المحدثون›يونس
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
إسحاق بن كامل المؤدبفي حديثه مناكير

يروي عن عبد الله بن كليب ، لم يتابع ، في حديثه مناكير ، توفي في شعبان سنة خمس وستين ومائتين بمصر . قاله أبو سعيد بن يونس .

ربيعة بن سيف المعافريفي حديثه مناكير

وقال ابن يونس : في حديثه مناكير

ربيعة بن سيف المعافريفي حديثه مناكير

وقال أبو سعيد ابن يونس : في حديثه مناكير،

وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " فيه نظر

وذكره أبو سعيد بن يونس في تأريخ مصر ، وقال : فيه نظر

وقال أبو سعيد بن يونس : فيه نظر

وقال ابن يونس : فيه نظر

قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده ، وكان أحفظ الناس للغة ، ونحو ، وشعر ، وتفسير قرآن ، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها . وقال لنا أبو العباس بن يونس : كان آية من آيات الله في الحفظ

يحيى بن زكريا حيويهكان حافظا فاضلا ثقة ثبتا

وقال ابن يونس : كان حافظا فاضلا ثقة ثبتا توفي بمصر في ذي القعدة سنة سبع وثلاثمائة ، ذكره في موضعين

يحيى بن عبد العزيز الأردنيكان خيرا فاضلا عدلا ثقة صدوقا رضى

عمر بن يونس اليمامي ، وقال : كان خيرا فاضلا

وقال ابن يونس : توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين . قلت : وقال : كان حديثيا فقيها ، عسرا في الحديث ممتنعا .

قال أبو سعيد : كان فقيها وكان عسرا في الحديث ممتنعا . وكذا ذكره الكندي ، زاد كان من أصحاب ابن وهب

رشدين بن سعد المهريكان صالحا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث

وقال ابن يونس : كان صالحا في دينه ، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث

أبو بكر الغسانيكان لا يرضاه

ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله : سئل أبي عن أبي بكر بن أبي مريم ، قال : كان عيسى بن يونس لا يرضاه ، قال أبي : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم على أن يجمع لي فلانا وفلانا وفلانا لفعل - يعني - راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .

أبو بكر الغسانيكان لا يرضاه

ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله : سئل أبي عن أبي بكر بن أبي مريم ، قال : كان عيسى بن يونس لا يرضاه ، قال أبي : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم على أن يجمع لي فلانا وفلانا وفلانا لفعل - يعني - راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .

وقال ابن يونس : روى عن الليث مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه

سعيد بن إياس الجريريكان لا يروي عنه

وقال عباس عن يحيى : قال عيسى بن يونس : قد سمعت منه. قال: وكان لا يروي عنه

المصفر محمد بن الحجاجكان يتشيع فترك حديثه

وقال حاتم بن الليث : كان يتشيع فترك حديثه

حامد بن محمد المروزىكان يفهم ويحفظ

وكان كتابة للحديث، وكان يحفظ ويفهم،

قال ابن يونس : كان يفهم ويحفظ ، مات سنة 299 ، انتهى . وقال ابن يونس أيضا : تكلموا فيه . قلت : لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان

وقال أبو سعيد بن يونس : ذكره النسائي فرماه ، وأساء الثناء عليه . وقال حدثنا معاوية بن صالح ، سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن صالح كذاب يتفلسف . قال أبو سعيد : ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي ، ولم يكن له آفة غير الكبر

وقال أبو سعيد بن يونس : أحمد بن صالح ، كان صالح جنديا من أهل طبرستان من العجم . ولد أحمد بمصر ، وكان حافظا للحديث . ذكر أبو عبد الرحمن النسائي يوما أحمد بن صالح ، فرماه وأساء الثناء عليه ، وقال : حدثنا معاوية بن صالح ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن صالح كذاب يتفلسف . قال أبو سعيد : ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي ، ولم يكن له آفة غير الكبر .

وقال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال : قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال : ذكر لي أبو محمد بن السبيعي قوما يكذبون في الحديث ، فقال : عمر البصري كذاب ، فقلت له : كذاب ؟ فقال : كذاب ، كذاب ، وحلف : إنه كذاب . ثم قال لي : انصرفت يوما من مجلس ابن ناجية ، وقد قرأ علينا مسند فاطمة بنت قيس ، والجزء معي ، فدخلت على الباغندي ، فقال لي : من أين ؟ فقلت : كنا عند ابن ناجية ، فقال : أيش مر بكم اليوم ؟ فقلت : مسند فاطمة بنت قيس ، فقال لي : مر فيه عن إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس ، حديث الجساسة ؟ قال : فتصفحت الجزء فلم يكن فيه ، فقلت له : لا ليس فيه . فقال : اكتب ، قلت : من ذكرت ؟ فقال : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ، عن فلان ، عن آخر ، عن إسماعيل بن رجاء ، فلما كتبت الحديث ، قلت : له : سمعته من أبي بكر ؟ فقال لي : ذكر ، فراجعته ثلاث مرات ، فقال : حدثنا فلان ، حدثنا فلان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، فكتبت ما ذكره وانصرفت . فذاكرت عمر البصري بعد ذلك به ، فقال لي : عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ، والله ما عندي هذا ، أحب أن أراه في الأصل . فأخرجت له الأصل ، فقال : حدثني به ، فحدثته . ثم لما كان بعد مدة جاءني فتذاكرنا بشيء ، وقضي أنا تذاكرنا بحديث من حديث فاطمة بنت قيس ، فقال لي عمر البصري : إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس . فقلت : ما له ، وأخذت أريه أني ما سمعت بهذا ، فقال : نعم ، هذا حديثي في الدنيا ، ولي قصة في هذا ، قلت : أيش هو ؟ حدثني ، قال : جئت يوما إلى الباغندي ، فقال لي : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ... إلى أن أتى على الحديث كما حدثنه به ، ونسي المشؤوم أني أنا حدثته به ، فعلمت أنه كذاب ، وسقط من عيني

وقال ابن يونس : يحدث عن عبد الله بن عون ، حدث عنه يحيى بن عثمان بن صالح ، ما أعرفه ، يعني هذا .

وقال النسائي للمنجنيقي : لا تكتب عنه. فقال له: اختر أنت يا (أبا) عبد الرحمن لنفسك وأنا فكل من كتبت عنه فإني أحدث عنه،

ذكره ابن يونس في الغرباء ، وسمى جده حبيب بن سيار ، فقال : قدم مصر ، ومعه ابنه الخليل بن خلاد ، وأرخ وفاته في ذي الحجة . قال : وعقبه بمصر إلى الآن ، وذكر ابنه الخليل قبله ، وأرخه سنة خمس وثلاثين ، فكأن مراد الذهبي أنه لا يعرف حاله

أحمد بن عبد الرحمن بن وهبلا يقوم بحديثه حجة

وقال أبو سعيد بن يونس : توفي في شهر ربيع الآخر سنة (264) ، ولا تقوم بحديثه حجة

قال ابن يونس : ما رأيت أحدا قط أثبت منه

قال ابن يونس : أكثرت عنه ، وكان يعرف بالبصري ، ما رأيت أحدا قط أثبت منه . توفي في شعبان سنة ست وثلاثمائة

أحمد بن علي بن الحسن المدائنيلم يكن في الحديث بذاك

ولم يكن بذاك

مسلمة بن علي بن خلف الخشنيلم يكن في الحديث بذاك

وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر فسكنها وحدث بها ، ولم يكن عندهم بذاك في الحديث ، توفي بمصر قبل سنة تسعين ومائة ، آخر من حدث عنه بمصر محمد بن رمح

مسلمة بن علي بن خلف الخشنيلم يكن في الحديث بذاك

وقال ابن يونس : قدم مصر فسكنها وحدث بها ، ولم يكن عندهم بذاك في الحديث

ابن منده من طريق سعيد بن عبد العزيز عن ابن حلبس قال : قال بشير بن أبي مسعود ، وكان من الصحابة

قال ابن منده : له صحبة ، وشهد فتح مصر ، قاله ابن يونس ،

وقال ابن يونس : شهد فتح الإسكندرية ، وله صحبة

قال ابن يونس : له صحبة

وكذا أخرجه الطبراني ، وأبو نعيم ، وعلي بن سعيد العسكري ، ويحيى بن يونس الشيرازي ، وابن السكن في الصحابة

قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وله صحبة ، وكان ولده بمصر

قلت : وذكره أبو سعيد بن يونس في " تاريخه " فقال : زيد بن الحسن كان إمام القلزم ، مات بالقلزم في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ، وليس بالقوي في الحديث

قال أبو حاتم : ليس بالمتقن . وقال ابن يونس : عرض عليه قضاء مصر ؛ فأبى وهجر الليث لإشارته بأن يولى

يونس