حاتم
روي عن أبي حاتم الرازي أنه قال : أحاديثه موضوعة
وقال أبو محمد : روى عن مالك أحاديث موضوعة
وقال أبو حاتم : كان يرى الإرجاء ، ليس بذاك ، محله الصدق
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، كان يضع الحديث
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، كان يضع الحديث
قال أبو حاتم : كان كذابا أفاكا يضع الحديث
وقال أبو حاتم : متروك الحديث كان يضع الحديث
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، كان يضع الحديث
وقال أحمد بن سيار : ذكره قتيبة بن سعيد بأسوأ الذكر ، وكان يقال له : ابن أبي يعقوب ، وكان قد قارب ثمانين سنة ، قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين ، فذكره لي أبو خيثمة ، وذكر حفظه ، وأنهم سألوه : لم قدمت بغداد ؟ فقال : لأحفظ كتب أرسطاليس ، وكان له لسان وبصر بالشعر ، ومعرفة بالأدب . قال : وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني : أنه كان عند المناظرة يضع في الحال ، وزعموا أنه ناظر ابن الشاذكوني ، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن عبد الملك الأنصاري فقال : كان يكون ببغداد ذاهب الحديث جدا كذاب كان يضع الحديث
وحكى ابن الجوزي عن أبي حاتم أنه قال : كان يضع .
وقال أبو حاتم الرازي : كان يضع الحديث . كذا قاله ابن الجوزي وكأنه غير جيد .
وقال محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني : قلت لأبي حاتم : ما تقول في أحاديث علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ؟ قال : ليست بالقوية ، هي ضعاف
وقال محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني : قلت لأبي حاتم : ما تقول في أحاديث علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ؟ قال : ليست بالقوية ، هي ضعاف
وقال العقيلي : حدث عن هشام بمناكير لا أصل لها ، منها فذكر هذا الحديث . وقال ابن عدي : يكنى أبا معاوية ، ثم قال : وليس حديثه بالكثير . وقال أبو حاتم الرازي : منكر الحديث . وقال الساجي : صدوق ، وفي بعض أحاديثه مناكير . وقال ابن عدي أيضا : أحاديثه مناكير . وقال ابن حبان في " الثقات " : روى عنه أحمد بن حنبل ، والزبير بن بكار ، ربما خالف ، يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته .
وذكر الخراساني ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال ابن أبي حاتم : وسئل أبي عنه ، فقال : صالح . وبقية كلام ابن حبان : يعتبر حديثه إذا روى عن غير الضعفاء .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : كان يعد من الأبدال ، وكان من أفاضل أهل حمص
وقال أبو حاتم : كان يفهم
وقال أبو حاتم في « العلل » : سألته ، وكان يفهم الحديث
له صحبة ، نزل الشام . روى عنه : أبو إدريس الخولاني ، وجبير بن نفير الحضرمي ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : سمعت أبا مسهر يقول : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : اسم أبي ثعلبة الخشني جرثوم
يقال : له صحبة
قال ابن أبي حاتم عن أبيه : يقال له صحبة
ويقال : له صحبة . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قدم عليه هو في نفر من بني تميم ، فسمعه يقول : يد المعطي العليا ، ابدأ بمن تعول . وروى عن أبي مسعود الأنصاري ، وحذيفة . روى عنه الأسود بن هلال ، سمعت أبي يقول ذلك .
ليس ، له صحبة ، ومن قال : له صحبة . فقد جازف
يقال : إن له صحبة ، كذا ذكره المزي ، ولم أر له فيه سلفا ، وإذا أراد ما قاله أبو حاتم الرازي : يقال إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . فنقله بغير لفظه ومعناه
له صحبة ، روى حريز بن عثمان ، عن أبي الوليد الأزهر بن راشد ، عن عصمة بن قيس السلمي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما اسمكي ؟ قال : عصمة بن قيس ، قال : بل أنت عصمة بن قيس ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم : قارب ، يقال : إن له صحبة
يقال : إن له صحبة ، روى عنه : ابنه عبد الله بن قارب وإبراهيم بن ميسرة ، سمعت أبي يقول ذلك
يقال له صحبة ، سكن الكوفة وهو أحد بني الحارث بن الخزرج حليف بني عبد الأشهل ، يكنى أبا عمرو ، ابتنى بالكوفة دارا ، توفي في خلافة علي رضي الله عنه بالكوفة ، وهو صلى عليه ، روى عنه : عامر بن سعد والشعبي ، وروى سعد بن إبراهيم ، عن قرظة مرسلا ، سمعت أبي يقول ذلك
، وقال ابن أبي حاتم : يقال : له صحبة سكن الكوفة ، وابتنى بها دارا ، وكنيته أبو عمرو ، ومات في خلافة علي فصلى عليه ، روى عنه عامر بن سعد ، والشعبي ، وسعد بن إبراهيم ، وروايته عنه مرسلة . وقال ابن حبان : له صحبة ، سكن الكوفة ، وحديثه عند الشعبي ، وذكر في كنيته ووفاته مثل ما تقدم . وفيه نظر ؛ لما ثبت في صحيح مسلم من طريق علي بن ربيعة قال : أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب ، فقال المغيرة بن شعبة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من نيح عليه ، فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة . وهذا يقتضي أن يكون قرظة مات في خلافة معاوية حين كان المغيرة على الكوفة ؛ لأن المغيرة كان في مدة الاختلاف بين علي ومعاوية مقيما بالطائف ، فقدم بعد موت علي ، فولاه معاوية الكوفة بعد أن أسلم له الحسن الخلافة
يقال أن له صحبة ، روى عنه : أبو بلج الصغير جارية بن بلج ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم الرازي : كان يكون بواسط ، وقال هو وأبو حاتم بن حبان : يقال : إن له صحبة
مخرش الكعبي الخزاعي البكري ، ويقال : محرش له صحبة ، يعد في أهل الحجاز ، روى عنه عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد سمعت أبي يقول ذلك .
له صحبة ، روى عنه يونس ، ذكره ابن أبي حاتم وقال : سمعت أبي يقول ذلك . وفرق بينه وبين محمد بن أنس بن فضالة فوهم ؛ فإنهما واحد ، وقد مضى في محمد بن أنس بن فضالة أن ابنه يونس بن محمد روى عنه
وقال ابن حبان : يقال : له صحبة . وكذا قال ابن أبي حاتم
يقال : له صحبة . روى عنه : مجاهد . سمعت أبي يقول ذلك .
وقيل : أنه قد اختلط
وقال ابن أبي حاتم : يروي عن ابن عباس ، وتارة يدخل بينه وبين ابن عباس عكرمة . قال : وسألت أبي عنه فقال : يكتب حديثه ، قلت : ما اسمه ؟ قال : لا يسمى
وقال ابن أبي حاتم : يروي عن ابن عباس ، وتارة يدخل بينه وبين ابن عباس عكرمة . قال : وسألت أبي عنه فقال : يكتب حديثه ، قلت : ما اسمه ؟ قال : لا يسمى
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : يكتب حديثه ، فقلت : ما اسمه ؟ فقال : لا يسمى