يحيى
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى يقول : قد روى معتمر عن زهير بن إسحاق ، عن يونس ، عن الحسن : يجزئ الصرم السلام . قال يحيى : زهير هذا ليس بشيء . قال يحيى : ومن روى هذا الحديث فاتهمه . قال يحيى : وقد دلس هشيم هذا الحديث عن يونس عن الحسن ، وليس هذا الحديث بشيء ، لا يرويه ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : نا علي بن الحسين ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو خيثمة زهير بن حرب يكفي قبيلة
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن يحيى : يكفي قبيلة
وقال علي بن الجنيد عن ابن معين : يكفي قبيلة
وزهير بن مرزوق هذا إنما لم يعرفه يحيى بن معين لأن له حديثا واحدا معضلا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : زهير أحب إليك في الأعمش أم زائدة ؟ قال: كلاهما - يعني ثبت
وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : زياد البكائي في ابن إسحاق ثقة ، كأنه يضعفه في غيره
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي هريرة
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لم يسمع من جابر ، ولا من أبي هريرة
قال الدوري عن ابن معين : لم يسمع من جابر ولا من أبي هريرة
وقال أبو أحمد بن عدي في «الكامل» : ثنا ابن مسلم ، ثنا أيوب بن إسحاق بن سافري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أحاديث زيد بن الحباب عن الثوري مقلوبة
ثنا أبو مسلم ، ثنا أيوب بن إسحاق بن سافري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أحاديث زيد بن الحباب عن سفيان الثوري مقلوبة .
وقال الدوري : قلت لابن معين : أليس في حديثه شيء؟ قال : لا ، والله . قلت : هو أخو حكيم بن جبير ؟ قال : لا والله ، ما بينهما قرابة
وقال عباس الدوري : قلت ليحيى بن معين : أليس في حديثه شيء ؟ قال : لا والله
وقال ابن معين : لم يلقه يحيى
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يلق يحيى بن أبي كثير زيد بن سلام ، وقدم معاوية بن سلام عليهم ، فلم يسمع يحيى بن أبي كثير منه شيئا ، أخذ كتابه عن أخيه ، ولم يسمعه ، فدلسه عنه
سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين عن زيد بن يحيى الدمشقي فقال : قد كتبت عنه ، وكان صاحب رأي
ذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وذكر عن ابن معين أنه لا يعرف اسمه
قال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد سالم أبو النضر عندك فوق سمي ؟ قال : نعم
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي ، يعني : ابن المديني قال : قلت ليحيى بن سعيد القطان : سالم أبو النضر عندك فوق سمي ؟ قال : نعم
وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : سالم أبو النضر عندك فوق سمي ؟ قال : نعم
قال العلائي : وسئل ابن معين عن سالم بن أبي الجعد عن كعب بن مرة البهزي ؟ فقال : هو مرسل ، قد أدخل شعبة بينهما شرحبيل بن السمط
وقال في موضع آخر : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سالم . وسمعت يحيى يوما يقول : حدثنا سفيان ، حدثنا أبو يونس ، عن منذر الثوري . فقال له رجل من أصحابنا : هذا سالم بن أبي حفصة ؟ فقال : لا . فقال : بلى ، حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الحديث . فقال : حدثنا سالم بن أبي حفصة أبو يونس
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سالم والقاسم حديثهما قريب من السواء ، وسعيد بن المسيب أيضا قريب منهما ، وإبراهيم أعجب إلي مرسلات منهم . قلت ليحيى : فسالم أعلم بابن عمر أو نافع ؟ قال : يقولون : إن نافعا لم يحدث حتى مات سالم
وقال عمرو بن علي : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط ، وقد روى عنه سفيان .
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان ، عن سالم الخياط شيئا ، وقد روى سفيان عنه
وقال عمرو بن علي : قلت ليحيى بن سعيد : قال سالم بن نوح : ضاع مني كتاب يونس والجريري ، فوجدتهما بعد أربعين سنة . قال يحيى : وما بأس بذلك
وقال عمرو بن علي : قلت ليحيى بن سعيد : قال سالم بن نوح : ضاع مني كتاب يونس - يعني ابن عبيد - والجزري ، فوجدتهما بعد أربعين سنة . قال يحيى : وما بأس بذلك
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : سعد بن أوس بصري ، وللكوفيين سعد بن أوس
وقال الذهلي : مات قبل أن يكتب عنه كثير أحد
وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : ذكر أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سعد بن سعيد الأنصاري مؤدي . قال أبو الحسن بن القطان الفاسي : اختلف في ضبط هذه اللفظة ، فمنهم من يخففها ، أي : هالك . ومنهم من يشددها ، أي : حسن الأداء
قال مهنا بن يحيى : سألت أحمد ابن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبا خيثمة عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك ، هو هاهنا ببغداد لم يحج ، فكيف سمع عرض مالك ؟ !
وقال ابن أبي خيثمة : سألت أحمد وابن معين وأبي عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار ، يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك
وقال الساجي : قال ابن معين : أثبت الناس في سعيد بن أبي ذئب .
وعن يحيى : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث – يعني عن قتادة - فلا تبال أن لا تسمعه من غيره
وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : كان يرسل .
وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم
وكذلك شعيب بن إسحاق ، سمع منه أربع قبل أن يختلط بسنة ، وكذلك يزيد بن هارون صحيح السماع منه ، قاله يحيى بن معين ، وكذلك عبدة بن سليمان ، قال ابن معين : إنه أثبت الناس سماعا منه
وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن محمد بن عقيل .
وقال عمرو بن علي : لم يسمع من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من حماد بن أبي سليمان ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من أبي بشر جعفر بن أبي وحشية ، ولا من أبي حصين ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، وكنت أخاف أن لا يكون سمع من عاصم بن بهدلة حتى سمعت يحيى يقول : ثنا سعيد بن أبي عروبة ، ثنا عاصم بن بهدلة عن زر عن علي