الوليد
وقال أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء بن السندي ، عن عباس بن الوليد النرسي : كنا نقول بخراسان صدقة بن الفضل ، وبالعراق أحمد بن حنبل .
له ذكر في السنن مع عمر ، ذكر الإمام أبو بكر الطرطوشي في مصنفه في السماع أنه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر لذلك مستندا ، وما أظنه ذكره كذلك إلا بالتوهم ؛ لشهرته في عصر كبار الصحابة ، وسيأتي في القسم الثالث ، وفيه جزم ابن عبد البر بخلاف ما قال
وفي « تاريخ دمشق » : عن بقية قال: قال لي شعبة: ما أحسن حديثكم لو كان لكم أركان . قال فقلت: إنما الأركان لحديثنا، وليس لحديثكم أركان تجيئوننا بالأعمش وحميدا الأعرج، ونجيئكم بأنساب العرب: محمد بن زياد الألهاني، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني، وصفوان بن عمرو الكسكسي . وقال بقية : ولما أدخلت ابن المبارك على صفوان و ( أبي بكر ) ليسمع منهما قال لي لما خرج: يا أبا محمد تمسك ( بشيخك )
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : ثنا الوليد بن شجاع قال سمعت أبي يقول : أدركت بالكوفة أربعة لم أر أفضل منهم : أبو سنان ضرار بن مرة ، وفي موضع آخر : لم أر مثلهم ولم أكن أستطيع أن أفضل بعضهم على بعض لتقارب أمر بعضهم من بعض
وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد : كان مولى الجعد ، وقال : جالست ما بين الخمسين إلى السبعين من الصحابة
وسئل الوليد بن مسلم لقي أبو إدريس معاذا ؟ فقال : نظن أنه لقي معاذا ، وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين
وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس من معاذ ، عندنا صحيح ، من رواية أبي حازم وغيره ، فلعل رواية الزهري عنه ، أنه قال : فاتني معاذ بن جبل ، أراد في معنى من المعاني ، وأما لقاؤه وسماعه منه فصحيح غير مدفوع ، وقد سئل الوليد بن مسلم - وكان عالما بأيام أهل الشام - هل لقي أبو إدريس الخولاني معاذ بن جبل ؟ فقال : نعم ، أدرك معاذ بن جبل ، وأبا عبيدة ، وهو ابن عشر سنين ، ولد يوم حنين ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك
وقال أبو داود : كان صاحب ليل ، كان يقول : سمعت من أبي وعرضت عليه ، والعرض أصح
وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت الوليد بن مسلم يقول : احفظوني في عباس ، فإن لي فيه فراسة
وقال أحمد بن أبي الحواري : كان الوليد يقول : احفظوني في العباس ، فإن لي فيه فراسة
وقال محمود بن خالد السلمي : كان للعباس بن عثمان المعلم من الوليد بن مسلم ، موقع
وقال محمود بن خالد : كان له من الوليد موقع
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : أنا محمود بن إبراهيم بن سميع قال : قال محمود بن خالد السلمي : كان لعباس بن عثمان المعلم من الوليد بن مسلم موقع
وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في « صحيحه » : احترقت كتبه زمن الرجفة ، فأتى رجل بنسخها . وقال له : هو إصلاحك بيدك ، فما عرض لشيء منها حتى مات
وقال الوليد بن مزيد : ما رأيت أحدا كان أسرع رجوعا إلى الحق منه
وقال بقية بن الوليد : إنا لنمتحن الناس بالأوزاعي ، فمن ذكره بخير عرفنا أنه صاحب سنة
وكان الوليد يثني عليه
نا عبد الرحمن ، قال : حدثني محمد بن مسلم قال : سمعت أبا الوليد - وذكر عبد العزيز بن المغيرة - ، فأثنى عليه خيرا
قال ابن وارة : سمعت المقرئ - يعني أبا عبد الرحمن - يثني على عبد العزيز بن المغيرة ، وقال : كان يقرئ معنا بالبصرة . وقال أيضا : سمعت أبا الوليد ، وذكر عبد العزيز بن المغيرة ، فأثنى عليه خيرا .
قال : سمعت أبا الوليد أثنى عليه خيرا
وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : كان يصلح للوزارة
وقال أبو داود : عن أبي الوليد ، كان يصلح للوزارة
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت الوليد بن عتبة يقول : ما بالعراق أقرأ من عبد الله بن أحمد بن ذكوان
وقال الوليد بن عتبة : ما بالعراق أقرأ منه ، قال أبو زرعة الدمشقي : ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان ، في زمنه عندي أقرأ منه
وقال كثير بن الوليد : كنت إذا نظرت إلى ابن شوذب ذكرت الملائكة
وقال أبو عمير بن النحاس ، عن كثير بن الوليد : كنت إذا رأيت ابن شوذب ذكرت الملائكة .
وقال محمد بن مسلم بن وارة : سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر عبد الله بن عاصم ، فقال : كان يجيئني ، ولم أره ذكره بسوء
وقال محمد بن مسلم بن وارة : سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر عبد الله بن عاصم ، فقال : كان يجيئني وكتب عندي في ألواح . ولم أره ذكره بسوء
نا عبد الرحمن ، حدثني محمد بن مسلم قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، وذكر عبد الله بن عاصم الحماني ، [ فقال : كان يجيئني ، وكتب عندي في الواح ، ولم أره ذكره بسوء
قال ابن الفرضي : لم ألق أحدا أفضله عليه في الضبط . سمعت منه الكثير بقرطبة ، ورحلت إليه إلى إشبيلية مرتين ؛ سنة ثلاث وسبعين ، وسنة أربع . وروى الناس عنه كثيرا ، وسمع منه جماعة من أقرانه
قال ابن الفرضى : وكان نحويا عروضيا شاعرا نسابة ، طويل اللسان ، متصرفا في فنون العلم .
وقال ابن الفرضي : وكان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه . وقال غيره : كان ذابا عن مذهب مالك ، صنف في الفقه والتاريخ والأدب ، وله « الواضحة » في الفقه ، ولم يصنف مثله ، وكتاب « فضائل الصحابة » ، وكتاب « غريب الحديث » ، وكتاب « حروب الإسلام »
وذكر ابن الفرضي أنه كان يتسهل في السماع ، ويحمل على سبيل الإجازة أكثر رواياته ، ولما سئل أسد بن موسى عن رواية عبد الملك بن حبيب عنه ، قال : إنما أخذ من كتبي . فقال الأئمة : إقرار أسد بهذا هي الإجازة بعينها ، إذا كان قد دفع له كتبه كفى أن يرويها عنه على مذهب جماعة من السلف
وفي : تاريخ ابن أبي خيثمة " : حدثنا الوليد ثنا أبي قال : أدركت بالكوفة أربعة لم أر مثلهم ، ولم أكن أستطيع أن أفضل بعضهم على بعض لتقارب أمر بعضهم من بعض : ابن أبجر ، والملائي ، وضرار ، ومحمد بن ميمون
قال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي ، وغير واحد : لمن طلبتم العلم ؟ فكلهم يقول : لنفسي . غير ابن جريج ، فإنه قال : طلبته للناس .
قال ابن الفرضي : كان يعرف بعبيد ، وكنيته أبو القاسم ، كان تفقه على أبي سعيد الإصطخري ، وقرأ على ابن مجاهد ، وابن شنبوذ ، وسمع من البغوي ، والطحاوي ، وأبي الدحداح . ولما دخل الأندلس أكرمه المستنصر ، فألف له كتبا كثيرة في الفقه والحجة والقراءات والفرائض . وكان قدومه سنة سبع وأربعين ، وكان عالما بالأصول والفروع والقراءات . قال : وقد ضعفه بعضهم برواية ما لم يسمع عن بعض الدمشقيين ، وسمعت ابن مفرج ينسبه إلى الكذب ، وقد وقفت على بعض ذلك
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا علي بن معبد المصري ، قال : قيل لعبيد الله بن عمرو : (606 ك) بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثيرا لم تحدث عنه ، لم ألقيته ؟ قال : لأن ألقيه أحب إلي من أن يلقيني الله عز وجل ، وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به
قال ابن الفرضي روى عن أبيه علمه ، ولم يسمع ببلده من غير أبيه ، وكان كريما عاقلا ، عظيم الجاه والمال ، مقدما في الشورى ، منفردا برئاسة البلد ، غير مدافع
ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الرحمن الهروي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : ما رأيت أفضل من عثمان بن زائدة
وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي ، عن أبي الوليد الطيالسي : ما رأت عيناي مثل عثمان بن زائدة