المحدثون›يونس
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عيسى بن يونس : سمعت بمكة من الجريري ، فنهاني غلام بصري أن أحدث عنه - يعني : القطان - وكان ذلك بعد اختلاط الجريري

وقال ابن يونس : لا نعلم له ذكرا إلا في هذا الحديث - يعني الآتي . وأراه ممن سكن الغرب من الصحابة

وقال ابن يونس : كان قباث إمام مسجد مصر ، وكان يقرئ القرآن في الجامع ، توفي سنة ست وخمسين ومائة

فحدثنا همام قال : كنا عند قتادة فذكرنا هذا الحديث ، فقال يونس الهدادي - وما كان فينا أحد أحفظ منه : إن قتادة لم يسمع هذا الحديث من مطرف . قال : فعبنا عليه ذلك ، قال : فاسألوه ، فهبناه ، قال : وجاءه أعرابي فقلنا للأعرابي : سل قتادة عن خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - عن حديث عياض بن حمار أسمعته من مطرف ؟ فقال الأعرابي : يا أبا الخطاب ، أخبرني عن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم ! يعني حديث عياض ، أسمعته من مطرف ؟ فغضب وقال : حدثنيه ثلاثة عنه ؛ حدثنيه يزيد أخوه ابن عبد الله بن الشخير ، وحدثنيه العلاء بن زياد العدوي عنه - وذكر ثالثا لم يحفظه همام

وشهد فتح مصر ، ثم انتقل إلى حمص فسكنها ، ذكره أبو سعيد بن يونس

ذكره أبو سعيد بن يونس ، وقال : بصري ، قدم مصر ، وقد كتب عنه

قال ابن يونس : حديثه معلول

ذكره ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر

ولهيعة معروف في التابعين ، ذكره فيهم البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وابن يونس

وقال أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن .

نا عبد الرحمن ، أنا أبو الحسين الرهاوي أحمد بن سليمان فيما كتب إلي قال : سمعت مؤمل بن الفضل قال : قلنا لعيسى بن يونس : لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن

قاله ابن يونس . ثم قال : كان يحسن النحو والفرائض ، ويدخل على السلاطين . وكان حافظا للفقه على مذهب الشافعي . وكان كثير الصلاة متعبدا

وقال ابن يونس : كان ابن الحداد يحسن النحو والفرائض ، ويدخل على السلاطين ، وكان حافظا للفقه على مذهب الشافعي وكان كثير الصلاة متعبدا ، ولي القضاء بمصر نيابة لابن هروان الرملي

وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : كان فقيه البدن صحيح اللسان ، كتب عن أهل الشام وعن أهل مصر ، والكوفة ، والبصرة كتب بمصر الحديث مع أبي زرعة الرازي ، وبالشام مع أحمد بن سيار .

وقال يونس بن عبد الأعلى : كان إذا أخذ في العربية قيل : هذه صناعته

قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر قديما ، وكتب بها ، وكتب عنه

وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : أبو زرعة وأبو حاتم إمامي خراسان . ودعا لهما ، وقال : بقاؤهما صلاح للمسلمين .

قال : وسمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ، ودعا لهما ، وقال : بقاؤهما صلاح للمسلمين

قال ابن يونس : توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ، ولم يكن يشبه أهل العلم .

وشك في صحبته ابن يونس فقال : يقال له صحبة، وقد ذكر في أهل مصر وليس هو بالمعروف فيهم ، وله بمصر حديث . فذكر الحديث .

وقال أبو حاتم ، وابن يونس : روى عن أبي علي الهمداني

وقال أبو سعيد بن يونس : كوفي قدم مصر ، وكتب عنه ، وخرج إلى دمشق ، وتوفي بها يوم الإثنين لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ستين ومائتين

وقال ابن يونس : كان المفتي بمصر في أيامه

وقول ابن يونس أولى فإنه أعرف بأهل بلده ، والله أعلم

قال ابن خزيمة : ما رأيت في الفقهاء أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه . وقال ابن يونس : كان مفتي مصر

وقال ابن يونس : قدم مصر ، وصار إلى الإسكندرية ، فتزوج بها امرأة ، فأتاها في دبرها ، فشكته إلى أهلها ، فشاع ذلك ، فصاحوا به ، فخرج منها ، وتوفي بالمدينة سنة ثمان وأربعين .

وذكره ابن يونس في " الغرباء " . فقال : كوفي ، قدم مصر وحدث ، وكان انصرافه من الحج ، فمات في الطريق في بعض المناهل ، بين مكة ومصر ، في أول المحرم سنة تسع وخمسين ومائتين

وقال أبو سعيد بن يونس : روى عنه ابن وهب وجده ، وهو قريب السن من ابن وهب ، حدث بغرائب وما علمت حدث عنه غير ابن وهب

وقال ابن يونس : روى عنه ابن وهب وحده ، وهو قريب السن من ابن وهب ، حدث بغرائب

أخبرنا الصوري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي ، قال : حدثنا ابن مسرور ، قال : حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال : محمد بن محمد بن عبد الله بن النفاح بن بدر الباهلي يكنى أبا الحسن ، بغدادي قدم مصر قديما ، وكتب بها نحو سنة خمسين ومائتين ، وحدث عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، وأبي عمر الدوري ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ونحوهم . وعن أهل مصر عن أبي الربيع ابن أخي رشدين ونحوه . وكان صاحب حديث ثقة ثبتا متقللا من أهل الصيانة ، وتوفي بمصر يوم الثلاثاء لعشر بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاثمائة .

قال : أبو سعيد بن يونس المصري : كان يحفظ نحوا من مائة ألف حديث ، تكلم في إكثاره عن يونس ، واستصغر فيه

وقال ابن يونس : يكنى أبا بكر . توفي في رمضان سنة 321 ، وهو أخو أبي عجينة الحسن بن موسى بن عيسى بن أبي موسى . قال : وقد دخل محمد بن موسى العراق ، وسمع من عبد الله بن أحمد وطبقته ، وحدث عن يونس بكتاب سفيان بن عيينة ، ثم أخرج عنه من حديث ابن وهب كتبا كثيرة ، فتكلم فيه ، وأنكر أن يكون سمع من يونس مع صغر سنه هذه الكتب الكثيرة . قلت : ويحتمل أن تكون له منه إجازة ، فاستجاز أن يطلق فيها الإخبار

وقال أبو سعيد بن يونس : محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي مولى المغيرة بن شعبة كوفي قدم مصر ، وكان يجالس يزيد بن أبي حبيب

قال أبو سعيد بن يونس : كان مفتي أهل مصر في زمانه ، وكان عبد العزيز بن مروان يحضره ، فيجلسه للفتيا

قال ابن يونس : كان مفتي أهل مصر في زمانه ، وكان عبد العزيز بن مروان يحضره فيجلسه للفتيا

وحكى العقيلي عن موسى بن داود : بلغني أنه كان في جيش الحجاج الذين حاصروا ابن الزبير ورموا الكعبة بالمنجنيق . انتهى . وقد جزم بذلك ابن يونس في تاريخه

وقال أبو توبة : كان يلحن ، وعرفه عيسى بن يونس وأشار علي بالكتابة عنه

وقال علي بن الحسن الهسنجاني : سمعت أبا توبة يقول : كان مصعب - يعني بن ماهان - يلحن ، وعرفه عيسى بن يونس ، وأشار علي بالكتابة عنه

ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة ، وتعقبه جعفر بأنه تابعي ، وحديثه مرسل رواه قرة عن قتادة في قصة مرثد بن ظبيان ، فروي عنه عن مرثد ، وروي عنه مرسلا .

وقال ابن يونس : روى عن موسى بن علي عن أبيه عن جده حديثا منكرا

يونس