يونس
يروي عن عبد الله بن كليب ، لم يتابع ، في حديثه مناكير ، توفي في شعبان سنة خمس وستين ومائتين بمصر . قاله أبو سعيد بن يونس .
وقال ابن يونس : في حديثه مناكير
وقال أبو سعيد ابن يونس : في حديثه مناكير،
وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " فيه نظر
وذكره أبو سعيد بن يونس في تأريخ مصر ، وقال : فيه نظر
وقال أبو سعيد بن يونس : فيه نظر
وقال ابن يونس : فيه نظر
قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده ، وكان أحفظ الناس للغة ، ونحو ، وشعر ، وتفسير قرآن ، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها . وقال لنا أبو العباس بن يونس : كان آية من آيات الله في الحفظ
وقال ابن يونس : كان حافظا فاضلا ثقة ثبتا توفي بمصر في ذي القعدة سنة سبع وثلاثمائة ، ذكره في موضعين
عمر بن يونس اليمامي ، وقال : كان خيرا فاضلا
وقال ابن يونس : توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين . قلت : وقال : كان حديثيا فقيها ، عسرا في الحديث ممتنعا .
قال أبو سعيد : كان فقيها وكان عسرا في الحديث ممتنعا . وكذا ذكره الكندي ، زاد كان من أصحاب ابن وهب
وقال ابن يونس : كان صالحا في دينه ، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث
ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله : سئل أبي عن أبي بكر بن أبي مريم ، قال : كان عيسى بن يونس لا يرضاه ، قال أبي : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم على أن يجمع لي فلانا وفلانا وفلانا لفعل - يعني - راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .
ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله : سئل أبي عن أبي بكر بن أبي مريم ، قال : كان عيسى بن يونس لا يرضاه ، قال أبي : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم على أن يجمع لي فلانا وفلانا وفلانا لفعل - يعني - راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .
وقال ابن يونس : روى عن الليث مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه
وقال عباس عن يحيى : قال عيسى بن يونس : قد سمعت منه. قال: وكان لا يروي عنه
وقال حاتم بن الليث : كان يتشيع فترك حديثه
وكان كتابة للحديث، وكان يحفظ ويفهم،
قال ابن يونس : كان يفهم ويحفظ ، مات سنة 299 ، انتهى . وقال ابن يونس أيضا : تكلموا فيه . قلت : لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان
وقال أبو سعيد بن يونس : ذكره النسائي فرماه ، وأساء الثناء عليه . وقال حدثنا معاوية بن صالح ، سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن صالح كذاب يتفلسف . قال أبو سعيد : ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي ، ولم يكن له آفة غير الكبر
وقال أبو سعيد بن يونس : أحمد بن صالح ، كان صالح جنديا من أهل طبرستان من العجم . ولد أحمد بمصر ، وكان حافظا للحديث . ذكر أبو عبد الرحمن النسائي يوما أحمد بن صالح ، فرماه وأساء الثناء عليه ، وقال : حدثنا معاوية بن صالح ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن صالح كذاب يتفلسف . قال أبو سعيد : ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي ، ولم يكن له آفة غير الكبر .
وقال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال : قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال : ذكر لي أبو محمد بن السبيعي قوما يكذبون في الحديث ، فقال : عمر البصري كذاب ، فقلت له : كذاب ؟ فقال : كذاب ، كذاب ، وحلف : إنه كذاب . ثم قال لي : انصرفت يوما من مجلس ابن ناجية ، وقد قرأ علينا مسند فاطمة بنت قيس ، والجزء معي ، فدخلت على الباغندي ، فقال لي : من أين ؟ فقلت : كنا عند ابن ناجية ، فقال : أيش مر بكم اليوم ؟ فقلت : مسند فاطمة بنت قيس ، فقال لي : مر فيه عن إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس ، حديث الجساسة ؟ قال : فتصفحت الجزء فلم يكن فيه ، فقلت له : لا ليس فيه . فقال : اكتب ، قلت : من ذكرت ؟ فقال : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ، عن فلان ، عن آخر ، عن إسماعيل بن رجاء ، فلما كتبت الحديث ، قلت : له : سمعته من أبي بكر ؟ فقال لي : ذكر ، فراجعته ثلاث مرات ، فقال : حدثنا فلان ، حدثنا فلان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، فكتبت ما ذكره وانصرفت . فذاكرت عمر البصري بعد ذلك به ، فقال لي : عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ، والله ما عندي هذا ، أحب أن أراه في الأصل . فأخرجت له الأصل ، فقال : حدثني به ، فحدثته . ثم لما كان بعد مدة جاءني فتذاكرنا بشيء ، وقضي أنا تذاكرنا بحديث من حديث فاطمة بنت قيس ، فقال لي عمر البصري : إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس . فقلت : ما له ، وأخذت أريه أني ما سمعت بهذا ، فقال : نعم ، هذا حديثي في الدنيا ، ولي قصة في هذا ، قلت : أيش هو ؟ حدثني ، قال : جئت يوما إلى الباغندي ، فقال لي : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ... إلى أن أتى على الحديث كما حدثنه به ، ونسي المشؤوم أني أنا حدثته به ، فعلمت أنه كذاب ، وسقط من عيني
وقال ابن يونس : يحدث عن عبد الله بن عون ، حدث عنه يحيى بن عثمان بن صالح ، ما أعرفه ، يعني هذا .
وقال النسائي للمنجنيقي : لا تكتب عنه. فقال له: اختر أنت يا (أبا) عبد الرحمن لنفسك وأنا فكل من كتبت عنه فإني أحدث عنه،
ذكره ابن يونس في الغرباء ، وسمى جده حبيب بن سيار ، فقال : قدم مصر ، ومعه ابنه الخليل بن خلاد ، وأرخ وفاته في ذي الحجة . قال : وعقبه بمصر إلى الآن ، وذكر ابنه الخليل قبله ، وأرخه سنة خمس وثلاثين ، فكأن مراد الذهبي أنه لا يعرف حاله
وقال أبو سعيد بن يونس : توفي في شهر ربيع الآخر سنة (264) ، ولا تقوم بحديثه حجة
قال ابن يونس : ما رأيت أحدا قط أثبت منه
قال ابن يونس : أكثرت عنه ، وكان يعرف بالبصري ، ما رأيت أحدا قط أثبت منه . توفي في شعبان سنة ست وثلاثمائة
ولم يكن بذاك
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر فسكنها وحدث بها ، ولم يكن عندهم بذاك في الحديث ، توفي بمصر قبل سنة تسعين ومائة ، آخر من حدث عنه بمصر محمد بن رمح
وقال ابن يونس : قدم مصر فسكنها وحدث بها ، ولم يكن عندهم بذاك في الحديث
ابن منده من طريق سعيد بن عبد العزيز عن ابن حلبس قال : قال بشير بن أبي مسعود ، وكان من الصحابة
قال ابن منده : له صحبة ، وشهد فتح مصر ، قاله ابن يونس ،
وقال ابن يونس : شهد فتح الإسكندرية ، وله صحبة
قال ابن يونس : له صحبة
وكذا أخرجه الطبراني ، وأبو نعيم ، وعلي بن سعيد العسكري ، ويحيى بن يونس الشيرازي ، وابن السكن في الصحابة
قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وله صحبة ، وكان ولده بمصر
قلت : وذكره أبو سعيد بن يونس في " تاريخه " فقال : زيد بن الحسن كان إمام القلزم ، مات بالقلزم في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ، وليس بالقوي في الحديث
قال أبو حاتم : ليس بالمتقن . وقال ابن يونس : عرض عليه قضاء مصر ؛ فأبى وهجر الليث لإشارته بأن يولى