المحدثون›يونس
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وكذا أرخه ابن يونس ، وقال : كان فقيههم في زمانه

قال أبو سعيد كان على القضاء ، أدرك عمر

قال أبو سعيد : كان على القضاء ، أدرك عمر

وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وكان أمير ربع المدد

وقال ابن يونس ، والدارقطني ، وابن ماكولا وغيرهم : روى عن عبد الله بن عمرو اللهم إلا لو قال هذا القول في ابن عمر الذي ذكر روايته عنه المشعرة عنده بالاتصال لكان صوابا من القول

ثم ساق من طريق عيسى بن يونس : ما رأيت الأعمش خضع إلا مرة واحدة ، فإنه حدثنا بهذا الحديث ، فبلغ ذلك أهل السنة ، فجاؤوا ، فقالوا : أتحدث بهذا تقوي الرافضة والزيدية والشيعة ، فقال : سمعته ، فحدثت به ، قال : فرأيته خضع ذلك اليوم

قال ابن يونس : يقال : إنه رأى أبا بكر الصديق ، وكان أحد فقهاء الموالي الذين ذكرهم يزيد بن أبي حبيب ، واسمه عبد الرحمن بن ثابت

وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها عالما بالقراءة ، شهد فتح مصر

وقال ابن يونس : كان فقيها عالما بالقراءة . شهد فتح مصر

قال ابن يونس : توفي في المحرم سنة ثلاث وثمانين . قال : وكان عبد العزيز بن مروان قد جمع له القضاء وبيت المال ، فكان يأخذ رزق كل سنة ألف دينار . فلم يكن يحول عليه الحول وعنده ما يجب فيه الزكاة .

قال ابن يونس : توفي بالإسكندرية سنة سبع وستين ومائة ، وكانت له عبادة وفضل

وقال ابن يونس في مقدمة « تاريخ مصر » : وأهل النقل يكون ابن شماسة سمع من أبي ذر

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أدخله يونس بن حبيب في الوحدان ، فأخبرت أبي بذلك ، فقال : هو تابعي ليست له صحبة

قال ابن يونس : سمع جابرا

قال عيسى بن يونس : كان طلابة .

ثنا عبد الرحمن ، أنا [ أبو ] هارون الخراز قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سألت عيسى بن يونس عن عبد الرحمن بن مغراء ، فقال : كان طلابة

قال إبراهيم بن موسى الرازي : سألت عيسى بن يونس ، عن عبد الرحمن بن مغراء ، فقال : كان طلابة

وقال ابن يونس في " تاريخه " : كان زاهدا ، وكان يعرف بالإجابة في الدعاء والفضل

وقال ابن ماكولا : زاهد يعرف بالإجابة والفضل ، توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة . قلت : هذا كلام ابن يونس في « تاريخه » ، ومنه ينقل ابن ماكولا .

وذكر ابن يونس أن يزيد بن أبي حبيب تفرد بالرواية عنه

وقال ابن يونس : توفي ببرقة سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان من العباد المجتهدين

وقال أبو سعيد بن يونس : توفي ببرقة سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان من العباد المجتهدين

وقال أبو سعيد السيرافي : ذكره محمد بن سلام قال : كان بعد عنبسة وميمون الأقرن : عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي . قال : وكان في زمن ابن أبي إسحاق عيسى بن عمر الثقفي ، وأبو عمرو بن العلاء ، ومات قبلهما . قال : ويقال : إنه كان أشد تجريدا للقياس قال : وسمعت رجلا يسأل يونس عن ابن أبي إسحاق وعلمه فقال : هو والنحو سواء ؛ أي : هو الغاية ، قال : فأين علمه من علم الناس اليوم ؟ قال : لو كان في الناس اليوم من لا يعلم إلا علمه لضحك به ، ولو كان فيهم أحد لهم ذهنه ونفاذه ونظره نظرهم كان أعلم الناس .

قال ابن يونس : عبد الله بن المسيب بن جابر الفارسي مولى عمرو بن العجلان مولى عمر بن الخطاب يكنى أبا السواد ، وكان فقيها مقبولا عند القضاة

قال ابن يونس في « تاريخه » : عبد الله بن المسيب بن جابر الفارسي مولى عمرو بن العجلان ، مولى عمر ، كان فقيها مقبولا عند القضاة ، وروى عنه ابن وهب ، ويحيى بن بكير ، وتوفي سنة سبعين ومائة

ذكر المزي وفاته من عند ابن يونس موهما رؤية كتابه ، وليس كذلك إذ لو رآه لما أغفل منه : أبو صالح روى عن الليث بن سعد مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضي عبد الله بن صالح .

قال ابن يونس في " تاريخه " : سكن أعين الإسكندرية فولد بها عبد الحكم فكسب مالا وأثرا وولد لعبد الحكم : عبد الله فعنى به أبوه ، وطلب العلم وتفقه وكان فقيها حسن العقل ، وكانت له منزلة عند السلطان وتوفي يوم الثلاثاء ليلة إحدى وعشرين من رمضان

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا عيسى [ يعني ] ابن يونس ، عن عبد الله بن عون ، وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم

ثنا الأشجع ثنا عيسى بن يونس عن عبد الله بن عون وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم

وقال معاذ بن معاذ ، عن موسى بن عبيد : إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون ، فلم يسلم له ذاك ، فكأنه عنى نفسه

وقال معاذ بن معاذ : قال يونس بن عبيد : إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون فلم يسلم له ، وما ذاك بمانعه أن يطلبه فيما بقي ، فكانوا يرون أنه يعني نفسه

وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الله بن فروخ الفارسي يكنى أبا محمد ، كان بأفريقية ، وقدم مصر سنة أربع وسبعين ومائة ، وتوفي سنة خمس وسبعين ومائة بعد انصرافه من الحج . سمع منه بمصر سعيد بن أبي مريم ، وعمرو بن الربيع بن طارق ، وغيرهما . وكان مولده سنة خمس عشرة ومائة . وكان من العابدين

قال أبو سعيد ابن يونس في " تاريخ بلده " : عبد الله بن كليب بن كيسان بن صهيب المرادي يقال : مولى رضا من مراد يكنى أبا عبد الملك كان فقيها لقي ربيعة وأخذ عنه الفقه يروي عن يزيد بن أبي حبيب ، وسليمان بن زياد ، وكان قليل الرواية

وكذا أرخه ابن يونس ، وزاد : في ربيع الأول ، وكان مولده سنة مائة ، قال : وكان فقيها أخذ الفقه عن ربيعة ، وكان أصم ، قليل الرواية

وقال ابن يونس : كان محمودا في القضاء ، فقيها على مذهب الشافعي ، كانت له حلقة بمصر ، وكان يظهر عبادة وورعا ، وثقل سمعه جدا ، وكان يفهم الحديث ، ويحفظ ويملي ، ويجتمع الخلق ؛ فخلط في الآخر ، ووضع أحاديث على متون معروفة ، وزاد في نسخ مشهورة ؛ فافتضح وخرقت الكتب في وجهه

وقال أبو سعيد بن يونس : مات بعد أن افتضح أمره بيسير .

وقال يونس بن عبد الأعلى : عرض على ابن وهب القضاء فجنن نفسه ولزم بيته

وقال يونس بن عبد الأعلى : طلب للقضاء فجنن نفسه وانقطع

وقال أبو سعيد بن يونس : كان عالما عابدا زاهدا .

وقد قال ابن يونس : إنه ضمري من بني كنانة ، ولد بإفريقية وكان رجلا صالحا