المحدثون›الربيع
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أبا توبة يقول : كان مصعب - يعني ابن ماهان يلحن ، وعرفه عيسى بن يونس ، وأشار علي بالكتابة عنه

وقال الحسن بن الربيع البجلي : حدثنا محمد بن عبد الوهاب الثقة المسلم

وقال الحسن بن الربيع البجلي : حدثنا محمد بن عبد الوهاب الثقة المسلم

ثنا الحسن بن عبد المجيد ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا زياد بن الربيع اليحمدي ، عن عباد بن كثير الشامي ، قال : وكان ثقة .

وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، عن زياد بن الربيع : حدثنا عباد بن كثير الشامي ، وكان ثقة

أبو جمعة الأنصاريذكره في الصحابة

ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر

العرس بن عميرة الأرقميذكره في الصحابة

وذكره ابن الربيع الجيزي في جملة الصحابة الذين شهدوا فتح مصر .

فذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وشهد فتحها

عدي بن عميرة الكنديذكره في الصحابة

وذكره الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر

مالك بن قيس البدريذكره في الصحابة

وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر ، فقال : ذكر يحيى بن عثمان أنه شهد فتح مصر

مالك بن هبيرة السكونيذكره في الصحابة

وجزم أبو عبد الله الجيزي في كتاب « الصحابة » بأنه شهد فتح مصر

مالك بن هبيرة السكونيذكره في الصحابة

وقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية ، وروى عنه من أهلها جماعة ، وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ، ونقل عن محمد بن عوف ما أعلم له صحبة ، ولعله أراد صحبة مخصوصة ، وإلا فقد صرح بها في حديثه ، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.

مالك بن هبيرة السكونيذكره في الصحابة

ومحمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر

محمد بن بشير الأنصاريذكره في الصحابة

وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر ، ولم يذكر له حديثا

وقال محمد بن الربيع الجيزي : رأيته ، وكان صاحب فقه . ثم جاء إلى الجامع ، فقعد مع قوم هناك ، ثم جاء بكتاب معه فقرأ في الجامع ، فجاءه أصحاب الحديث فقالوا له : أمل علينا ! فأملى عليهم عن ابن لهيعة وغيره شيئا لم نسمعه قط ، ولم يسمعه هو قط حديثا ، لا أدري أيش قصة ذاك الكتاب ؛ اشتراه ؟ أو استعاره ؟ أو وجده ؟

يحيى بن عبد الحميدليس بمأمون على الحديث

وقال أبو طالب عن الحسن بن الربيع : جاءني يحيى الحماني فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك فأمليتهما عليه ، ثم بلغني أنه حدث بهما عن ابن المبارك . قال : وقال أحمد : يحيى ليس بمأمون على الحديث

عمرو بن عبيدما رأيت مثله

وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدا .

وقال أبو حاتم : سمعت الحسن بن الربيع يقول : محمد بن كثير اليوم أوثق الناس ، وينبغي لمن يطلب الحديث لله تعالى أن يخرج إليه ، كان يكتب عنه وإسحاق الفزاري حي ، وكان يعرف بالخير مذ كان

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت الحسن بن الربيع يقول : محمد بن كثير اليوم أوثق الناس ، وكان يكتب عنه وأبو إسحاق الفزاري حي ، وكان يعرف بالخير مذ كان ، وينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يخرج إليه

وقال الربيع : كان أحد أوصياء الشافعي

وقال أبو بكر الجارودي عن أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت الحسن بن الربيع يقول : ما شبهت أحمد بن حنبل إلا بابن المبارك في سمته ، وهيئته .

وقال إسحاق بن سليمان الرازي ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله ، فليس من يوم إلا أسمع منه ، ما لم أسمع قبل ذلك

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن خالد أبو هارون الخراز ، نا إسحاق بن سليمان ، نا أبو جعفر يعني الرازي ، عن الربيع بن أنس قال : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله من ذلك فليس من يوم إلا وأنا أسمع منه شيئا لم أسمعه قبل ذلك .

وقال أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله ، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك

وقال حميد بن الربيع الخزاز : كان لا يحدث ، فرأى مناما فشرع يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف

وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله من ذلك، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك

ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : أخبرني من صحب الربيع عشرين سنة ، فما سمع منه كلمة تعاب .

وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب كنت مستمليه

حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا الحسن بن عبد الله بن حرب العبدي المصيصي قال أبو حاتم : وسمعت الحسن بن الربيع يقول : ما خلفت بالثغر رجلا أفضل منه

وفي كتاب « الصحابة » للجيزي : شهد فتح مصر واختط بها ، ولم يرو عنه - فيما أعلم - إلا أهل مصر وأهل الكوفة .

وقال حسن بن الربيع : كان فضيل بن عياض إذا أتى مفضل كأن عندهم جنازة .

قال الزبير بن بكار : كان من سروات قريش ، وأهل الندى والفضل ، حدثني عمي قال : أخبرني الفضل بن الربيع قال : دعاه المهدي إلى قضاء المدينة ، فلم أر رجلا قط كان أصح استعفاء منه

وقال حسين بن علي الجعفي ، عن إبراهيم بن الربيع بن أبي راشد : كان أبي معجبا بخلف بن حوشب ، فقلت : يا أبت ، إنك لمعجب بهذا الرجل ! فقال : يا بني إنه نشأ على طريقة حسنة فلم يزل عليها . قال : وكان خلف يكنى بأبي مرزوق ، فقال له ربيع : حولها ، فقال له خلف : فاكنني ، قال : فأنت أبو عبد الرحمن

وقال حسين بن علي الجعفي ، عن إبراهيم بن الربيع بن أبي راشد : كان أبي معجبا بخلف . فقلت له ، فقال : يا بني ، إنه نشأ على طريقة حسنة ، فلم يزل عليها

وقال أبو توبة : حدثنا سلمة بن كلثوم وكان من العابدين ، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أهيأ منه

قال أبو توبة : حدثنا سلمة بن كلثوم وكان من العابدين ، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أهيأ منه

وذكر محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر: أن لأهل مصر عن سندر حديثين

وقال الساجي أيضا : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت ابن وهب ، وقيل له : إن فلانا حدث عنك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال : لا تكرهوا الفتن ؛ فإن فيها حصاد المنافقين . فقال ابن وهب : أعماه الله إن كان كاذبا ! فأخبرني أحمد بن عبد الرحمن أن الرجل عمي

سمعت محمد بن إبراهيم المقرئ يقول : سمعت فضلك الصائغ يقول : دخلت على الربيع بمصر فقال : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الري أصلحك الله ، من بعض شاجردي أبي زرعة ، فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ، إن أبا زرعة آية ، وإن الله إذا جعل إنسانا آية ، أبان من شكله حتى لا يكون له ثان تراجع

وقال فضلك الصائغ أيضا : دخلت على الربيع بمصر ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الري أصلحك الله ، من بعض شاكردي أبي زرعة ، فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ، إن أبا زرعة آية وإن الله عز وجل إذا جعل إنسانا آية أبانه من شكله حتى لا يكون له ثان