المديني
وقال ابن المديني : لا أعلم سفيان صحف في شيء قط إلا في اسم امرأة أبي عبيد ، كان يقول : حفينة ، يعني أن الصواب : جفينة - بالجيم -
وقال علي ابن المديني : لا أعلم سفيان صحف في شيء قط إلا في اسم امرأة أبي عبيد ، وكان يقول : حفينة . يعنى أن الصواب : جفينة ، بالجيم
قال ابن المديني : لم يكن في أصحاب الزهري أتقن منه
وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة .
وقال عبد الغني بن سعيد في « الإيضاح » : سلمان الأغر مولى جهينة ، هو أبو عبد الله الأغر الذي روى عنه الزهري ، وهو أبو عبد الله المدني مولى جهينة ، وهو أبو عبد الله الأصبهاني الأغر ، وهو مسلم المديني الذي يحدث عنه الشعبي . وقال قوم : هو الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة . وقال ابن أبجر : هو الأغر بن سليك ، ولا يصح ذلك ، الأغر بن سليك آخر . انتهى . ومسلم المديني الذي يروي عنه الشعبي آخر ، وكذا الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة ، وأن حديثه عند أهلها دون أهل المدينة ، وهو مولى أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وهذا مولى جهينة ، والله أعلم . قلت : وممن فرق بينهما البخاري ، ومسلم ، وابن المديني ، والنسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، وغيرهم
وقال علي بن المديني : ما رأيت أحدا يعرفه غير إسماعيل بن إبراهيم - يعني : ابن علية
وقال ابن المديني : ما رأيت أحدا يعرفه غير إسماعيل ابن علية
وقال حماد بن زيد ، عن ابن عون : قال لنا إبراهيم : إياكم وأبا عبد الرحيم ، والمغيرة بن سعيد ؛ فإنهما كذابان . قال أبو حاتم : قال مسدد : زعم علي أن أبا عبد الرحيم سلم بن عبد الرحمن النخعي . له عندهم حديث واحد في كراهية الشكال من الخيل . قلت : ما زلت أستبعد قول علي هذا ؛ لأن سلما يصغر عن أن يقول فيه إبراهيم هذا القول ويقرنه بالمغيرة بن سعيد إلى أن وجدت أبا بشر الدولابي جزم في « الكنى » بأن مراد إبراهيم النخعي بأبي عبد الرحيم شقيق الضبي ، وهو من كبار الخوارج ، وكان يقص على الناس ، وقد ذمه أيضا أبو عبد الرحمن السلمي وغيره من الكبار
قلت : قال ابن المديني في « العلل » : لم يلق سلمة أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة
وقال البغوي في « الجعديات » : لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من جندب ، حدثنا محمد بن ميمون ، ثنا سفيان ، ثنا الوليد بن حرب عن سلمة قال: سمعت جندبا ولم أسمع أحدا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا جندبا . وكذا ذكره البخاري عن أبي نعيم عن سفيان عنه، وأبى ذلك علي بن المديني ؛ فقال في « العلل الكبير » : لم يلحق أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة
وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عن حديث رواه عن الأوزاعي ؛ يعني بسند صحيح ، فقال : هذا كذب موضوع
قال ابن المديني : لا أعلم روى عنه غير مطرف
قال علي ابن المديني : لا أعلم أحدا روى عنه غير مطرف
وقال ابن المديني : لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة ، ثم بعده سليمان بن المغيرة ، ثم بعده حماد بن زيد
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سألنا علي ابن المديني عمن نكتب من أصحاب حماد بن زيد ؟ فقال : عن سليمان بن حرب ، وأبي الربيع الزهراني ، وذكر أبا الربيع بخير
وفي كتاب ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول: سألنا علي بن المديني عمن يكتب من أصحاب حماد بن زيد؟ فقال: عن سليمان بن حرب، وأبي الربيع الزهراني، وذكر أبا الربيع بخير
وعده مسلم في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة، وكذلك علي بن المديني
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث
وقال ابن المديني في « العلل » : لم يسمع من عبيد بن فيروز
لما ذكره ابن المديني في كتاب « الأحاديث المعللة » رواية الباغندي عنه : سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي لم يسمع من عبيد بن فيروز
وفي كتاب « المنتجيلي » : قال علي بن المديني : أبو الهيثم معروف بالرواية عن أبي سعيد، والعتواريون فخذ من كنانة في بني ليث
قال ابن المديني : لم يحمل عن أنس إنما رآه يخضب ، ورآه يصلي
وقال ابن المديني : حفظ العلم على أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ستة : عمرو بن دينار بمكة ، والزهري بالمدينة ، وأبو إسحاق السبيعي والأعمش بالكوفة ، وقتادة ويحيى بن أبي كثير بالبصرة
ومن خط الحافظ المسمى الدمياطي: الصحيح أن الحميل أبوه لا هو وعن ابن ( المدين ) : رأى أنسا وهو يخضب
وقال علي ابن المديني : حفظ العلم على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ستة : فلأهل مكة عمرو بن دينار ، ولأهل المدينة ابن شهاب الزهري ، ولأهل الكوفة أبو إسحاق السبيعي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، ولأهل البصرة يحيى بن أبي كثير ناقلة ، وقتادة
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ألف وثلاثمائة حديث
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من أنس بن مالك ، إنما رآه رؤية بمكة يصلي خلف المقام ، فأما طرق الأعمش عن أنس فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي عن أنس
وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده » : ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة . قلت لعلي ابن المديني : كم سمع الأعمش من مجاهد ؟ قال : لا يثبت منها إلا ما قال : سمعت ، هي نحو من عشرة ، وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات
وذكر أبو موسى الحافظ في كتابه « منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين » : ولد نحو سنة ستين ومات ما بين خمس إلى ثمان وأربعين ومائة وله سبعة أو ثمان وثمانون سنة ، رأى أنسا، وقيل: لم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء ليست بأسانيد ، وله عن أنس نسخة قريبة من ستين حديثا .
وذكر علي ابن المديني أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يفتى بقولهم ستة : علقمة والأسود ومسروق وعبيدة وعمرو بن شرحبيل والحارث يعني : الهمداني . ثم قال : ولم يلق الأعمش من هؤلاء أحدا
وقال علي بن المديني : الأعمش أحسن حديثا من منصور
قال ابن المديني : له ألف وثلاثمائة حديث ، عاش ثمانيا وثمانين سنة
وقال ابن المديني : إنما سمع الأعمش من سعيد بن جبير أربعة أحاديث قال : صلى بنا ابن عباس على طنفسة . وحديث أبي موسى : ما أجد أصبر على أذى من الله ، وقول ابن عباس : تسع أو خمس ، وقول سعيد بن جبير : ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر
وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده » : ليس بصحيح الأعمش من مجاهد إلا أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها . قلت لعلي بن المديني : كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال : « سمعت » ، هي نحو من عشرة وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتات وحكيم بن جبير وهؤلاء .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : عن أبيه : الأعمش لم يحمل عن أنس إنما رآه يخضب ، ورآه يصلي ، وإنما سمعها من يزيد الرقاشي وأبان عن أنس
وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع
وقال يعقوب بن شيبة : قلت لابن المديني : رواية سماك عن عكرمة ؟ قال : مضطربة
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث
وقال يعقوب بن شيبة : قلت لعلي ابن المديني : رواية سماك عن عكرمة ؟ فقال : مضطربة ، سفيان وشعبة يجعلونها عن عكرمة ، وغيرهما يقول : عن ابن عباس ؛ إسرائيل وأبو الأحوص
وقال علي بن المديني : له نحو مائتي حديث