضله على حفصة
قال أبو عمرو : كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة
أنبا الصوفي ببغداد قال : أنبأ أحمد بن إبراهيم الدورقي قال : ثنا مسلم بن قتيبة قال : ثنا الأصبغ بن زيد ، عن القاسم الأعرج قال : كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش ، ثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي قال : ثنا أبو حاتم بن الليث قال : ثنا أبو نعيم قال : ثنا الحسن بن طلحة ، عن وفاء بن إياس قال : كان سعيد بن جبير ختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء في رمضان
وقال علي بن حجر : حدث يوما شريك بأحاديث فقيل له: يا أبا عبد الله ليس هذا عند أصحابك - يعنون شعبة وسفيان - فقال: شغلتهم ( أجل ) العصايد إن الكوفة أرضها باردة .
وقال آدم بن أبي إياس : ما رأيت أحدا أعقل لما يخرج من رأسه منه
وقال آدم بن أبي إياس : ما رأيت أحدا أعقل لما يخرج من رأسه من ضمرة
وقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب "الثواب" عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديثا ،
وكان هو وأبوه مملوكين ، أجاز إياس بن معاوية شهادة عبد العزيز بن صهيب وحده
وكذا ذكر ابن حبان وفاته . وقال : أجاز إياس بن معاوية شهادته وحده .
وقال الجريري : كان عبد الله بن شقيق مجاب الدعوة ، كانت تمر به السحابة فيقول : اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر ، فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر . حكاه ابن أبي خيثمة في « تاريخه »
ثنا محمد بن الصباح ثنا داود بن الزبرقان عن الجريري قال : كان عبد الله بن شقيق مجاب الدعوة كانت تمر به [ الصحابة ] فيقول : اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر ، فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر
وذكر عن ابن الأعرابي ثنا عباس ثنا يحيى ثنا قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال كنت مع إياس يعني ابن معاوية بن قرة المزني على باب خالد - يعني القسري - ، فجاءه رجل من أهل الشام حسن الهيئة فسأله عن شيء . فقال له إياس : إن أردت الفتيا فعليك بالحسن معلمي ، ومعلم أبي ، وإن أردت القضاء فعليك بعبد الملك بن يعلى ، وهو يومئذ قاض على البصرة .
وقد ذكرنا حكايته مع علي بن حجر ، وثناء كل واحد منهما على صاحبه في ترجمته
وقال خالد بن خداش عن حماد بن زيد : سمعت سعيد الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة : قتادة ، وعلي بن زيد ، والأشعث الحداني
وقال خالد بن خداش ، عن حماد بن زيد : سمعت سعيدا الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عميان : قتادة ، وعلي بن زيد ، وأشعث الحداني
وقال علي بن حجر : نعم الشيخ كان
وقال علي بن حجر : هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري
وقال أحمد بن علي الأبار : سمعت علي بن حجر يقول : هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري ، سبق الناس هشيم في أبي بشر
وقال آدم بن أبي إياس : عن الليث بن سعد ، عن الخليل بن مرة ، عن يحيى بن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة