سفيان
وقال أبو داود : قال يحيى بن سعيد : عبيد أبو الحسن ممن لم يدركه سفيان من مشايخ الكوفيين . قال أبو داود : وسفيان يقول : أدركناه
وقال أبو داود : قال يحيى بن سعيد : عبيد أبو الحسن ممن لم يدركه سفيان من مشايخ الكوفيين ، وسفيان يقول : أدركناه
قال ابن عيينة : كان يوازي شريحا في العلم والقضاء
وقال أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : كان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء
قال سفيان : لا أدري من عتاب ؟
وقال سفيان بن عيينة : أدركته
قال ابن عيينة : أدركته ، سمعت أبي يقول ذلك
قال ابن عيينة : ما جاءنا من العراق أفضل منه .
نا عبد الرحمن ، ثنا أبو زرعة قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي قال : سمعت عبيد بن أبي قرة قال : سمعت ابن عيينة يقول : ما جاءنا من العراق أحد أفضل من عثمان بن زائدة
قال أبو الوليد الطيالسي ، عن عبيد بن أبي قرة : سمعت ابن عيينة يقول : ما جاءنا من العراق أحد أفضل من عثمان بن زائدة
وقال ابن عيينة : كان أبو حصين إذا سئل عن مسألة قال : ليس لي بها علم ، والله أعلم .
قال يحيى : وسمعت البري يقول قبل أن ألقى سفيان : قال أبو إسحاق عن مسلم بن نفير فقلت له : إنما هو نذير ، قال يحيى : فسألت سفيان فقال : مسلم بن نذير أشهر من ذلك .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار عن سفيان يعني ابن عيينة قال : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد وعروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن
وقال خالد بن نزار ، عن ابن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة : عروة ، وعمرة ، والقاسم
وقال خالد بن نزار ، عن سفيان بن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن
وقال الحميدي ، عن سفيان : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته واعتزلته
وقال ابن عيينة : عطاء بن ميناء من المعروفين من أصحاب أبي هريرة
نا عبد الرحمن ، نا أبي ( نا ) الحميدي قال : قال سفيان بن عيينة : عطاء بن ميناء من المعروفين من أصحاب أبي هريرة
حدثنا ابن حماد قال: حدثني عبد الله بن أحمد، حدثني أبي ، ثنا أبو أحمد، سمعت سفيان الثوري يقول : سمعت الكلبي يقول : قال: كناني عطية أبا سعيد.
قال سفيان : الوجه الذي غلبه فيه عكرمة المغازي ، وكان إذا تكلم فسمعه إنسان قال : كأني به مشرف عليهم يراهم
وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري بالكوفة يقول : خذوا التفسير عن أربعة فذكره فيهم
قال سفيان : الوجه الذي غلبه فيه عكرمة المغازي ، وكان إذا تكلم فسمعه إنسان قال كأنه مشرف عليهم يراهم .
وقال زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثوري يقول بالكوفة : خذوا التفسير عن أربعة ، عن : سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك .
وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري الحافظ : عكرمة بن عمار ثقة ، روى عنه سفيان الثوري وذكره بالفضل ، وكان كثير الغلط ينفرد عن إياس بأشياء لا يشاركه فيها أحد .
وقال هارون بن سفيان المستملي : كنت عند علي بن الجعد ، فذكر عثمان ، فقال : أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق .
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي ، عن سفيان بن عيينة : حج علي بن الحسين ، فلما أحرم واستوت به راحلته اصفر لونه وانتفض ووقع عليه الرعدة ، ولم يستطع أن يلبي ، فقيل له : ما لك لا تلبي ؟ فقال : أخشى أن أقول لبيك ، فيقول لي : لا لبيك فقيل له : لا بد من هذا ، فلما لبى غشي عليه ، وسقط من راحلته ، فلم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا حميد بن مسعدة قال : سمعت سفيان بن حبيب ، وذكر علي بن المبارك ، فقال : لم يكن بسديد العقل .
وقال البخاري في التاريخ الأوسط : قال علي قلت لسفيان : كان قتل ، قال : نعم ، خرج فذهب من هنا ، فلما كان الموسم غزاهم أهل المدينة ، فذبحوهم مثل الحصيد
قال ابن عيينة : رأيت علي بن حصين وكان يرى رأي الخوارج
وقال علي بن المديني عن سفيان : قال ابن جدعان لعمار الدهني ، وسالم بن أبي حفصة - قال سفيان : وكان مذهبهم واحدا - فقال لهم : أخبروني ولا تكتموني ، فلو كان في جسدي برص لأخبرتكم به .
ثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، ثنا علي يعني ابن المديني قال : قال سفيان يعني ابن عيينة : وهبت كتاب ابن جدعان ، فقيل لسفيان : لم وهبته ؟ قال : قد كنت حفظته ولم أر أني أنساه ، وكنت أريد أثبت منه
وقال علي بن المديني ، عن سفيان : رأيت سعد بن إبراهيم مع الزهري على الفراش ، ورأيت علي بن زيد على الفراش ، فقال له علي بن زيد : يا أبا بكر أتيت سعيد بن المسيب ، فأكرمني ، وأتيت علي بن الحسين ، فأكرمني
وقال علي بن المديني عن سفيان بن عيينة : وهبت كتاب ابن جدعان ، فقيل لسفيان : لم وهبته ؟ قال : قد كنت حفظته ، ولم أراني أنساه ، وكنت أريد أتثبت منه
قال يعقوب : وسمعت إبراهيم بن هاشم يقول : إن رجلا قال لابن عيينة : إن علي بن عاصم حدث عن محمد بن سوقة ، فذكر الحديث ، فلم ينكر سفيان الحديث ، وقال : محمد بن سوقة : لم يحفظ عن إبراهيم شيئا
وقال أحمد بن سنان : كان ابن عيينة يسمي علي ابن المديني : حية الوادي ، وإذا استثبت سفيان أو سئل عن شيء يقول : لو كان حية الوادي
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني ، قال : سمعت عباسا العنبري يقول : كان سفيان بن عيينة يسمي علي بن المديني حية الوادي
وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، قال : أخبرني محمد بن المظفر ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ، قال : حدثنا محمد بن علي بن داود ، قال : سمعت محمد ابن قدامة الجوهري ، قال : سمعت ابن عيينة يقول : إني لأرغب بنفسي عن مجالستكم منذ ستين سنة ، ولولا علي بن المديني ما جلست
وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : أخبرنا الحسين بن محمد بن عفير ، قال : حدثنا أحمد بن سنان ، قال : كان سفيان بن عيينة يقول لعلي بن المديني ، ويسميه حية الوادي : إذا استثبت سفيان أو سئل عن شيء يقول : لو كان حية الوادي .
وقال حفص بن محبوب المحبوبي : كنا عند ابن عيينة فقام ابن المديني فقام سفيان ، وقال : إذا قامت الخيل لم نجلس مع الرجالة
وقال محمد بن قدامة الجوهري : سمعت ابن عيينة يقول : لولا علي ابن المديني ما جلست