المحدثون›القاسم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ووثقه العجلي ومسلمة

وقال الأزهري في « التهذيب » : وثقه أبو عبيد ، وأبو حاتم . وقال ثعلب : يصدق

وقال الزهري في «التهذيب» : كان كثير الرواية عن الأعراب، والغالب عليه النوادر والغريب، وله فضل معرفة بمقاييس النحو وعلم القرآن وإعرابه، روى عنه أبو عبيد بن سلام ووثقه، وأبو حاتم النحوي وقدمه واعتد بروايته

ووثقه أيضا مسلمة بن قاسم

ووثقه مسلمة بن قاسم ، وأبو علي الجياني ، وغيرهما .

ووثقه مسلمة بن قاسم

ووثقه البغوي والدارقطني

ووثقه مسلمة بن قاسم ، والدارقطني

أبو داود ومسلمة وثقاه

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

وثقه القراب ، ومسلمة

قلت : وثقه مسلمة بن قاسم

وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب : كان أبو عبيد يوثقه ويكثر الرواية عنه ، وكان مخلا بالنحو ، كثير الخطأ في نفائس الإعراب ، متهما في روايته مغرى بنشر مثالب العرب ، فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به

وذكره مسلمة في كتاب الصلة ووثقه

وذكره مسلمة بن قاسم في الصلة وذكر له جماعة من الشيوخ ، وقال : كتبت عنه ، واختلف فيه أهل الحديث ، فبعضهم يضعفه ، وبعضهم يوثقه ، ورأيتهم يكتبون عنه ، فكتبت عنه ، وهو عندي صالح جائز الحديث

وقال أبو القاسم البلخي في كتابه : " معرفة الرجال " : كان يحدث بحديث لم يحدث به غيره ويخطئ ويقيم على خطئه

وقال أبو القاسم البغوي : جندب بن كعب يقال : إنه قاتل الساحر يشك في صحبته

وقال البغوي : يشك في صحبته

حذيفة البارقييشك في صحبته

وقال البغوي : يشك في صحبته .

وقال البغوي : يشك في صحبته

قال البغوي : لا أعرف له غير هذا الحديث ، ويشك في صحبته ، قد أخرجه النسائي من طريق .

وأورده أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة ، وقال : يشك في صحبته

ولما ذكره فيهم أبو القاسم البغوي قال : يشك في صحبته .

وقد ذكره قبله البغوي فقال : يشك في صحبته ، وأورد له الحديث المذكور من وجهين : أحدهما من روايته عن عامر بن مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والآخر بإسقاط عامر ، ثم قال : حدثني محمد بن علي الجوزجاني قال : سألت يحيى بن معين عن نمير بن عريب فقال : لا صحبة له ، وسألت أحمد فقال : لا أدري .

وقال البغوي : يشك في صحبته

قال الأزهري : كان يضع الحديث ، روى عنه التنوخي ، مات سنة 387 ، وكذبه جماعة . انتهى .

محمد بن يونس الكديمييضع الحديث ويدعي ما لم يسمع ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يرويان عنه لكثرة مناكيره

وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك

سعد مولى أبي بكريقال : إن له صحبة

وأبو القاسم البغوي قال: ويقال كان مولى النبي صلى الله عليه وسلم،

عاصم بن سفيان الثقفييقال : إن له صحبة

وقال البغوي وابن السكن : يقال : له صحبة

وقال البغوي : يقال له صحبة

وقال القاسم بن أبي صالح : يكذب .

سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : علي بن قرين شيخ كان يسكن ذاك الجانب ، يعني جانب الشرقي كان يكذب .

وقال الدارقطني : قال أبو بكر أحمد بن المطلب بن عبد الله بن الواثق الهاشمي : كنا يوما عند القاسم المطرز ، وكان يقرأ علينا مسند أبي هريرة فمر به في كتابه حديث عن الكديمي ، فامتنع عن قراءته فقام إليه محمد بن عبد الجبار ، وكان قد أكثر عن الكديمي فقال : أيها الشيخ أحب أن تقرأه فأبى ، وقال : أنا أجاثيه بين يدي الله يوم القيامة ، وأقول إن هذا كان يكذب على رسولك صلى الله عليه وسلم ، وعلى العلماء

ذكر الكوكبي في « أخباره » : أنه لما احتضر ختم القرآن ، وهو مسجى ثم قال : بحبي لك إلا رفقت بي لهذا المصرع ، كنت أؤملك لهذا اليوم ، كنت أرجوك ، ثم قال لا إله إلا الله ، ثم قضى

قال البغوي : من أهل مصر ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا ، ولا أدري له صحبة أم لا

وقال البغوي : أبو الأزهر الأنماري لم ينسب ، لا أدري له صحبة أم لا .

ذكره البغوي ، ولم يخرج له شيئا

وقال البغوي : خادم النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال البغوي : أبو القين سكن البصرة ، ولم يحدث بغير هذا الحديث ولا رواه عن سعيد بن جمهان ، ولم أر من نسبه حضرميا كما قال أبو عمر ، فالله أعلم .

قال البخاري : جابر بن سليم أصح . وكذا ذكره البغوي ، والترمذي ، وابن حبان وغيرهم

القاسم