المحدثون›سفيان
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد الله بن داود ، عن الثوري : فقهاؤنا : ابن شبرمة ، وابن أبي ليلى

وقال مسدد ، عن عبد الله بن داود : سمعت سفيان ، يقول : فقهاؤنا ابن شبرمة

ثنا أبو مسلم قال : قال سفيان : سأل بعض الأمراء ابن شبرمة ما هذه الأحاديث التي تحدثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : كتاب كان عندنا

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت ابن عرعرة قال : كان عبد الرحمن بن مهدي قد ترك الحديث ، عن عبد الله بن شريك ، قال أبو محمد : لمذهبه ؛ فإنه كان مختاريا على ما حكاه ابن عيينة ، أنا بذلك أبو بكر بن أبي خيثمة قال : نا إبراهيم بن عرعرة بن البرند قال : قال سفيان بن عيينة : كان عبد الله بن شريك مختاريا ، وكان لا يحدث عنه

وقال ابن فروخ : دخلت أنا وهو وبهلول على الثوري فسألناه السماع فأجاب وقال : ليقرأ على أعرابكم فإنه ربما قرأ القارئ علي فلحن في قراءته فاحترم نومي وطعامي ، فقرأ لنا ابن غانم شهورا كثيرة فما رأيت الثوري رد عليه في قراءته شيئا ولا أخذ عليه لحنة واحدة ، وكان مالك إذا دخل عليه ابن غانم وقت سماعه أجلسه إلى جنبه ويقول لأصحابه : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه " وهذا كريم في بلده . ولما ولي قضاء إفريقية بشر مالك بذلك أصحابه وقال لهم : علمتم أن الفتى الرعيني قد استقضى على إفريقية وكان يسره ذلك وذكر أن مالكا عرض عليه أن يزوجه ابنته ويقيم عنده فامتنع من المقام وقال : إن أخرجتها معي فعلت

وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن سفيان الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة : أيوب ، ويونس وسليمان التيمي ، وعبد الله بن عون . وقال محمد بن سلام الجمحي : سمعت وهيبا يقول : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أهل البصرة يفخرون بأربعة ، فذكرهم . وقال الأصمعي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه ، فذكرهم

وقال علي أيضا عن بشر بن المفضل لقيت الثوري بمكة فقلت له من آمن من تركت على الحديث بالكوفة قال منصور بن المعتمر فمن آمن من تركت أنت على الحديث بالبصرة قلت يونس بن عبيد . قال علي وهذا بعد موت أيوب . قال علي وهذا قبل ان يحدث بن عون ولو كان بن عون قد حدث ما قدم عليه عندي أحدا . قال علي وبلغني ان بن عون لم يحدث إلا بعد موت أيوب . وقد كان يحدث بعد ذلك بخمسة أحاديث أو ستة ، وكان يمتنع من الحديث حتى مات يونس بن عبيد فألح عليه أصحاب الحديث فسلس وحدث ، ومات أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة ، ومات منصور بن المعتمر سنة ثلاث وثلاثين ، ومات يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين بعد أيوب بعشرين سنه ، وكان ابن عون أسن من أيوب بسنتين ، وكان أيوب أكثر هؤلاء حديثا ، الذي ظهر من حديثه قريب من ثلاثة آلاف حديث . وأقلهم حديثا يونس بن عبيد

قال علي : وقال بشر بن المفضل : لقيت الثوري بمكة ، فقلت له : من آمن من تركت على الحديث بالكوفة ؟ قال : منصور ، وبالبصرة يونس بن عبيد . قال علي : وهذا كان قبل أن يحدث ابن عون ؛ لأنه لم يحدث إلا بعد موت أيوب ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة

وقال الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء : أيوب ، ويونس ، والتيمي ، وابن عون . وقال وهيب : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثلهم

وقال ابن عيينة : حدثنا عمارة بن القعقاع بن شبرمة ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكانوا يقولون : هما أفضل من عمهما

وقال سفيان بن عيينة : حدثنا عمارة بن القعقاع ابن أخي ابن شبرمة ، وعبد الله بن عيسى ابن أخي محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، وكانوا يقولون: هما أفضل من عميهما . وقال غيره: ثلاثة هم أفضل من عمومتهم ، فذكرهما ، وزاد: وأبو زرعة بن عمرو بن جرير ابن أخي إبراهيم بن جرير

وقال ابن عيينة : رأيت عبد الله بن كثير سنة (22) ، وكان قاص الجماعة . وذكر البخاري قول سفيان هذا في ترجمة عبد الله بن كثير الداري

وقال ابن عيينة : لم يكن بمكة أقرأ منه ، ومن حميد بن قيس

وقال سفيان بن عيينة : لم يكن بمكة أحد أقرأ من حميد بن قيس ، وعبد الله بن كثير

وقال الحسن بن علي الخلال ، عن زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثوري يقول : عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . قال : وسمعت سفيان يقول : حججت حججا لألقى ابن لهيعة

وقال الحسن بن علي الخلال ، عن زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . قال : وسمعته يقول : حججت حججا لألقى ابن لهيعة

وقال ابن عيينة : أربعة من قريش لا يعتمد على حديثهم منهم ابن عقيل .

وقال سعيد بن نصير : قلت ليحيى بن معين : إن ابن عيينة كان يقول : أربعة من قريش ، يمسك عن حديثهم . قال : من هم ؟ قلت : فلان ، وعلي بن زيد ، ويزيد بن أبي زياد ، وابن عقيل وهو الرابع فقال يحيى : نعم قلت : فأيهم أعجب إليك ؟ قال : فلان ، ثم علي بن زيد ، ثم يزيد بن أبي زياد ، ثم ابن عقيل

وقال سفيان بن عيينة عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي ، وكان الحسن أرضاهما ، وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما في أنفسنا قال : وكان عبد الله يتبع - وفي رواية : يجمع - أحاديث السبئية وهم صنف من الروافض

وروى الحسن ابن سفيان ، وابن السكن ، وابن منده من طريق عبدة بن رباح ، عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي ، عن أبيه قال : تلا علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية : كل يوم هو في شأن فقلنا : ما هذا الشأن يا رسول الله ؟ قال : أن يغفر ذنبا ، ويفرج كربا ، ويرفع قوما ، ويضع آخرين . قال ابن منده : غريب جدا ، وقال ابن عبد البر : أخشى أن يكون حديثه مرسلا . ( قلت ) : رواية الحسن المذكورة دالة على اتصال حديثه

قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أبي نعيم : سئل سفيان عن أبي خالد الأحمر ، فقال : نعم الرجل عبد الله بن نمير .

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي ، نا أبو نعيم قال : [ سئل ] سفيان ، عن أبي خالد الأحمر ، فقال : نعم الرجل عبد الله بن نمير

قال أبو نعيم : سئل سفيان عن أبي خالد الأحمر فقال : نعم الرجل عبد الله بن نمير

وقال أبو الصلت الهروي ، عن ابن عيينة : ما قدم علينا أفضل منه

وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي

وروي عن الحارث بن مسكين ، قال : شهدت ابن عيينة ومعه ابن وهب فسئل عن شيء ، فسأل ابن وهب ، ثم قال : هذا عبد الله ابن وهب شيخ أهل مصر ، يخبر عن مالك بكذا

وقال الحارث بن مسكين : شهدت ابن عيينة يقول : هذا عبد الله بن وهب ، شيخ أهل مصر

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، حدثنا نعيم بن قيس قال : سمعت عبدة بن سليمان يقول : كان سفيان يقول : لعبد الملك بن أبي سليمان : الميزان

وقال محمد بن داود الحداني ، عن يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية : سمعت سفيان الثوري يقول : حدثني الميزان ، وقال بيده هكذا ، كأنه يزن ، حدثني الميزان عبد الملك بن أبي سليمان

وقال نوفل بن مطهر ، عن ابن المبارك ، عن سفيان : حفاظ الناس إسماعيل بن أبي خالد فبدأ به ، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وحفاظ البصريين ثلاثة : سليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند ، وكان عاصم أحفظهم

وقيل لابن عيينة غندر روى عن ابن أعين عن أبي جعفر كتابا ؟ فقال : ما رأى أبا جعفر ولكنه حدثه

وقال سفيان : حدثنا من لم تر عيناك مثله ، ابن أبجر . وقال أيضا : هو من الأبرار .

ذكر المنتجيلي في " تاريخه " : كان سفيان بن سعيد الثوري يقول بالكوفة : خمسة يزدادون كل سنة خيرا : أبو حيان التميمي ، وعمرو الملائي ، وأبو سنان الشيباني ، ومحمد بن سوقة ، وعبد الملك بن أبجر ، وكان من أطب الناس ، وكان لا يأخذ عليه أجرا ، يقول : خذ كذا وخذ كذا واستشف الله تعالى

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن ميمون الخياط المكي ، نا سفيان ، حدثنا من لم تر عيناك مثله ابن أبجر . ثم حدثنا مرة أخرى ، فقال : حدثنا الأبرار ابن أبجر

ولما حضرت الثوري الوفاة أوصى أن يصلي عليه ابن أبجر ، وكان الثوري يقول : بالكوفة خمسة يزدادون كل يوم خيرا ، فعده فيهم

وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري : أعياني حديث ابن جريج أن أحفظه ، فنظرت إلى شيء يجمع فيه المعنى فحفظته ، وتركت ما سوى ذلك

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا صالح بن أحمد ، حدثنا علي ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : كان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك . قال صالح : فقلت لأبي : هو عبد الملك بن عمير ؟ قال : نعم . قال ابن أبي حاتم : فذكرت ذلك لأبي ، فقال : هذا وهم ، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان ، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال محمد بن عوف ، وقيل لي : أنه أخذ فوائد أبي اليمان فكان يحدث بها عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة فخرجت إليه فقلت : ألا تخاف الله عز وجل فضمن لي أن لا يحدث بها فحدث بها بعد ذلك

وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، فأقروه على ما قال ، وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه . قلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب ؟ قال : كلاهما سواء .

وقال علي ابن المديني ، عن ابن عيينة : جالست عبدة بن أبي لبابة سنة ثلاث وعشرين ومائة

سفيان