سفيان
وذكره الحسن بن سفيان ، وابن أبي خيثمة ، وابن قانع ، والإسماعيلي في الصحابة
وذكره في الصحابة أيضا الحسن بن سفيان وابن قانع
ذكره الحسن بن سفيان ، والطبراني ، وغيرهما في الصحابة
وقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية ، وروى عنه من أهلها جماعة ، وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ، ونقل عن محمد بن عوف ما أعلم له صحبة ، ولعله أراد صحبة مخصوصة ، وإلا فقد صرح بها في حديثه ، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.
وقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية ، وروى عنه من أهلها جماعة ، وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ، ونقل عن محمد بن عوف ما أعلم له صحبة ، ولعله أراد صحبة مخصوصة ، وإلا فقد صرح بها في حديثه ، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.
ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد ، وقال : أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة ، وكذا فعله أبو نعيم الحافظ وابن فتحون .
وقد ذكره أبو يعلى والحسن بن سفيان والبغوي وابن السكن في الصحابة
وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي بن المديني : لم يدخل مالك في كتبه ابن عقيل ، ولا ابن أبي فروة . وقال في موضع آخر ، عن علي بن المديني : قال : سفيان بن عيينة : رأيته يحدث نفسه ، فحملته على أنه قد تغير
وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : رأيته يحدث نفسه ، فحملته على أنه قد تغير
وقال حامد ، عن سفيان : هم ثلاثة إخوة : عبد الملك ، وزرارة ، وحمران روافض كلهم ، أخبثهم قولا عبد الملك .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : حدثنا حامد ، قال : حدثنا سفيان ، قال : هم ثلاثة إخوة ؛ عبد الملك بن أعين ، وزرارة بن أعين ، وحمران بن أعين ، روافض كلهم ، أخبثهم قولا عبد الملك
وقال محمد بن عباد المكي ، عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أعين ، وكان رافضيا
وقال ابن حبان : كان الثوري إذا حدث عنه يقول: ثنا أبو شعيب ولا يسميه . وكان أبو شعيب هذا ممن يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وينتقص عليا وينال منه ومن أهل بيته على كثرة المناكير في روايته، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين .
حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا يعقوب بن شيبة ، قال : سمعت موسى بن إسماعيل ، يقول : حدثت سفيان بن عيينة ، عن حماد بن سلمة بحديث ، فقال : هات هات ، كان ذلك رجلا صالحا .
وقال ابن عيينة : رجلان صالحان يستسقى بهما محمد بن عجلان ، ويزيد بن يزيد بن جابر
والبخاري قد قال في « تاريخه الكبير » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري ، مولى بني أمية ، ثم قال بعد ترجمة أخرى : مسلم بن يسار ابن سنكرة ، وقال بعضهم : مسلم بن سنكرة ، وقال الحميدي عن ابن عيينة : هو مسلم بن يسار بن سكرة ، وقال في حرف الميم في أسماء الآباء : مسلم المصبح المكي ، وكان مصبح ابن الزبير ، قال ابن عيينة : وكان رجلا صالحا ، وبنحوه ذكره في « التاريخ الصغير » .
وقال البخاري : كان غالبا بمكة روى عنه ابن عيينة ، وقال : كان رجلا صالحا
وقال سفيان : دخلنا على موسى الجهني نعوده ، فرأيت مصلاه مثل مبرك البعير ، وكان [ق161 \ ب] رجلا صالحا خيارا
قال محمد بن عوف : كان رجلا صالحا
وقال محمد بن عوف الطائي : كان رجلا صالحا
وقال الساجي : حدثنا أحمد بن محمد حدثنا المعيطي قال : قال ابن عيينة : كان زيد بن أسلم رجلا صالحا ، وكان في حفظه شيء .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني ، عن سفيان : لم يكن بالمدينة رجل أرضى من عبد الرحمن بن القاسم
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان - يعني ابن عيينة - يقول : لم يكن بالمدينة رجل أرضى من عبد الرحمن بن القاسم
قال سفيان : ثنا عبد الله بن دينار مولى ابن عمر - ولم يكن بذاك - ثم صار روى عنه : مالك وشعبة والثوري وابن عيينة أحاديث متقاربة فإذا روى عنه موسى بن [ عبيد الزيدي ] ونظراؤه ففيها نكارة ، وفي موضع آخر : فأما رواية المشايخ عنه ففيها اضطراب
قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة ، فاعلموا أني كذاب . سكتوا عنه
وقال صالح بن محمد البغدادي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : عبد الحميد بن جعفر سيئ الحفظ ، ذكر عن الثوري أنه رآه يفتي في مسائل ويخطئ فيها ، فتكلم فيه الثوري من أجل هذا ، وابنه سعد أثبت منه .
روى عنه مالك بن مغول ، والثوري ، وشعبة سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : كوفي شيخ ، قال سفيان كان مؤذنا ، ونعم الشيخ كان سمع من إبراهيم
روى عنه مالك بن مغول ، والثوري ، وشعبة سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : كوفي شيخ ، قال سفيان كان مؤذنا ، ونعم الشيخ كان سمع من إبراهيم
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا الحميدي ، نا سفيان ، أنا شيخ من أهل الكوفة يقال له : شعبة ، وكان ثقة ، قال : كنت مع أبي بردة بن أبي موسى في داره
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : شيخ ثقة ليس به بأس ، روى عنه الثوري ، وأثنى عليه .
قال ابن جوصاء : سألت أبا زرعة عن أحاديث سليم بن عثمان ، عن ابن زياد ، وعرضتها عليه ، فأنكرها وقال : لا تشبه حديث الثقات ، فسألت ابن عوف عنها فقال : كان شيخا صالحا ، وكان يحدث بها من حفظه ، فكتبها الناس ، قلت : فتتهمه ؟ قال : لا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا أحمد بن حنبل ، نا مؤمل بن إسماعيل ، قال : قال سفيان : حكيم بن الديلم كان شيخ صدق
قال مؤمل ، عن الثوري : كان شيخ صدق . وكذا قال حرب عن أحمد
قال مؤمل بن إسماعيل عن سفيان الثوري : كان شيخ صدق
قال مؤمل ، عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أبي بشير ، وكان شيخ صدق .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن حنبل ، نا مؤمل بن إسماعيل ، نا سفيان ، نا عبد الملك بن أبي بشير ، قال سفيان : وكان شيخ صدق
قال مؤمل ، عن سفيان : حدثنا عبد الملك بن أبي بشير ، وكان شيخ صدق
قال أحمد عن مؤمل بن إسماعيل عن الثوري : كان شيخ صدق
قال أحمد بن حنبل ، عن مؤمل بن إسماعيل : قال سفيان لواقد مولى زيد بن خليدة : كان شيخ صدق
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني نا أحمد - يعني ابن - حنبل ، نا مؤمل بن إسماعيل قال : قال سفيان لواقد مولى زيد بن خليدة : كان شيخ صدق .