المحدثون›مهدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له : نحمل عن ابن لهيعة قال : لا ، لا تحمل عنه قليلا ، ولا كثيرا ، كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، فقرأته علي ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة ، فإذا : حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي ، يقول : ما اعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي يقول : لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ، ونحوه

وقال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، عن محمد بن معاوية : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث ، وأني غرمت مؤدى ، كأنه يعني : دية

وقال ابن مهدي : لا أحمل عنه شيئا

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح بن أحمد قال : ثنا علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل : له تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ قال عبد الرحمن : لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا ، ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة فإذا حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب .

قال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث ، عن سفيان ، عن عبد الملك بن أعين ، وكان يحدث فيما أخبرت عنه ، ثم أمسك

ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن (610 ك) الجنيد ، ا محمد بن المثنى قال : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان ، عن عبد الملك بن أعين (143 م 4) ، وكان فيما أخبرت حدث عنه ، ثم أمسك عنه

وقال ابن مهدي : كتبت حديث ابن أبي ذئب عن أوثق شيخ : أبي عامر العقدي . رواه أبو العباس السراج ، عن محمد بن يونس ، عن سليمان بن الفرج ، عن ابن مهدي

وقال محمد بن إسحاق السراج : سمعت محمد بن يونس قال : سمعت سليمان بن الفرج بن بهرام قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتبت حديث ابن أبي ذئب ، عن أوثق شيخ أبي عامر العقدي

نا عبد الرحمن ، حدثني صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ابن المديني ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك قال صالح : فقلت لأبي : فهو عبد الملك بن عمير ؟ قال : نعم . قال أبو محمد : فذكرت ذلك لأبي ، فقال : هذا وهم ، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان ، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ

وعده ابن مهدي فيمن كان يحدث من كتب الناس ، ولا يحفظ ذلك الحفظ

وقال الحارث بن شريح النقال ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة أمرهم في الحديث ، واحد جرير بن عبد الحميد ، وعبد الوهاب الثقفي ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الأعلي الشامي كانوا يحدثون من كتب الناس ، ولا يحفظون ذلك الحفظ

وقال عبد الرحمن بن مهدي : عبد الوهاب الثقفي ، وجرير بن عبد الحميد ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الأعلى السامي ، أمرهم في الحديث واحد ؛ يحدثون من كتب الناس ولا يحفظون ذلك الحفظ

حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني ، قال : سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول : اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها ، غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه

وقال الحارث بن سريج النقال ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى حافظا يختلف على أبي حصين .

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حماد بن زاذان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : أبو حصين ومنصور وعمرو بن مرة وسلمة بن كهيل

ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال ابن مهدي : عثمان البري أحب إلي من العمري الصغير

قال عبد الرحمن بن مهدي : عثمان أحب إلي من العمري

ثم قال المزي : وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : عامة أحاديثه مراسيل سمعت إبراهيم بن مهدي يعني المصيصي يقول : ليت شعري أني أعلم عروة بن رويم ممن سمع ، فإن عامة أحاديثه مراسيل ، انتهى .

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : عامة أحاديثه مرسلة ، سمعت إبراهيم بن مهدي المصيصي يقول : ليت شعري إني أعلم عروة بن رويم ممن سمع ، فإن عامة أحاديثه مرسلة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني بأصبهان حدثني عبد الله بن عمر - يعني أخا عبد الرحمن رسته ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي وذكر جبر فقال : عصام كان أبدا يسأل سفيان عن المسائل

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالا عندي

وقال أحمد بن سنان الفطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي

وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد : ليث أحسنهم حالا عندي . وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء

قال : وسمعت عليا يقول : قال عبد الرحمن : أتينا أبا عوانه فقال : من على الباب ؟ فقلنا : عفان وبهز وحبان . فقال : هؤلاء بلاء من البلاء ، قد سمعوا ، يريدون أن يعرضوا .

وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن الثوري وابن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد عنه

وبه قال أجاز لنا ابن مهدي وحدثنيه الحسن بن علي المقرئ عنه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال سمعت إبراهيم بن هاشم يقول قال رجل لسفيان بن عيينة إن علي بن عاصم حدث عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عزى مصابا فله مثل أجره فلم ينكر الحديث وقال محمد بن سوقة لم يحفظ عن إبراهيم شيئا

وقال عبد الرحمن بن مهدي : علي ابن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وخاصة بحديث ابن عيينة

وبه ، قال : حدثنا أبو حازم ، قال : حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ، قال : سمعت الساجي يقول : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : سمعت روح بن عبد المؤمن يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : علي بن المديني أعلم الناس بحديث رسول صلى الله عليه وسلم وخاصة بحديث ابن عيينة

ثنا الساجي سمعت ابن المديني يقول : لم يحدث يحيى بن سعيد ، عن عمران القطان . وحدثنا عبد الرحمن عنه .

كتب إلي محمد بن الحسن قال : ثنا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن يحدث عن عمران القطان ، وكان يحيى لا يحدث عنه وذكره يحيى يوما فأحسن عليه الثناء ، وذكر أنه كان بينه وبينه شركة .

وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء ، قد كتبت عنه ، وبت على بابه ، وذهبنا معه إلى النهروان ، ثم تبين لنا أمره ، فحرقت حديثه ، ما عندي عنه كلمة . فقلت : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد ، فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة ، فإذا جعفر مات قبل خروجه .

وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .

وذكر عن وكيع أنه قال : عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم . قال : وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب . قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات ، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن . وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ، ما قلت فيه إلا خيرا . قال : وسمعت أبا رجاء يقول : قلت لعبد الرحمن : بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه . فقال : يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم

وقال أبو بكر المروذي : سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن عمر بن هارون البلخي ، فقال : ما أقدر أن أتعلق عليه بشيء ، كتبت عنه حديثا كثيرا . فقيل له : قد كانت له قصة مع ابن مهدي . فقال : بلغني أنه كان يحمل عليه ، ولا أدري ما كانت قصته . فقال له أبو جعفر : إني سمعت من يحكي عن ابن مهدي أنه قدم عليهم عمر بن هارون البصرة وهو شاب فذاكره عبد الرحمن فكتب عنه ثلاثة أحاديث منها حديث عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن عبد الله بن عمرو في شرب العصير ، ومنها عن عبد الملك ، عن عطاء في الحفار ينسى الفأس في القبر بعد ما يفرغ منه ، وحديث آخر ، فلما كان بعد زمان قدم عليهم البصرة ، فأتى رجل عبد الرحمن ، فقال : إنك كتبت عن هذا أشياء فأعطاه الرقعة فذهب إليه ، فسأله عن حديث يحيى بن أبي عمرو ، فقال : لم أسمع من يحيى بن أبي عمرو شيئا ، إنما كان هذا شيء في الحداثة ، وسأله عن حديث عبد الملك ، فقال : لم أسمع من عبد الملك إنما حدثنيه فلان عن عبد الملك ، فأتى ابن مهدي فأخبره ، فنال منه وتكلم ، فقال أبو عبد الله : كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جريج ، ويروي عن الأوزاعي . قيل له : فتروي عنه ؟ فقال : قد كنت رويت عنه شيئا

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن يعني ابن مهدي عن حديث عمرو بن ثابت فأبى أن يحدث عنه وقال : لو كنت محدثا عنه لحدثت بحديث أبيه ، عن سعيد بن جبير في التفسير

كتب إلي محمد بن الحسن حدثنا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن عن عمرو بن ثابت فأبى أن يحدث عنه وقال : لو كنت محدثا عنه لحدثت بحديث أبيه عن سعيد بن جبير في التفسير ، أخبرناه الفضل بن الحباب ، ثنا أبو الوليد الطيالسي قال : سمعت عمرو بن ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل كنتم خير أمة أخرجت للناس قال : خير الناس للناس .

وقال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث عمرو بن ثابت ، فأبى أن يحدث عنه ، وقال : لو كنت محدثا عنه لحدثت بحديث أبيه عن سعيد بن جبير في التفسير

قال : وقال لي ابن مهدي : اكتب إلي من حديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له من حديثه وحدثته به