المحدثون›أبو أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الحاكم أبو أحمد : رأيت القدماء حدثوا عنه مثل الفضل بن سخيت الهندي ، وبكر بن سهل الدمياطي ، فيه نظر . وسمعت أبا بكر محمد بن حمدون بن خالد يحكي عن يعقوب بن سفيان الفارسي ، قال : دخلت أيلة ، فسألت عن كتب سلامة بن روح وحديثه من محمد بن عزير ، وجهدت به كل الجهد ، فزعم أنه لم يسمع من سلامة شيئا وليس عنده شيء من كتب سلامة ، ثم حدث بعد ذلك بما ظهر عنه من حديثه .

وقال الحاكم أبو أحمد : رأيت القدماء حدثوا عنه مثل الفضل بن سخيت ، وفيه نظر . قال : وسمعت أبا بكر محمد بن حمدون بن خالد يحكي عن يعقوب بن سفيان قال : دخلت أيلة ، فسألت عن كتب سلامة بن روح ، وحديثه عن محمد بن عزيز ، وجهدت كل الجهد ، فزعم أنه لم يسمع من سلامة شيئا ، ثم وجدت بعد ذلك بما ظهر عنه من حديثه .

وقال السلمي : سمعت أبا أحمد الحافظ يقول : حضرنا مع الشيوخ عند أمير خراسان نوح بن نصر ، فقال : من يحفظ منكم حديث أبي بكر في الصدقات؟ فلم يكن فيهم من يحفظه ، وكان علي خلقان ، وأنا في آخر الناس ، فقلت للوزير : أنا أحفظه ؟ فقال : هاهنا فتى من نيسابور يحفظه ، قال : فقدمت فوقهم ، ورويت الحديث ، فقال : مثل هذا لا يضيع . وولاني قضاء الشاش

وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت أبا أحمد يقول: حضرت عند نوح بن نصير أمير خراسان مع الشيوخ فسألهم عن حديث أبي بكر في الصدقات ، فلم يكن فيهم من يحفظه، وكنت في أخريات الناس، وعلي خلقان، فقلت لوزيره أنا أحفظه فاستدعاني، فسقت الحديث ، فقال الأمير: مثل هذا لا يضيع فولاني قضاء الشاش، فكان ذلك أول ما اشتهر .

ثم قال الحاكم : دخلت طوس ، وأبو أحمد الحافظ على قضائها ، فقال لي : ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر ، رحمه الله

وذكر ابن السمعاني في ترجمة يحيى بن عبد الوهاب بن منده من ذيل بغداد عن يحيى : سمعت عمي أبا القاسم يقول : سمعت أبا الحسين بن . . . يقول : سمعت أبا أحمد بن أبي . . . يقول : أبو أحمد العسكري يكذب على الصولي مثل ما كان الصولي يكذب على الغلابي مثل ما كان الغلابي يكذب على سائر الناس .

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وحكى عن الواقدي أنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وتبعه ابن حبان وأبو أحمد الحاكم وابن عبد البر

وقال الحاكم في « تاريخ نيسابور » في ترجمة يحيى بن يحيى : ذكر شيخنا أبو أحمد الحافظ معاوية بن عبد الكريم عداده في التابعين

وقال الحاكم أبو أحمد : يروي عنه الهقل بن زياد ، عن الزهري أحاديث منكرة شبيهة بالموضوعة .

وقال الحاكم أبو أحمد : يروي عنه الهقل بن زياد عن الزهري أحاديث منكرة ، شبيهة بالموضوعة

وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في بعض حديثه ، وقد مضى أن ابن عدي تتبع ما وهم فيه ، فهذا فصل القول فيه

وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في بعض حديثه

وقال أبو أحمد الحاكم : يكنى أبا عمر ، وعده بعضهم في الصحابة

وفي كتاب الحاكم الكرابيسي عنه : إنما عرف عند الليث بن سعد ، وما حدث من كتاب فليس به بأس ، وكان إذا حدث من حفظه يخطئ

وقال الحاكم أبو أحمد : إذا حدث من حفظه يخطئ ، وما حدث من كتاب فليس به بأس .

وقال الحاكم أبو أحمد الحافظ في كتاب " الكنى " في ترجمة أبي سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري : روى عنه يحيى بن خذام عن مالك بن دينار أحاديث منكرة ، فالله أعلم ، الحمل فيه على أبي سلمة أو على ابن خذام

وقال الحاكم أبو أحمد في ترجمة أبي سلمة الأنصاري : روى عنه يحيى بن خذام عن مالك بن دينار أحاديث منكرة ، فالله تعالى أعلم ، الحمل فيه على أبي سلمة أو على ابن خذام

وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه في الشاميين

قرأت بخط أبي عمرو : قال لي أبو أحمد : سأل رجل من أهل نيسابور سليمان بن حرب عن حديث ، فقال : من أين أنت ؟ قال : من أهل نيسابور ، فقال : لا مرحبا ولا أهلا ، ألستم الذين صنعتم بيحيى بن يحيى ما صنعتم ؟ قال : فجاء الرجل باثنين شهدا له أنه ليس من أولئك

وقال أبو أحمد الحاكم : كان عامل عمر على نجران

وقال أبو أحمد الحاكم : ربما وهم في روايته