المحدثون›صالح مولى التوأمة

صالح

السابعةثقة
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا سعيد بن أحمد الصريفي قرية بـ "واسط" ، ثنا محمد بن علي بن معدان ، ثنا عبد الله بن صالح ابن بنت حمزة الزيات يقول : تعلمنا القرآن من ابن أبي ليلى

أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، ثنا عبد الله بن داود ، سمعت الحسن بن صالح يقول : إن كان ابن أبي ليلى لوزان للكلام .

حدثنا ابن أبي الخصرون ، ثنا أبو موسى ، ثنا عبد الله بن داود ، قال : سمعت الحسن بن صالح يقول : إن كان ابن أبي ليلى لوزانا للكلام .

وقال أبو داود في موضع آخر : سمعت أحمد بن صالح يقول : شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا أبا جابر البياضي

حدثنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : كان أبو بكر الأبهري معظما عند سائر علماء وقته ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه ، وإذا جلس قاضي القضاة أبو الحسن بن أم شيبان ، أقعده عن يمينه ، والخلق كلهم من القضاة ، والشهود ، والفقهاء ، وغيرهم دونه . وسئل أن يلي القضاء فامتنع فاستشير فيمن يصلح لذلك ، فقال : أبو بكر أحمد بن علي الرازي ، وكان الرازي تزيد حاله على منزلة الرهبان في العبادة ، فأريد للقضاء فامتنع ، وأشار بأن يولي الأبهري ، فلما لم يجب واحد منهما للقضاء ولي غيرهما

وقال أحمد بن صالح الجيلي في " تاريخه " : أبو حامد لقب بالغزالي ، برع في الفقه ، وكان له ذكاء وفطنة وتصرف ، وقدرة على إنشاء الكلام ، وتأليف المعاني ، ودخل في علوم الأوائل . إلى أن قال : وغلب عليه استعمال عباراتهم في كتبه ، واستدعي لتدريس النظامية ببغداد في سنة أربع وثمانين ، وبقي إلى أن غلبت عليه الخلوة ، وترك التدريس ، ولبس الثياب الخشنة ، وتقلل في مطعومه . إلى أن قال : وجاور بالقدس ، وشرع في " الإحياء " هناك - أعني بدمشق - وحج وزار ، ورجع إلى بغداد ، وسمع منه كتابه " الإحياء " ، وغيره ، فقد حدث بها إذا ، ثم سرد تصانيفه

وقال أحمد بن صالح : لم يسمع من عبد الرحمن بن كعب بن مالك شيئا الذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين قال : قال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، إنما يروي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب

قال ابن أبي حاتم : ثنا علي بن الحسين قال : قال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك لصلبه شيئا ، والذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك .

وقال معمر ، عن صالح بن كيسان : كنت أطلب العلم أنا والزهري ، قال : فقال نكتب السنن . قال : فكتبنا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال : تعال نكتب ما جاء عن الصحابة . قال : فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : كان قاضي هراة ، وهذه منقبة فاخرة لأهل هراة ولا يعرف بخراسان قاض أقدم منه إلا يحيى بن يعمر ، ومشعث جليل لا يعرف في قضاة خراسان أجل منه

وعن أحمد بن صالح : أحاديث موسى بن عقبة ما لم توجد في كتاب موسى : حدثني فلان ، فهو من كلام موسى .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : أحاديث موسى بن عقبة ما لم توجد في الكتاب : موسى حدثني فلان ، فهو [ من ] كلام موسى

وقال صالح بن محمد : صحفه أبو ضمرة تصحيفا عجيبا . روي حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا حسنة صاحب البدن أخبره ، قال صالح : وإنما هو ناجية ، فزاد هاهنا ألفا ، فصار أبا حسنة ، وهو خطأ .

وقال صالح بن محمد : صحفه أبو ضمرة تصحيفا عجيبا . روي حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا حسنة صاحب البدن أخبره ، قال صالح : وإنما هو ناجية ، فزاد هاهنا ألفا ، فصار أبا حسنة ، وهو خطأ .

ثنا علي بن أحمد بن مروان وابن سعيد قالا : ثنا ابن أبي عروبة سمعت عبيد الله بن موسى وأبا نعيم يقولان - جمعيا - عن الحسن بن صالح قال : ناصح أبو عبد الله المحلمي نعم الرجل

ثنا علي بن أحمد بن مروان وابن سعيد قالا : ثنا ابن أبي عروبة سمعت عبيد الله بن موسى وأبا نعيم يقولان - جمعيا - عن الحسن بن صالح قال : ناصح أبو عبد الله المحلمي نعم الرجل

قال الحسن بن صالح بن حي : ناصح بن عبد الله المحلمي ، نعم الرجل .

وقال أحمد بن حازم بن أبي غرزة : سمعت عبيد الله بن موسى، وأبا نعيم يقولان جميعا: عن الحسن بن صالح قال ناصح بن عبد الله المحلمي نعم الرجل .

وقال أحمد بن حازم بن أبي غرزة : سمعت عبيد الله بن موسى، وأبا نعيم يقولان جميعا: عن الحسن بن صالح قال ناصح بن عبد الله المحلمي نعم الرجل .

وقال صالح بن محمد الأسدي في حديث شعيب عن الزهري : كان محمد بن جبير يحدث عن معاوية في الأمراء من قريش ، والزهري إذا قال : كان فلان يحدث ، فليس هو سماعا ، قال : وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن محمد بن جبير عن معاوية نحوه ، وليس لهذا الحديث أصل [ ولا يعرف من حديث ] ابن المبارك ، ولا أدري من أين جاء به نعيم ، وكان نعيم يحدث من حفظه ، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ في حديث شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمراء، والزهري إذا قال كان فلان يحدث فليس هو سماعا، قال: وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك، عن معمر ، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وليس لهذا الحديث أصل، ولا يعرف من حديث ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها، قال وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنة

وقال صالح بن محمد : كان يأخذ على الحديث ولا يحدث ما لم يأخذ

قال عبد الله بن صالح : كان يحفظ نيفا وعشرين ألف حديث ، وكان متعبدا ، له فقه وأدب ، وكان إذا اشتهى الشيء لم يقل : اشتروا لي ، يقول لابنه أحمد : كيف يباع العنب اليوم ؟ كيف تباع الرطب ؟ فيشترونه له ، وكان إذا أراد الجماع لم يدع أهله ، بل يلبس ثياب الجماع فتأتيه زوجه ، وكان إذا أراد الوضوء لبس ثياب الوضوء ، فيضعون له وضوءه ، قال يزيد بن هارون : إنما أعانه على ذلك [ق216\أ] اليسار ، ولو كان مقلا وقال : اشتروا لي كذا وكذا لما فعلوا

وقال عبد الله بن صالح : كان وكيع يستحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث ، ولما جاء نعيه إلى يحيى بن آدم ، قال : ما أرى وكيعا أخذ من الناس إلا لأمر قد قرب منهم

وقال أحمد بن صالح – وسئل عن سليمان الشاذكوني - فقال : لم أرو عنه إلا حرفا واحدا ، وكان عالما بالحديث ، إلا أنه كان ماجنا ، وكذلك كان يحيى بن أكثم القاضي ،

وقال صالح بن محمد : كان عنده حديث كثير إلا أني لم أكتب عنه ، وذاك أنه يحدث عن عبد الله بن إدريس بأحاديث لم يسمعها منه . وقال في موضع آخر : أكره الحديث والله عنه ، وذكر كلمة

وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن صالح : كان يحيى بن أيوب من وجوه أهل البصرة ، وربما خل في حفظه

وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال ابن صالح : له أشياء يخالف فيها .

وفي «تاريخ دمشق» لأبي زرعة المصري : أخبرني أحمد بن صالح ، قال : كان يحيى من وجوه أهل مصر ، وربما زل في حفظه .

ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال أحمد بن صالح المصري : له أشياء يخالف فيها

وقال أحمد بن صالح : حدثنا يحيى بن صالح بثلاثة عشر حديثا عن مالك ما وجدناها عند غيره .

وقال أحمد بن صالح المصري : حدثنا يحيى بن صالح بثلاثة عشر حديثا عن مالك ما وجدناها عند غيره

وذكره صالح بن حسان في محدثي أهل المدينة مع سليمان بن يسار وغيره

قال : وكتب صالح بن محمد إلى أبي حاتم الرازي : واعلم أبقاك الله تعالى أن أخبار الدين وعلم الحديث دون سائر العلوم مجفو مطروح منذ قتل يحيى بن محمد ، ولم يخلفه أحد على مثل منهاجه ، والله تعالى يرحمه وفضائله كثيرة

قرأت في كتاب أبي علي صالح بن محمد بن حبيب الحافظ إلى أبي حاتم محمد بن إدريس الحافظ : كتبت - أسعدك الله تعالى - تسألني عن أحوال أهل العلم ونقلة الأخبار بنيسابور ، وما بقي لهم من الإسناد ، ومن يعرف هذا الشأن ويعتني به ويتميزه ويحفظه . فاعلم - أبقاك الله تعالى - أن أخبار الدين وعلم الحديث دون سائر العلوم اليوم مجفو مطروح وحملته [ق251 \ أ] أهل العناية به في شغل بالفتن التي دهمتهم وتواترت عليهم عند مقتل أبي زكريا يحيى بن محمد بن يحيى ، ولم يخلفه أحد على مثل منهاجه .

وعن أبي جعفر محمد بن صالح قال : لما قتل يحيى فضت مجالس الحديث ، وجفت المحابر حتى لم يقدر أحد في البلد أن يمشي ومعه محبرة ، ولا في كمه كراريس الحديث إلى سنة سبعين ومائتين

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : ذكر لي أن يحيى بن معين خلف من الكتب لما مات ثلاثين قمطرا وعشرين حبا ، وطلب يحيى بن أكثم كتبه بمائتي دينار فلم يدع أبو خيثمة أن تباع

وقال صالح جزرة : ذكر لي أن يحيى بن معين خلف من الكتب لما مات ثلاثين قمطرا وعشرين حبا

وقال محمد بن طالب بن علي النسفي : سمعت أبا علي صالح بن محمد البغدادي يقول : أعلم من أدركت بالحديث وعلله : علي ابن المديني ، وأفقههم في الحديث أحمد بن حنبل ، وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن معين ، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة

صالح