المحدثون›يحيى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن معين : كان أعلم خلق الله برأي مالك

قال ابن معين : كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ، ومن خالفه فيها

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الأصبغ بن نباتة بشيء قط .

وقال عمرو بن علي : ما سمعت عبد الرحمن ولا يحيى حدثا عنه بشيء

وقال ابن الجنيد : قلت يحيى بن معين ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا أنس بن أبي القاسم الحضرمي ، عن عبد الرحمن بن الأسود ... فذكر حديثا فلم يعرف أنسا

قال الدوري عن يحيى بن معين : أوس بن أوس ، وأوس بن أبي أوس واحد ، وقيل : إن ابن معين أخطأ في ذلك ، لأن أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة ، والله أعلم . قلت : تابع ابن معين جماعة على ذلك منهم أبو داود ، والتحقيق أنهما اثنان ، وإنما قيل في أوس بن أوس هذا أوس بن أبي أوس ، وقيل في أوس بن أبي أوس الآتي أوس بن أوس غلطا ، والله أعلم

ذكر المزي في نسبه عامر بن بكير ، كذا ألفيته مصغرا بخط المهندس مجودا مصححا ، وهو : ابن يشكر بن بكر بن مبشر ، وهو غلط ، والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفا فيما أعلم والله أعلم

وفي كتاب « الورقات » للصولي : أيمن بن خريم كان يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به بحسن حديثه وعلمه وفصاحته .

قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به

وقال علي : سألت يحيي بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وفي كتاب « الطبقات لابن سعد » : أيوب مولى تميم

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أيوب أحب إليك عن نافع ، أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيوب عن نافع أحب إليك أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل

حدثنا عبد الرحمن ، نا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال : قلت ليحيى بن معين : أيوب أحب [إليك] [عن نافع] أو عبيد الله قال : كلاهما ، ولم يفضل

وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله الحافظ ، سمعت أحمد بن سلمة ، سمعت محمد بن يحيى يقول : أصحاب نافع ثلاثة : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، قال : وسمعت عمرو بن محمد ، سمعت الحسين بن الفضيل ، سمعت عفان بن مسلم يقول : كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدا على أيوب

وقال يحيى القطان : أصحاب نافع أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وليس ابن جريج بدونهم فيما سمع من نافع

روى له البخاري ، ومسلم ، والنسائي حديثا واحدا هو حديث يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، الذي حكى يحيى بن معين عنه أنه لم يسمع من يحيى بن أبي كثير غيره

وقال محمد بن مهران الرازي كان يقال : إنه من الأبدال ، له في الصحيحين الحديث الذي ذكره ابن معين

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : كان يدعي أحاديث الناس

قال : وسمعت أبي يقول : سئل يحيى بن معين عن أيوب بن سويد ، فقال : كان يقلب حديث ابن المبارك ، والذي حدث به عن مشايخه الذين أدركهم فيقلبه على نفسه .

وقال معاوية بن صالح عن يحيى : كان يدعي أحاديث الناس

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : كنية أيوب بن سويد أبو مسعود الحميري الشيباني الرملي رماه ابن معين .

ذكر ابن أبي بكر ، عن عباس ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ملازم بن عمرو يماني ، وهو أحب إلي من أيوب بن عتبة .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد أحمد : ليس به بأس

زاد عباس ، عن يحيى : كان يحدث عن مغيرة عن إبراهيم : إنه كان يكره بيع القرد

وقال أبو داود ، عن يحيى بن معين : أفسد نفسه بخمسة أحاديث . ثم فسرها أبو داود ؛ وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوف ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " ، وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم . . . " الحديث

وفي " كتاب الدوري " : قلت ليحيى : قد روى سفيان بن عيينة عن ابن أبي عبلة ؟ فقال : لم يلقه سفيان

وقال الذهلي : يا لك من رجل

وقال محمد بن يحيى الذهلي : يا لك من رجل

قال ابنه : كان أبي علامة في علم الأدب ، والتفسير ، والحديث ، ومعرفة الأسانيد والمتون ، وأوحد عصره في علم الوعظ والتذكير ، أدرك جماعة من الأئمة ، وكتب بخطه مائة وخمسين مجلدا ، وكان من الورع وصدق الحديث بمكان ، ولد سنة ثلاثة وثلاثين وأربعمائة ، ومات بخوي في جمادى الآخرة .

وقال محمد بن عقيل البلخي : سمعت سليمان بن الربيع ، يقول : سمعت بشر بن الحارث ، عن يحيى بن يمان ، قال : كان سفيان إذا رأى إبراهيم بن أدهم تحرز في كلامه

قال البرقي في كتاب " التاريخ الكبير " : وسئل يحيى بن معين عن نبي أبي محذورة الذين يروون حديث الأذان عن أبيهم عن جدهم ؟ فقال : قد أدركت أنا أحدهم ، وأراه إبراهيم ولم أسمع منه ، وكان أضعفهم . زاد عنه أبو العرب القيرواني الحافظ : وكانوا ضعفاء

ذكره ابن يونس في " تاريخ الغرباء " ، وحكى عن حرملة ما يدل على أن إبراهيم هذا كان يقول بخلق القرآن

حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبي هارون الغنوي بشيء . قال ابن المثنى : اسمه إبراهيم بن العلاء .

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال يحيى بن معين : رأيته يقدمه الرازيون على جماعة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال : رأيت يحيى بن معين يكتب عن إبراهيم بن المنذر الحزامي أحاديث ابن وهب ظننتها المغازي

حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : رأيت الرمادي ينظر في كتاب ابن عيينة يقرأ ولا يغير شيئا ، ليس معه ألواح ولا دواة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : رأيت الرمادي ينظر في كتاب ، وابن عيينة يقرأ ، ولا يغير شيئا ، ليس معه ألواح ولا دواة

حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي ، قال : سمعت عباس بن محمد يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي لم يسمع من أبيه شيئا

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع من أبيه شيئا

قال ابن معين : لم يسمع من أبيه شيئا