الكندي
ثنا يعقوب بن إبراهيم الأكفاني ، ثنا أبو كريب ، ثنا ابن إدريس ، عن شعبة قال : سألت الحكم عن زاذان ، فقال : أكثر . وسألت سلمة بن كهيل عنه ، فقال : أبو البختري أعجب إلي منه .
قال عبد الله بن إدريس ، عن شعبة : سألت الحكم وسلمة بن كهيل، عن زاذان فقال الحكم : أكثر - يعني - : من الرواية . وقال سلمة : أبو البختري أحب إلي منه . وفي رواية قال : قلت للحكم : مالك لم تحمل عن زاذان ؟ قال : كان كثير الكلام
قال شعبة : قلت للحكم : ما لك لم تحمتل عن زاذان؟ قال : كان كثير الكلام
ثنا محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بـ" حلب " ، ثنا عبد الله بن عمر الخطابي . وثنا علي بن سعيد بن بشير وخالد بن النضر ، قالا : ثنا عمرو بن علي ، قالا : ثنا أمية بن خالد ، أنا شعبة ، قلت للحكم : ما لك لم تحمل عن زاذان ؟ قال : كان كثير الكلام .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن شعبة ، قال : سألت الحكم ، وسلمة بن كهيل ، عن زاذان فقال الحكم : أكثر - يعني من الرواية ، وقال سلمة : أبو البختري أحب إلي منه .
ولما ذكره الكندي وصفه بالفقه،
وقال حريش بن سليم : سمعت الحكم ، وزبيدا ، ومنصورا ، وأبا معشر يقولون : ما رأينا مثل طلحة ، وفي لفظ قال : شهدت باب طلحة وعليه الحكم ، وزبيد ، وابن جحادة حتى عد نحوا من ثلاثين فسمعتهم يقولون : ما خلف طلحة في هذا البلد مثل طلحة
وقال أبو عمرو الكندي : توفي سنة اثنتين وتسعين ومائة ، وكان من أفضل أهل مصر
وقال أبو عمر الكندي : كان على القضاء والشرطة جميعا .
وفي " الموالي " للكندي : أبو ميسرة عبد الرحمن بن ميسرة مولى الملامس بن جذيمة بن سليع من حضرموت ثم من الاشبا كان فقيها .
وسمعت أبا الثناء محمود بن همام ، سمعت الكندي يقول : لم ير الحافظ مثل نفسه
قال لنا أبو عمر محمد بن يوسف الكندي : أخذ من محمد بن بدر على قبوله وتزكيته ألف دينار . وكان قوي النفس واسع الحيلة . جاءه أبو جعفر الطحاوي فأدى عنده شهادة ، فقام وأجلسه معه وانحرف إليه وقال : حديث كتبته عن رجل عنك منذ ثلاثين سنة . قال : فأملاه عليه . وقيل : إنه بذل على القضاء ألف دينار لمحمد بن طغج .
وقال السائب بن يزيد : ما رأيت أخشى لله منه
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد : ما أنكرهما ، وأبو المنيب أيضا
وقال أبو عمر الكندي في « الموالي » : ولد سنة خمس وخمسين ومائة في الإسكندرية ، وكان فقيها ، وتوفي في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين .
وقال أبو عمر الكندي : كان فاضلا
حدثنا أحمد قال : ثنا أحمد بن سيار قال : ثنا عبد الله بن عثمان قال : ثنا عيسى بن عبيد قال : [ رأيت ] عكرمة وله وفرة ، ورأيته طويل شعر الجسد كأنه قديم عهد بنورة
وقال أبو إسحاق الشيباني : حدثنا عمرو بن أبي قرة الكندي قال : جاءنا كتاب عمر . قال أبو إسحاق : فقمت إلى يسير بن عمرو فقلت : حدثني عمرو بن أبي قرة فقال : صدق
وقال شعبة ، عن الحكم : قال عمير بن سعيد وحسبك به
نا عبد الرحمن ( نا أبي ) ، نا عبد الله بن رجاء أنا شعبة قال : قال الحكم يعني ابن عتيبة : قال عمير بن سعيد : وحسبك به
قال شعبة ، عن الحكم بن عتيبة : قال عمير بن سعيد : وحسبك به
وقال أبو عمر الكندي : كان فارضا هو وابنه وأبوه
قال أبو عمر محمد بن يوسف الكندي في كتاب "أشراف الموالي" : ومنهم محمد بن سلمة بن عبد الله بن أبي فاطمة مولى عامر جمل مولى يزيد بن عبد الله الجملي من مراد ، وكان فقيها من أصحاب ابن القاسم ، وابن وهب ، واستكتبه الحارث بن مسكين إذ كان قاضيا
وقال بشر بن الوليد : كان سيدا كريما
وفي " تاريخ الجعابي " عن الحكم بن عتيبة في قوله عز وجل : إن في ذلك لآيات للمتوسمين قال : متوسين ، وكان – والله – محمد بن علي منهم
وفي تاريخ البخاري : سمع حذيفة بن أسيد قال سليمان بن حرب عن شعبة ، عن الحكم : كان معبد يقرأ كل ليلة سبع القرآن ، وقال لي معبد : ما نمت ليلة إلا صليت حتى أصبح .
قلت : وقال أبو عمر الكندي : كان من أكتب الناس للعلم في زمانه .
وفي «الموالي» للكندي : موسى بن سلمة بن أبي مريم ، مولى أبي فطيمة ، مولى بني جمح ، كان من أكتب الناس لعلم في زمانه ، توفي قبل أن يبلغ الخمسين ، سنة ثلاث وستين .
وقال صفوان بن عمرو عن أبي عتبة الكندي : استشهد مع محمد بن مروان في الصائفة
وفي كتاب «الموالي» للكندي : هو مولى عمرة مولاة أم حجير بنت أبي ربيعة بن المغيرة المخزومية ، وكان فقيه القضاء بمصر في زمانه
وفي «الموالي» لأبي عمر الكندي : مولده سنة سبع وتسعين ومائة ، وكان من أهل العلم بالأخبار .
وقال أبو عمر الكندي : كان فقيرا شديد التقشف مقبولا عند القضاة