المحدثون›سعد البكري

سعد

الثالثةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن سعد : كان عابدا فاضلا ، قرأ على مالك كتبه

ذكره محمد بن سعد في الطبقة التاسعة، وقال : كان عابدا فاضلا، قرأ على مالك بن أنس كتبه

وذكره في التابعين ابن سعد ، والعجلي ، والبخاري ، وابن حبان ، وغيرهم .

وقال ابن سعد : كان قد لزم مالكا لزوما شديدا ، وكان لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن

وقال محمد بن سعد : كان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن

وصفه بذلك محمد بن سعد في الطبقات

وقال ابن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث

قال محمد بن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان عابدا ناسكا قبل الخلافة ، وشهد يوم الدار مع أبيه ، وهو ابن عشر سنين ، وحفظ أمرهم وحديثهم ، واستعمله معاوية على أهل المدينة ، وهو يومئذ ابن ست عشرة سنة فركب بالناس البحر ، وكان قد جالس العلماء والفقهاء وحفظ عنهم ، وكان قليل الحديث .

وقال ابن سعد : شهد يوم الدار مع أبيه ، وهو ابن عشر سنين ، وحفظ أمرهم ، وكان عابدا ناسكا قبل الخلافة ، وكان قد جالس الفقهاء ، وحفظ عنهم ، وكان قليل الحديث ، واستعمله معاوية على المدينة

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، قال : مات سنة عشر ومائة . وقد روى عنه ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان منقطعا إلى عبد الله بن الحسن ، فاتهمه أبو جعفر في أمر محمد بن عبد الله أنه يعلم علمه ، فهرب فتوارى عند محمد بن يعقوب بن عتبة ، فمات عنده فجأة سنة (44) ، وله أحاديث

روى عنه السمعاني ، وقال : كان من أهل الخير والصلاح ، ولد سنة ثلاث وخمسين

روى عنه : ابن السمعاني في " معجمه " ، وقال : كان من أهل الخير والصلاح ، ولد سنة ثلاث وخمسين ، وتوفي في الحادي والعشرين من شوال

وقال محمد بن سعد : لزم سعيد بن أبي عروبة ، وعرف بصحبته ، وكتب كتبه ، وكان كثير الحديث معروفا ، قدم بغداد ، فلم يزل بها حتى مات

وقال محمد بن سعد : لزم سعيد بن أبي عروبة ، وعرف بصحبته ، وكتب كتبه ، وكان كثير الحديث معروفا ، ثم قدم بغداد فنزلها ، وأوطنها ولزم السوق بالكرخ ، ولم يزل بها حتى مات

قال ابن السمعاني في " الأنساب " : عبدان الجنوجردي نسبة إلى قرية من قرى مرو ، اسمه عبد الله ، وهو أحد من أظهر مذهب الشافعي بخراسان وكان المرجوع إليه في الفتاوى والمعضلات بعد أحمد بن سيار . وكان ابن سيار قد حمل كتب الشافعي إلى مرو ، وأعجب بها الناس ، فأراد عبدان أن ينسخها ، فمنعه ابن سيار من ذلك . فباع ضيعة له بجنوجرد ، وسار إلى مصر ، ونسخ كتب الشافعي على الوجه وأكثر ، ورجع ، فدخل أحمد بن سيار عليه مسلما ومهنئا ، واعتذر من منع الكتب . فقال : لا تعتذر فإن بك علي منة في ذلك . فلو دفعت الكتب إلي لما رحلت إلى مصر

وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من فقهاء أهل الكوفة : عبدة بن أبي لبابة مولى قريش

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين

وكذلك قال علي بن المديني ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، ومحمد بن سعد ، وزاد : كثير الحديث

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من الكوفيين ، قال : كان قليل الحديث .

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من المدنيين قال : يكنى أبا محمد مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمانين سنة وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : يكنى أبا محمد ، مات سنة ( 154 ) وهو ابن ثمانين سنة ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : روى كتب الثوري على وجهها ، وروى عنه " الجامع " ، وكان من أهل الكوفة ، وقدم بغداد فمات بها

وقال محمد بن سعد : روى كتب الثوري على وجها ، وروى عنه الجامع

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : أمه أم قتال بنت أسيد بن أبي العيص أخت عتاب بن أسيد ، وكانت وفاته بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك ،

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة قال : قد سمع أصناف حماد بن سلمة وتوفي بالبصرة في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين

والذي في كتاب ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : قرأ على عيسى بن عمر ، وعلي بن صالح بن حي ، وكان يقرئ القرآن في مسجده ، وكان من أروى أهل زمانه عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وتوفي بالكوفة في آخر شوال سنة ثلاث عشر ومائتين في خلافة المأمون . وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث حسن الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة ، وضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن

وقال ابن سعد : قليل الحديث

وذكره مسلم ، وابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، وقال : روي عنه ، وكان قليل الحديث ، وهو مولى غطفان .

لما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : روى عن علي في الفريضة ، وقيل : إنه قرأ على عبد الله ثم قرأ على علقمة

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قال : روى عن علي في الفريضة

وذكره سعدويه يوما فقال : كان صاحب كتاب ، وكان مؤدب محمد بن هارون

وقال ابن سعد : أنبا عارم ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا هشام ، عن محمد ، أن عبيدة صلى قبل أن يموت النبي [ ق 83 ب ] - صلى الله عليه وسلم - بسنتين

لقول ابن سعد : عتبة بن يربوع وهو فرقد بن حبيب بن مالك ، وولده بالكوفة يقال لهم : الفراقدة ، ذكره في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين

وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من الكوفيين

سعد