المحدثون›المديني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال علي بن المديني : كان عكرمة يرى رأي نجدة الحروري

وقال البخاري ويعقوب بن سفيان عن علي ابن المديني : مات بالمدينة سنة ( 104 ) . زاد يعقوب عن علي : فما حمله أحد اكتروا له أربعة . وسمعت بعض المدنيين يقول : اتفقت جنازته وجنازة كثير عزة بباب المسجد في يوم واحد ، فما قام إليها أحد قال : فشهد الناس جنازة كثير ، وتركوا عكرمة . وعن أحمد نحوه لكن قال : فلم يشهد جنازة عكرمة كثير أحد . وقال الدراوردي نحو الذي قبله لكن قال : فما شهدها إلا السودان . ومن هنا لم يرو عنه مالك . وقال مالك بن أنس ، عن أبيه نحوه لكن قال : فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليها

وقال البخاري ويعقوب بن سفيان عن علي ابن المديني : مات بالمدينة سنة ( 104 ) . زاد يعقوب عن علي : فما حمله أحد اكتروا له أربعة . وسمعت بعض المدنيين يقول : اتفقت جنازته وجنازة كثير عزة بباب المسجد في يوم واحد ، فما قام إليها أحد قال : فشهد الناس جنازة كثير ، وتركوا عكرمة . وعن أحمد نحوه لكن قال : فلم يشهد جنازة عكرمة كثير أحد . وقال الدراوردي نحو الذي قبله لكن قال : فما شهدها إلا السودان . ومن هنا لم يرو عنه مالك . وقال مالك بن أنس ، عن أبيه نحوه لكن قال : فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليها

وقال علي ابن المديني : كان عكرمة يرى رأي نجدة

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن المديني يقول : لم يكن في موالي ابن عباس أغزر من عكرمة ، كان عكرمة من أهل العلم ، روى عنه إبراهيم والشعبي وجابر بن زيد وعطاء ومجاهد .

وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن المديني : لم يكن في موالي ابن عباس أغزر من عكرمة ، كان عكرمة من أهل العلم

وقال علي بن المديني : حكي عن يعقوب الحضرمي عن جده ، قال : وقف عكرمة على باب المسجد ، فقال : ما فيه إلا كافر ، قال : وكان عكرمة يرى رأي الأباضية

وقال علي بن المديني : لم يكن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد له أصحاب حفظوا عنه ، وقاموا بقوله في الفقه إلا ثلاثة : زيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود ، وابن عباس ، وأعلم الناس بعبد الله علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، والحارث .

وقال ابن المديني : أعلم الناس بعبد الله : علقمة ، والأسود ، وعبيدة ، والحارث .

وقال علي بن المديني : منهم ثلاثة معروفون أتقياء : أبو بكر وعلي بن حسين وخارجة .

قال يعقوب : وسمعت علي بن المديني وقيل له : سماع علي بن المبارك من يحيى بن أبي كثير ، فقال علي : قال يحيى -يعني : ابن سعيد- كان عنده كتابان : واحد سمعه من يحيى ، والآخر تركه عنده . قيل لعلي : فرواية يحيى بن سعيد عنه - يعني عن علي بن المبارك - فقال : علي لم يسمع يحيى بن سعيد منه إلا ما سمع من يحيى بن أبي كثير .

حدثنا ابن العراد ، قال : ثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : علي بن المبارك أحب إلي من أبان .

قال يعقوب بن شيبة : وسمعت علي بن عبد الله يقول : علي بن المبارك أحب إلي من أبان

وقال ابن المديني : بلغني أنه خرج بمكة

قال البخاري عن علي بن المديني : له نحو خمسة عشر حديثا

قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو ثمانين حديثا

وقال ابن المديني : حدثنا بثلاثة أحاديث مناكير عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : " المدبر من الثلث " ، وعن ابن أبي خالد عن الشعبي : " إذا مسح ببعض رأسه أجزاه " ، وعن عبد الملك ، عن عطاء في الكتابة على الوصفاء . قال : وسمعت معاذا يذكره ، وقال ليحيى بن سعيد : إنه من أصحاب الحديث ، وإنه ! فنظر إلي يحيى فقال : إنه يروي عن عبيد الله عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : "المدبر من الثلث" فانتفض يحيى حتى سقطت قلنسوته من رأسه ، فقال له معاذ : يا أبا سعيد ، وأنت لم تسمع هذا من عبيد الله ؟ فنظر إلي يحيى ، وغمزني ، أي : لا يبصر الحديث .

وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : كان علي بن ظبيان حدثنا بثلاثة أحاديث مناكير كلها عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوع ، " المدبر من الثلث " ، وعن ابن أبي خالد ، عن الشعبي : " إذا مسح ببعض رأسه أجزأه " ، وعن عبد الملك ، عن عطاء في الكتابة على الوصفاء فسمعت معاذا يذكره ، وقال ليحيى يعني ابن سعيد : إنه من أصحاب الحديث ، وإنه ! فنظر إلي يحيى ، وقال : هذا يروي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر يبلغ به : المدبر من الثلث ، فانتفض يحيى حتى سقطت قلنسوته من رأسه ، فقال له معاذ : يا أبا سعيد وأنت لم تسمع هذا من عبيد الله ؟ فنظر إلي يحيى وغمزني أي لا يبصر الحديث

وقال ابن المديني أيضا : أتيته بواسط فذكرت جريرا فقال : لقد رأيته ناعسا ما يعقل ما يقال له . ومر ذكر أبي عوانة فقال : وضاح ذاك العبد ، ومر ذكر ابن علية فقال : ما رأيته يطلب حديثا قط . وذكر شعبة فقال : ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء حتى يحدثه

وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، وعلي بن محمد السمسار ، قالا : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : كان علي بن عاصم كثير الغلط ، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : كان علي بن عاصم معروفا في الحديث ، وكان يغلط في الحديث ، وكان يروي أحاديث منكرة ، وبلغني أن ابنه قال له : هب لي من حديثك عشرين حديثا ، فأبى . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : أتيت علي بن عاصم بواسط فنظرت في أثلاث كثيرة ، فأخرجت منها مائتي طرف ، فذهبت إليه فحدث عن مغيرة عن إبراهيم في التمتع ، فقلت له : إنما هذا عن مغيرة وأبي حماد ، قال : فقال : من حدثكم ؟ قلت : جرير ، قال : ذاك الصبي لقد رأيت ذاك ناعسا ما يعقل ما يقال له ، قال : ومر شيء آخر ، فقلت : يخالفونك في هذا ، فقال : من ؟ قلت : أبو عوانة ، قال : وضاح ذاك العبد ، قال أبي : ومر شيء فقلت : يخالفونك ، فقال : من ؟ قلت : إسماعيل بن إبراهيم قال من إسماعيل بن إبراهيم قلت ابن علية قال ما رأيت ذاك يطلب حديثا قط قال وقال لشعبة ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء فيحدثه

وبه قال أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال حديث من عزى مصابا فله مثل أجره حديث كوفي منكر يرون أنه لا أصل له مسندا ولا موقوفا رواه علي بن عاصم عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلم أحدا أسنده ولا أوقفه غير علي بن عاصم وقد رواه أبو بكر النهشلي وهو صدوق ضعيف الحديث رواه عن محمد بن سوقة فلم يجاوز به محمدا إلى أحد فوقه وقال يرفع الحديث قال جدي وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواه وكان علي بن المديني إذا سئل عن علي بن عاصم يقول هو معروف في الحديث وكان يغلط في الحديث وروى أحاديث منكرة قال علي وبلغني أن ابن ابنه قال له هب لي من حديثك عشرين حديثا فأبى قال جدي يعني علي أن ابن ابنه قال له يترك عشرين حديثا فلا تحدث بها مما أنكرها الناس عليه

وقال محمد بن مخلد : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول : سمعت علي ابن المديني قبل أن يموت بشهرين يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت علي ابن المديني يقول : هو كفر - يعني : القول بخلق القرآن -

وقال أبو يوسف القلوسي : قلت لعلي ابن المديني : مثلك في علمك تجيب إلى ما أجبت إليه ؟ فقال لي : يا أبا يوسف ما أهون عليك السيف

وعن علي بن الحسين بن الوليد قال : لما ودعت علي ابن المديني قال لي : بلغ قومك عني أن الجهمية كفار ، ولم أجد بدا من متابعتهم لأني حبست في بيت مظلم ، وفي رجلي قيد حتى خفت على بصري ، فإن قالوا : يأخذ منهم فقد سبقت إلى ذاك قد أخذ من هو خير مني

وقال محمد بن مخلد : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول : سمعت علي ابن المديني قبل أن يموت بشهرين يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت علي ابن المديني يقول : هو كفر - يعني : القول بخلق القرآن -

وقال عباس العنبري : ذكر علي رجلا فتكلم فيه فقلت له : إنهم لا يقبلون منك إنما يقبلون من أحمد بن حنبل فقال : قوي أحمد على السوط ، وأنا لا أقوى

وبه ، قال : حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني لفظا بأصبهان ، قال : سمعت أبا بكر بن المقرئ يقول : سمعت محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي يقول : سمعت أبا أمية الطرسوسي يقول : سمعت علي بن المديني يقول : ربما أذكر الحديث في الليل فآمر الجارية تسرج السراج فأنظر فيه

وقال ابن المديني : تركت من حديثي مائة ألف فيها ثلاثون ألفا لعباد بن صهيب .

وبه ، قال : أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : أخبرنا أبو أحمد بن فارس ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : سمعت أحمد بن سعيد الرباطي يقول : قال علي بن المديني : ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت محمد بن يونس يقول : سمعت علي بن المديني يقول : تركت من حديثي مائة ألف حديث ، منها ثلاثون ألفا لعباد بن صهيب

وقال الحسين بن إدريس عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : قال لي علي ابن المديني : ما يمنعك أن تكفرهم - يعني : الجهمية - قال : وكنت أنا أولا أمتنع أن أكفرهم حتى قال ابن المديني ما قال ، فلما أجاب إلى المحنة ، كتبت إليه كتابا أذكره الله ، وأذكره ما قال لي في تكفيرهم . قال : فقيل لي : إنه بكى حين قرأ كتابي ، ثم رأيته بعد ، فقلت له فقال : ما في قلبي شيء مما أجبت إليه ، ولكني خفت أن أقتل . قال : وتعلم ضعفي أني لو ضربت سوطا واحدا لمت ، أو قال شيئا نحو هذا .

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت عليا على المنبر يقول : من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر ، ومن زعم أن الله لا يرى فهو كافر ، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر

قال ابن المديني : لم يرو عنه غيره

قال علي بن المديني : لم يرو عنه غيره

زاد الباغندي ، عن ابن المديني : وكان يتشيع

وقال البخاري عن علي : له نحو ثلاثين حديثا

قال ابن المديني : عمارة بن ثوبان لم يرو عنه غير جعفر بن يحيى

وقال ابن المديني : لا أعلم أحدا روى عنه غير يعلى بن عطاء

قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو ثمانين حديثا

وأورده أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وقال : أورده جعفر قال أبو موسى : وهو من التابعين لا يثبت له صحبة ، ولا رؤية

المديني