حاتم
وقال أبو حاتم : إمام لا يحدث إلا عن ثقة .
وقال أبو حاتم : يحيى إمام لا يحدث إلا عن ثقة . وروى عن أنس مرسلا وقد رأى أنسا يصلي في المسجد الحرام رؤية ولم يسمع منه
قال أبو حاتم : إمام من الأئمة ، كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ، وليس بدون عفان ، ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة في حماد بن سلمة وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد ، فحرزوا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، فأتينا عفان فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ فإذا هو يعظمه
قال أبو حاتم الرازي : سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة ، وفي كل شيء . ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل
وقال أبو حاتم الرازي : اتفق العلماء على أن أبا إسحاق إمام يقتدى به بلا مدافعة
اتهمه أبو حاتم
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : اختلط [ عارم ] في آخر عمره وزال عقله فمن سمع عنه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط [ سنة أربع عشرة ] ولم أسمع منه بعدما اختلط فمن كتب عنه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين
وقال ابن أبي حاتم : عن أبيه كان في بدء أمره مستويا ، ثم اختلط قبل موته ، قيل له : فما تقول فيه ؟ فقال : ليس بشيء ، وأنكر أحاديثه عن أبي الأشعث
وقال أبو حاتم : إن اختلاطه كان قبل موته بسنة .
وقال أبو حاتم : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله .
وقال أبو حاتم أيضا : هو أحب إلي من أبي سلمة . وقال أيضا : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح ، وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد الاختلاط ، وبالجملة من سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد . وأبو زرعة إنما لقيه سنة اثنتين وعشرين . وعنه إطلاق القول بتوثيقه
وقال : سمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ، ولم أسمع منه بعد ما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن عباد بن كثير البصري . فقال : كان يسكن مكة . ضعيف الحديث ، وفي حديثه عن الرواة إنكار . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه ، قلت : يكتب حديثه ؟ قال : لا ، ثم قال : كان شيخا صالحا ، وكان لا يضبط الحديث ، وكان في كتاب أبي زرعة ، عن أحمد بن يونس ، عن زهير ، عن عباد بن كثير ، فقال : اضربوا عليه ، ولم يحدثنا به .
وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : علي بن نشيط المروزي سكن عسقلان روى عن ابن المبارك ، روى عنه أبي وسمع منه بعسقلان سنة سبع عشرة ومائتين ، وسئل عنه فقال : كتبت عنه وسعيد بن سليمان أحب إلي منه
وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : علي بن نشيط المروزي سكن عسقلان روى عن ابن المبارك ، روى عنه أبي وسمع منه بعسقلان سنة سبع عشرة ومائتين ، وسئل عنه فقال : كتبت عنه وسعيد بن سليمان أحب إلي منه
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : إمام
وقال أبو حاتم : إمام
وقال أبو حاتم : إمام
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : إمام
وقال أبو حاتم : عفان إمام ثقة متقن متين .
قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : هو إمام ، وهو حجة
وأبو حاتم الرازي . وقال : كان ثقة رضا
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نا أحمد بن حميد ختن عبيد الله بن موسى ، وكان ثقة رضا
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أحمد بن عثمان أبو الجوزاء ثقة رضا
سمعنا منه ، وهو ثقة رضا
وأما أبو حاتم فقال : كان من ثقات المسلمين رضا
وقال أبو حاتم الرازي : ثقة رضا
سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه ، فقال : ثقة رضا
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمع منه أبي ، وروى عنه ، وسألته عنه ، فقال : كان ثقة رضا
سمع منه أبي وروى عنه وقال : كان ثقة رضا
قال أبو حاتم : ثقة رضا
روى عنه أبي وسمعته يقول : ثنا أبو عمير الرملي وكان ثقة رضا
سمعت أبي يقول ذلك ، وسألت أبي عنه فقال كان ثقة رضا
وقال أبو حاتم : حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي الثقة الرضى
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي الثقة الرضا
وقال أبو حاتم : حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي الثقة الرضا
سمعت أبي يقول : حدثنا محمود بن خالد ، وكان ثقة رضا
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : شيخ . وحكى غيري عن أبي أنه قال : ثقة عابد . قال : وسئل أبي عنه وعن مصعب بن المقدام فقال : مصعب بن المقدام أحب إلي
نا عبد الرحمن قال : وحكى غيري عن أبي أنه قال : ثقة عابد
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : حدثنا ابن نفيل الثقة المأمون