المحدثون›عيينة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيس بن أبي حازم

وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن ابن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قيس

قال ابن حبان في الثقات: قال ابن عيينة : ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس .

وقال سريج بن يونس : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا بالكوفة أجود حديثا من قيس بن الربيع

وقال أحمد ، عن سفيان : كانوا يقولون : ما رفع رأسه إلى السماء منذ كذا وكذا تعظيما لله

وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل عن سفيان : كانوا يقولون : ما رفع قيس بن مسلم رأسه إلى السماء مذ كذا وكذا تعظيما لله

وقال أحمد بن حنبل : بلغنا عن سفيان بن عيينة أنه أنكر أن يكون لجد طلحة بن مصرف صحبة

روى له : أبو داود وقال : سمعت أحمد يقول : زعموا أن ابن عيينة كان ينكره ويقول : أيش هذا طلحة عن أبيه عن جده

وقال علي بن المديني : سمعت يحيى يقول : مجالد أحب إلي من ليث ، وحجاج بن أرطاة . وقال أيضا : قلت لسفيان : إن ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فأنكر ذلك ، وعجب منه أن يكون جد طلحة لقي النبي صلى الله عليه وسلم .

سمعت أبي يقول سمعت أبا معمر يقول كان ابن عيينة لا يحمد حفظ ليث بن أبي سليم .

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال ، وأعلمه بشأنهم .

وقال علي ابن المديني عن ابن عيينة : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنهم

وقال ابن عيينة في حديث أبي هريرة : " يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة " : هو مالك ، وكذا قال عبد الرزاق

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، سمعت ابن عيينة يقول : أخذ مالك ومعمر عن الزهري عرضا وأخذت سماعا . قال : فقال يحيى بن معين : لو أخذا كتابا كانا أثبت منه . قال : وسمعت يحيى يقول : هو في نافع أثبت من أيوب ، وعبيد الله بن عمر

وروى ابن خزيمة في "صحيحه" عن ابن عيينة قال : إنما كنا نتبع آثار مالك ، وننظر إلى الشيخ إن كتب عنه وإلا تركناه ، وما مثلي ومثل مالك إلا كما قال الشاعر : وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس

وقال سفيان : إنما كنا نتبع آثاره وننظر إلى الشيخ لو كان كتب عنه ثقة وإلا تركناه .

قال : وقيل لسفيان : أيما كان أحفظ سمي أو سالم أبو النضر ؟ قال : قد روى مالك عنهما

وثنا إبراهيم بن المنذر ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : أخذ مالك ومعمر عن الزهري عرضا وأخذت سماعا

وقد روي عن ابن عيينة أنه قال في هذا من عالم المدينة : إنه مالك بن أنس . قال الترمذي : قال إسحاق بن موسى : سمعت ابن عيينة يقول : هو العمري عبد العزيز بن عبد الله الزاهد ، قال : وسمعت يحيى بن موسى يقول : قال عبد الرزاق : هو مالك بن أنس

وقيل لسفيان بن عيينة : أيما أثبت في الزهري ؛ أنت أو مالك ؟ فقال : واعجبا ممن تسألني عن هذا ! والله ما مثلي ومثل مالك إلا كما قال جرير بن الخطفي : وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس

وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنهم

وقال علي أيضا : قيل لسفيان : أيما كان أحفظ سمي أو سالم أبو النضر ؟ قال : قد روى مالك عنهما

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : سمعت ابن عيينة يقول : قال رجل لمالك بن مغول : اتق الله ، فوضع خده بالأرض

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمعت سفيان بن عيينة يقول : قال رجل لمالك بن مغول : اتق الله ، فوضع خده بالأرض

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني قال : قلت لسفيان كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال : سفيان : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها

وقال البخاري : رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق . قال : وقال علي عن ابن عيينة : ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق . قال : قال لي إبراهيم بن المنذر : حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة ، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يبين ، وكان إسماعيل بن أبي أويس من اتبع من رأينا لمالك ، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرا . قال : وقال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه ، ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء واحد ولا يتهمه في الأمور كلها . قال : وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح : نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في " الموطأ " وهما ممن يحتج بهما ، ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي ، وكلام الشعبي في عكرمة ، وفيمن كان قبلهم ، وتأويل بعضهم في العرض والنفس ، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة ، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان ثابت وحجة ، والكلام في هذا كثير

حدثني ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سمعت سفيان وسئل عن محمد بن إسحاق فقيل له : لم يرو أهل المدينة عنه ، فقال سفيان : جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة فما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه ، إلا أنهم اتهموه بالقدر ، قلت لسفيان : كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ، فقال سفيان : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها .

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت سفيان وسئل عن محمد بن إسحاق ، قيل له : لم لم يرو أهل المدينة عنه ؟ قال سفيان : جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا . قلت لسفيان : كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته ، وأنه دخل عليها

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا إبراهيم بن المنذر ، عن ابن عيينة أنه قال : ما يقول أصحابك في محمد بن إسحاق ؟ قال : قلت يقولون : إنه كذاب قال : لا تقل ذلك

وقال صالح بن أحمد ، عن علي ابن المديني ، عن ابن عيينة قال : جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة ، وما يتهمه أحد من أهل المدينة ، ولا يقول فيه شيئا . قلت لسفيان : كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال : أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته ، وأنه دخل عليها

وقال ابن عيينة : ما رأيت أحدا أجدر أن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يسأل عمن هو من ابن المنكدر يعني لتحريه .

حدثنا أحمد بن علي بن الحسن ، ثنا حفص بن مدرك بن عمير الخولاني ، ثنا حامد بن يحيى ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان الأجلح أحفظ من محمد بن سالم .

وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كان بالكوفة ثلاثة لو قيل لأحدهم : إنك تموت غدا ما كان يقدر أن يزيد في عمله : محمد بن سوقة ، وعمرو بن قيس الملائي ، وأبو حيان التيمي . قال سفيان : وكان محمد بن سوقة لا يحسن أن يعصي الله .

وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : كان بالكوفة ثلاثة لو قيل لأحدهم إنك تموت غدا ، لم يقدر أن يزيد في عمله : محمد بن سوقة ، وأبو حيان التيمي ، وعمرو بن قيس الملائي

قال سفيان : وكان محمد بن سوقة لا يحسن أن يعصي الله عز وجل

وقال البخاري : قال لنا علي عن ابن عيينة : كان أعلم من عندنا بالعربية

قال البخاري : قال لنا علي ، عن ابن عيينة : كان أعلم من عندنا بالعربية .

قال ابن عيينة : كان أعلم من عندنا بالعربية

ذكره البخاري في " تاريخه " ، فقال : [ قال ] أبو النضر : سألت ابن عيينة عنه ، فقال : كان من جلساء أيوب

وحكى البخاري ، عن ابن المديني قال : قلت لسفيان : حماد بن سلمة يقول : عمرو بن يحيى بن سعيد ؟ قال : لم يحفظه

عيينة