عمرو
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : قال لي يوسف بن السفر : سمعت الأوزاعي يقول : ما (1084 ك) عرض علي كتاب أصح من كتب الوليد بن مزيد .
وقال أيضا : سمعت صالح بن يزيد شيخا لنا قال : قلت للوليد بن مسلم : إلى من أختلف ؟ قال : عليك بالوليد بن مزيد ، فإني سمعت الأوزاعي يقول : كتب الوليد بن مزيد صحيحة
وقال أيضا : سمعت أبا مسهر يقول : كان الأوزاعي يقول : ما عرضت فيما حمل عني أصح من كتب الوليد بن مزيد
وقال العباس بن الوليد بن مزيد العذري ، عن أبيه ، عن الأوزاعي : كان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم نسمع بأحد من الأمة قوي عليه كان له في كل يوم وليلة ألف ركعة . وفي رواية أخرى : كان له في كل يوم اغتسالة ، قال : وكان الأوزاعي من العبادة على شيء لم نسمع بأحد قوي عليه ما أتى عليه زوال قط إلا وهو قائم يصلي .
وقال الأوزاعي : كان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم نسمع بأحد من الأمة قوي عليه ، كان له في كل يوم وليلة ألف ركعة
وقال أبو مسهر : حدثنا أبو مسلم الفزاري ، قال : ما سمعت الأوزاعي يقول في أحد من الناس إلا في ثور بن يزيد ، ومحمد بن إسحاق ، قال : وقلت له : يا أبا عمرو حدثنا ثور بن يزيد ، قال : فغضب علي غضبة ما رأيت مثلها ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ستة لعنتهم فلعنهم الله وكل نبي مجاب : الزائد في كتاب الله ، والمكذب بقدر الله " ثور بن يزيد ، أحدهم تأخذ دينك عنه ؟ وأما محمد بن إسحاق فكان يرى الاعتزال ، قال : فجئت إلى كتابي الذي سمعته من ثور ، ومحمد بن إسحاق فألقيته في التنور
ثنا أحمد بن عمير ، ثنا أبو عمير ، ثنا الوليد بن مسلم قال : قلت للأوزاعي : ثنا ثور بن يزيد ، قال : فقال لي : [ فعلتها ؟ ] .
قال عمرو : وما أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه . يعني جابرا
وقال يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، عن وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال أنت أفصح من معد
سمعت محمد بن هارون بن حميد يقول : ثنا يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد : سمعت وهب بن جرير يقول : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أنت أفصح من معد .
وقال وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال له : أنت أفصح من معد
وذكر أبو عمرو الداني في " طبقات القراء " أنه قرأ على أبي رجاء العطاردي
ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا جعفر بن محمد بن هشام ، ثنا محمد بن حفص بن راشد ، ثنا أبي ، عن عمرو بن أبي المقدام قال : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين .
وقال أبو العباس بن عقدة : حدثنا جعفر بن محمد بن هشام ، قال : حدثنا محمد بن حفص بن راشد ، قال : حدثنا أبي عن عمرو بن أبي المقدام قال : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين
وقال عمرو بن أبي المقدام : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين
وقال سعيد بن عبد العزيز : هو قدري ، فبلغ ذلك الأوزاعي فقال : ما أغر سعيدا بالله ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه
وقال الأوزاعي : كان حسان يتنحى إذا صلى العصر في ناحية المسجد ، فيذكر الله حتى تغيب الشمس
وقال يعقوب بن سفيان عن العباس بن الوليد بن صبح السلمي : قلت لمروان بن محمد : لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ شيئا ، ولا عن حسان بن عطية ، فقال : كان عمير بن هانئ ، وحسان بن عطية أبغض إلى سعيد من النار ، قلت : ولم ؟ قال : أوليس هو القائل على المنبر حين بويغ ليزيد - يعني ابن الوليد - : سارعوا إلى هذه البيعة ، إنما هي هجرتان ، هجرة إلى الله وإلى رسوله ، وهجرة إلى يزيد ، قال : وأما حسان بن عطية فكان سعيد يقول : هو قدري ، قال مروان : فبلغ الأوزاعي كلام سعيد في حسان ، فقال الأوزاعي : ما أغر سعيدا بالله ، ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه ، يقال : مولد حسان بن عطية بالبصرة ، ومنشؤه ها هنا
وبه : قال : وحدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا عباس بن الوليد ، قال أخبرني أبي ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : كانت لحسان بن عطية غنم ، فلما سمع في المنائح ، الذي سمع ، تركها ، قلت للأوزاعي : كيف الذي سمع ؟ قال : يوم له ويوم لجاره
وبه : قال : وحدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان ، قال : حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني ، عن الأوزاعي ، قال : كان حسان بن عطية يتنحى إذا صلى العصر ، في ناحية المسجد ، فيذكر الله حتى تغيب الشمس
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة : سمعت يونس بن سيف يقول : ما بقي من القدرية إلا كبشان ، أحدهما حسان بن عطية . وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبان إذنا ، عن أبي علي الحداد ، عنه : حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا يزيد بن عبد الصمد ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا عقبة ، عن الأوزاعي ، قال : ما رأيت أحدا أكثر عملا منه في الخير - يعني حسان بن عطية
وقال خالد بن نزار : قلت للأوزاعي : حسان بن عطية عن من ؟ قال : فقال لي : مثل حسان ، كنا نقول له عن من
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن خالد بن نزار : قلت للأوزاعي : حسان بن عطية عن من ؟ قال : فقال لي : مثل حسان كنا نقول له عن من ! .
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، وقال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : كان حصين بن أبي الحر عاملا لعمر على ميسان ، وبقي حتى أدرك الحجاج فأتي به فهم بقتله ثم خلاه ، وحبسه حتى مات
وقال أبو عمرو الداني : كان مقرئا قرأ عليه الحسن البصري
وقال ابن وارة : حدثنا أبو حفص التنيسي قال : حدثنا أبو معيد حفص بن غيلان ، وكان من العباد
وقال أبو اليمان عن صفوان بن عمرو : رأيت في جبهته أثر السجود
قال أبو اليمان ، عن صفوان بن عمرو : رأيت في جبهته أثر السجود
وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، عن عمرو بن عاصم : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا
وقال علي عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار في حديث : سلوا حنظلة عن هذا ، وحنظلة وعبد الرحمن ومحمد وعمرو بنو أبي سفيان أربعة
وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان ، إذا عظمت حلقته قام كراهة الشهرة
وقال إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو : رأيت خالد بن معدان إذا كبرت حلقته قام مخافة الشهرة
قال بقية : وكان الأوزاعي يعظم خالدا فقال لنا : أله عقب؟ فقلنا : له ابنة . فقال : ائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان ذلك سبب إتياننا عبدة
وقال بقية أيضا : كان الأوزاعي يعظم خالد بن معدان ، فقال لنا : له عقب ؟ فقلنا له : ابنة ، قال : فائتوها فسلوها عن هدي أبيها . قال : فكان سبب إتياننا عبدة بسبب الأوزاعي
وفي « الكامل » : وقع الحجاج يوما في خالد . فقال له عمرو بن عتبة : لا تقل ذا أيها الأمير ، فإن لخالد قديما سبق إليه ، وحديثا لم يقلب عليه ، ولو طلب الأمير - يعني الخلافة - لطلبة بحمد وجد ، ولكنه علم علما فسلم الأمر إلى أهله .
وقال ابن عدي : حدثنا عبدان ، حدثنا حسين بن محمد البيوردي قال : كنا عند عمرو بن الوليد الأغضف ومعنا داهر بن نوح، فقال عمرو : وأيكم يحفظ حديث أبي عوانة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال : جاء رجل فقال : يا رسول الله ، إني لقيت امرأة في البستان فعملت بها كل شيء إلا أني لم أجامعها ... الحديث ؟ فسكت القوم فوثب داهر فقال : حدثنا أبو عوانة ... وساق الحديث، فقال عمرو بالفارسية كلاما معناه : إذا رجع قطيع الغنم فإن المكسور يصير قدام الجميع
وقال الداني : قرأ على يعقوب الحضرمي
وقال أبو عمرو الداني : هو من علية أصحاب الحديث وأئمتهم، ومتقدميهم في الحفظ، والضبط، والصدق، والأمانة
وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : رأيت زياد بن الجراح، وزياد بن أبي مريم .
وقال عبيد الله بن عمرو الرقي : رأيت زياد بن الجراح وزياد بن أبي مريم