يحيى
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : معاوية بن هشام ؟ قال : صالح ، وليس بذاك
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : فمعاوية بن هشام في الثوري ؟ قال صالح وليس بذاك .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : صالح يكتب حديثه ، ولا يحتج به
قال البلاذري : كان من مولدي مزينة ، وشهد غزوة المريسيع ، وكان ممن يقود بعائشة جملها
وفي كتاب أبي زكريا بن منده : هو آخر من مات من الصحابة باليمامة
نا عباس الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ذو الغرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تسليما .
صحابية تزوجها أبو سعيد الخدري ، كذا في " التجريد " من زياداته ، وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين ، فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب ، وكذا ذكرها ابن فتحون ، وذكرها غيرهما في التابعين
حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس ابن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول ( 181 م 3 ) : سفيان بن عبد الله الثقفي ، هو صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعمل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
ذكره ابن شاهين ، وروى عن الحسن بن أحمد ، عن عباس الدوري ، عن يحيى بن معين قال : طلحة بن خراش بن الصمة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قال الدوري : قلت لابن معين : عبد الرحمن بن قرط ، أكان من أصحاب الصفة ؟ قال : هو هكذا .
قال ابن معين ، والبخاري وأبو حاتم : كان من أهل الصفة
ذكر أبو زكريا ابن منده أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه وأسر إليه حديثا .
وقال الغلابي ، عن ابن معين : أتي به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليدعو له بالبركة
وقال يحيى بن معين : شهد الشجرة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نقله عنه ابن منده ، وهو مأخوذ من الحديث المذكور في الدعاء للمحلقين، فإنه كان في عمرة الحديبية ، وهناك كانت بيعة الشجرة
قال يحيى بن معين : له رؤية ولا يذكر له صحبة . قال العلائي : ولد بأرض الحبشة ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث منها عند الترمذي : فصل ما بين الحلال والحرام الضرب بالدف ، انتهى .
وقال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : كان من أصح الناس كتابا ، وأراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر ، وكان يصوم منذ خمسين سنة يوما ويوما لا .
وقال عبد الخالق بن منصور : سمعت يحيى بن معين وسئل عن غندر فقال : كان من أصح الناس كتابا ، وأراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر عليه - كأنه يريد بذلك ثبته - ألقى إلينا ذات يوم جرابا من جرب الطيالسة ، وأحاديث ابن عيينة . فقال : اجهدوا أن تخرجوا فيه خطأ . فما وجدنا فيه شيئا ، وكان يصوم منذ خمسين سنة يوما ويوما لا
وقال عبد الرحمن بن مهدي : إذا حدث من كتاب فهو صحيح ، وكان يحيى بن سعيد لا يرضى كتابه ولا حفظه
أنبا معاوية بن صالح عن يحيى أنه قال : أبو عوانة صحيح الكتاب ، ثقة ، مقنع
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو بكر بن أبي مريم الغساني صدوق .
وقال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صدوق
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال : سألت يحيى بن معين عن إسحاق بن جعفر ، فقال : ما أرى إلا كان صدوقا
قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ما أراه إلا كان صدوقا
قال عثمان الدارمي عن ابن معين : ما أراه كان إلا صدوقا
حدثنا محمد بن علي المروزي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك فيه ، يعني في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي ، وهو أقدم ، وإسرائيل صدوق .
قال أبو طالب عن أحمد : لا بأس به . وكذا قال عثمان الدارمي عن ابن معين . وقال ابن أبي خيثمة عنه : صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني أنه لا يحسن الحديث ، ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ من غير كتابه
قال أبو طالب عن أحمد : لا بأس به . وكذا قال عثمان الدارمي عن ابن معين . وقال ابن أبي خيثمة عنه : صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني أنه لا يحسن الحديث ، ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ من غير كتابه
صدوق اختلف قول ابن معين فيه
وقال الحسين بن حبان : قلت لابن معين : أنكرتم عليه شيئا ؟ قال : لا ، ما أراه إلا صدوقا ، قلت : فإنه روى عن زهير ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر من غداة عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق ، فقال : هذا باطل شبه له
وقال الحسين بن حبان : سألت ابن معين : أنكرتم على الحكم بن مروان شيئا ؟ فقال : ما أراه إلا صدوقا . قلت : يحدث بحديث عن زهير ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق " فقال : هذا باطل ، ريح شبه له
وقال الليث بن عبدة المصري ، عن يحيى بن معين : كان صدوقا وكان لا يدري ما يحدث به
وقال [ أبو ] أيوب الطيالسي : سمعت ابن معين ، وسأله رجل : أيما أثبت : زائدة أو أبو عوانة ؟ قال : كلاهما صدوق ، فأعاد عليه ، فأعاد مثل هذا ، ثم رأيته كأنه مال إلى أبي عوانة
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ما به بأس . وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن يحيى بن معين : صدوق .
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ما به بأس . وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن يحيى بن معين : صدوق .
وقال هاشم بن مرثد عنه : صدوق
وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال يحيى بن معين : حبان ومندل صدوقان
وقال عثمان الدارمي ، عنه : حبان صدوق ، قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : كلاهما ، وتمرى كأنه يضعفهما .
وقال ابن خراش : قال يحيى بن معين : حبان ومندل صدوقان .
وقال الساجي : صدوق ، ضعفه ابن معين وقال : لا يثبت حديثه