المحدثون›عبد الله والد حمزة عن سعد بن أبي وقاص

عبد الله

الثالثةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان رجلا صالحا

سمعت عبدان يقول : وحمل ابن خراش إلى بندار جزأين صنفهما في مثالب الشيخين ، فأجازه بألفي درهم ، فبنى بذلك حجرة ببغداد؛ ليحدث فيها ، فما متع بها ومات حين فرغ منها .

قال ابن أبي حاتم : حدثنا [عنه] أحمد بن أبي الحواري وقال كان من خيار مشايخنا

ثنا عنه أحمد بن أبي الحواري ، وكان من خيار مشايخنا

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : حدثنا عنه أحمد بن أبي الحواري قال : كان من خيار مشايخنا

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن الحسن بن عيسى : سمعت عبد الله بن المبارك ، وسألته ، عن عبد السلام بن حرب الملائي ، فقال : قد عرفته ، وكان إذا قال قد عرفته فقد أهلكه

وحدثني شيخنا تقي الدين قال : كان الشيخ جمال الدين ابن مالك يقول : ألين للشيخ مجد الدين الفقه كما ألين لداود الحديد

سمعت الشيخ تقي الدين أبا العباس يقول : كان الشيخ جمال الدين بن مالك يقول : ألين للشيخ المجد الفقه كما ألين لداود الحديد . ثم قال الشيخ : وكانت في جدنا حدة قال : وحكى البرهان المراغي أنه اجتمع بالشيخ المجد ، فأورد على الشيخ نكتة فقال : الجواب عنها من ستين وجها : الأول كذا ، الثاني كذا ، وسردها إلى آخرها ، وقال : قد رضينا منك بإعادة الأجوبة ، فخضع البرهان له وانبهر .

وقال مصعب الزبيري : كان فقيها ، وقد سمع مع سليمان بن بلال ، فلما مات سليمان أوصى له بكتبه

وقال ابن المبارك : كان يتكلم ودموعه تسيل على خده .

وقال الحسن بن الربيع اليوراني ، عن ابن المبارك : كان ابن أبي رواد يتكلم ، ودموعه تسيل على خده ، وكان ، وهيب - يعني ابن الورد - يتكلم ، والدموع تقطر من عينيه

قال ابن وارة : سمعت المقرئ يثني عليه ، وقال : كان يقرأ معنا بالبصرة

نا عبد الرحمن ، حدثني محمد بن مسلم قال : سمعت (179 م 4) المقري - يعني أبا عبد الرحمن عبد الله بن يزيد - يثني على عبد العزيز بن المغيرة ، وقال : كان يقرأ معنا بالبصرة .

قال ابن وارة : سمعت المقرئ - يعني أبا عبد الرحمن - يثني على عبد العزيز بن المغيرة ، وقال : كان يقرئ معنا بالبصرة . وقال أيضا : سمعت أبا الوليد ، وذكر عبد العزيز بن المغيرة ، فأثنى عليه خيرا .

وقال أبو الطاهر بن السرح ، عن عبد الله بن وهب : حججت سنة ثمان وأربعين ومائة ، وصائح يصيح : لا يفتى الناس إلا مالك بن أنس ، وعبد العزيز بن أبي سلمة

وقال ابن السرح ، عن ابن وهب : حججت سنة (148) ، وصائح يصيح : لا يفتي الناس إلا مالك ، وعبد العزيز بن أبي سلمة

قال الحافظ الضياء : سمعت الحافظ أبا موسى بن عبد الغني يقول : كنت عند والدي بمصر ، وهو يذكر فضائل سفيان الثوري ، فقلت في نفسي : إن والدي مثله ، فالتفت إلي ، وقال : أين نحن من أولئك ؟

وقال العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا ، حدثنا سعيد بن يعقوب ، حدثنا ابن المبارك قال : اشتريت بعيرين ، فقدمنا على عبد القدوس الشامي ، فقال : حدثنا مجاهد ، عن ابن عمر . فقلت : إن أصحابنا يروون هذا الحديث عن مجاهد ، عن ابن عباس ؟ فقال : مجاهد لم يرو عن ابن عباس شيئا ، وكان مجاهد مولى ابن عمر ، فكان لا يروي إلا عن ابن عمر ، قال : فقلت : في سبيل الله نفقتي وبعيري . وروى بسند آخر عن ابن المبارك قال : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن عبد القدوس .

ونقل ابن عدي ، عن ابن معين ، عن حجاج الأعور قال : رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب المدينة ، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا . فجاء رجل إلى عبد القدوس فقال : الحديث الذي حدثتنا به أعده علي ، فقال : " لا تتخذوا شيئا فيه الروح عرضا " قالها بفتح المهملة وسكون الراء ثم الضاد المعجمة ، فقيل له : ما معنى هذا ؟ قال : الرجل يخرج من داره الروشن . وفي مقدمة " صحيح مسلم " عن شبابة : سمعت عبد القدوس يقول : ... فذكر هذا الحديث بالعين المهملة كما هنا ، قال : فقيل له : أي شيء هذا ؟ قال : يعني يتخذ كوة في حائط له ليدخل عليه الروح . وفيها : أن بقية كان يروي عنه فيدلسه فيقول : عن أبي سعيد الوحاظي . وفيها : ما نقل في أول الترجمة عن عبد الرزاق ، وزاد : سمعته - يعني ابن المبارك - يقول : إنه كذاب .

وقال أبو عبد الله محمد بن محمد الإسفراييني في " الأربعين " تأليفه : هو شيخنا ، إمام الدين وناصر السنة صدقا . كان أوحد عصره في العلوم الدينية ؛ أصولا وفروعا ، ومجتهد زمانه في المذهب ، وفريد وقته في التفسير . كان له مجلس بقزوين للتفسير ، ولتسميع الحديث ، صنف شرحا " لمسند الشافعي " وأسمعه سنة تسع عشرة وستمائة ، وصنف شرحا " للوجيز " ، ثم صنف أوجز منه . وكان زاهدا ، ورعا ، متواضعا . سمع الكثير

وقال العسكري : حديثه مرسل

وقال أبو أحمد العسكري : لا يصح له منه سماع

وقال أبو علي ابن الصواف : قال عبد الله بن أحمد : كل شيء أقول : قال أبي ، فقد سمعته مرتين وثلاثة ، وأقله مرة

وقال أبو علي الصواف : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كل شيء أقول : قال أبي ، فقد سمعته مرتين أو ثلاثة .

وسمعت الحافظ أبا عبد الله اليونيني يقول : أما ما علمته من أحوال شيخنا وسيدنا موفق الدين ، فإنني إلى الآن ما أعتقد أن شخصا ممن رأيته حصل له من الكمال في العلوم والصفات الحميدة التي يحصل بها الكمال سواه ; فإنه كان كاملا في صورته ومعناه من حيث الحسن والإحسان والحلم والسؤدد والعلوم المختلفة والأخلاق الجميلة ، رأيت منه ما يعجز عنه كبار الأولياء ، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ما أنعم الله على عبد نعمة أفضل من أن يلهمه ذكره فقلت بهذا : إن إلهام الذكر أفضل من الكرامات ، وأفضل الذكر ما يتعدى إلى العباد ، وهو تعليم العلم والسنة ، وأعظم من ذلك وأحسن ما كان جبلة وطبعا ; كالحلم والكرم والعقل والحياء ، وكان الله قد جبله على خلق شريف ، وأفرغ عليه المكارم إفراغا ، وأسبغ عليه النعم ، ولطف به في كل حال .

وقال حمزة بن محمد الكناني : سمعت عبدان يقول : دخلت البصرة ثمان عشرة مرة من أجل حديث أيوب السختياني ، وجمعت ما يجمعه أصحاب الحديث - يعني من حديث الكبار - ، قال : إلا حديث مالك ; فإنه لم يكن عندي " الموطأ " بعلو ، وإلا حديث أبي حصين . قال حمزة : وسمعته يقول : جمعت لبشر بن المفضل ست مائة حديث ، من شاء يزيد علي .

قال أبو أحمد بن عدي : عبدان كبير الاسم ، قال لي : جاءني أبو بكر بن أبي غالب ، فذهب إلى شاذان الفارسي فلم يلحقه ، فعطف إلى ابن أبي عاصم بأصبهان ، ثم جاءني فقال : فاتني شاذان ، وذهبت إلى ابن أبي عاصم فلم أره مليئا بحديث البصرة ، وجئتك لأكتب حديثهم عنك لأنك مليء بهم . فأخرجت إليه حديثهم ، وقاطعته كل يوم على مائة حديث . ابن عدي : حدثنا عبدان ، حدثنا محمد بن عمرو بن سلمة ، حدثنا ابن وهب . فذكر حديثا . كذا قال ، وإنما هو عمرو بن سواد كان عبدان يخطئ فيه ، فيقول مرة كما ذكرنا ، ومرة يقول : محمد بن عمرو . وإنما هو عمرو بن سواد ، وكانت هيبة عبدان تمنعنا أن نقول له . وحدثنا بحديث فيه أشرس ، فقال : رشرس . فتوقفت في الرد عليه .

وقال جعفر بن محمد الفريابي : وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن نمير - عن عبد الله بن إدريس وحفص - يعني ابن غياث - فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبت وأتقن . قلت : فالسنة أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ فقال : ما أقربهما في السنة

وقال ابن عمار : كان من عباد الله الصالحين الزهاد ، وكان إذا لحن رجل عنده في كلامه ، لم يحدثه

وقال جعفر الفريابي : سألت ابن نمير عن عبد الله بن إدريس وحفص ، فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه ، فإنه فيه أثبت وأتقن ، فقلت : أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ قال : ما أقربهما في السنة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن (516 ك) الحسين ، قال : سمعت ابن نمير يقول : ابن إدريس كان أتقن ، وحفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس ، وابن أبي زائدة كان أكثر في الحديث من ابن إدريس ، وفي الإتقان

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان عبد الله بن إدريس من عباد الله الصالحين من الزهاد ، وكان ابنه أعبد منه ، لم أر بالكوفة أحدا أفضل من ابن إدريس وعبدة - يعني ابن سليمان -

وقال ابن شهاب : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أباه أخبره قال : ما رأيت رجلا قط كان أخشى لله منه

وقال عبد الله بن إدريس : كل حديث لا يعرفه عبد الله فنحن منه براء

وعن عبد الله بن جعفر البرقي قال : سمعت جماعة من أهل العلم يذكرون أنه اجتمع في عبد الله العلم والحديث والفتيا والمعرفة بالرجال والمعرفة بالإعراب والأدب والشعر والسخاء والعبادة والورع وكان يحج عاما ويغزو عاما فإذا أقبل حاجا لا يمر بمدينة من المدائن إلا قال لمشيختها من أهل العلم والفضل والإقلال : ليخرج معي من أراد الحج فمن خرج معه كفاه المؤنة وإذا أراد الغزو فعل مثل ذلك

وقال عبدان بن عثمان : خرج عبد الله إلى العراق أول ما خرج سنة إحدى وأربعين ومائة .

وعن نعيم بن حماد عنه قال : قال : لي أبي : لئن وجدت كتبك لأحرقنها فقلت له : وما علي من ذلك وهما في صدري ، وقال : حملت عن أربعة آلاف ورويت عن ألف شيخ ، وكان أصحاب الحديث بالكوفة إذا شكوا في حديث قالوا : مروا بنا إلى هذا الطبيب حتى نسأله يعنون ابن المبارك

وعن عبد الله العتكي قد أحسن سليمان الرواية عن أبيه ويقال : إنه أثبت من أخيه عبد الله فيما روى عنه

قال أبو عبد الله : قال السهمي : سمعت من سعيد سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ، يعني : ومائة

قال السهمي : سمعت من سعيد سنة إحدى أو اثنتين وأربعين