زرعة
وقال أبو زرعة : متروك الحديث
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو مسهر قال : قيل للأوزاعي : ابن السفر يحدث عنك ؟ قال : كيف وليس يجالسني ، وقال أبو زرعة : هذا متروك الحديث ، يعني ابن السفر ، يعني يوسف أبي الفيض .
وقال أبو زرعة وغيره : متروك .
سمعت أبا زرعة يقول : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة] ذاهب الحديث ، متروك الحديث . وكان في كتابنا حديث عنه ، فلم يقرأه علينا ، وقال : أضعف ولد أبي فروة إسحاق
أحد المتكلم فيهم ، وقد روى عنه مالك
والذي أعرفه بهذا الاسم متأخر جدا يروي عن عمة أبيه صفية وطلق بن حبيب ، وعنه ابن جريج ومسعر ، فلا يتردد في أنه ليس من الصحابة ، وهو متكلم فيه
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لا يشتغل به ، قيل له : كان يكذب ؟ قال : كان أبوه رجلا صالحا . قيل له : كان سفيان يتهم بالكذب ؟ قال : نعم
وذكره أبو زرعة ، واتهمه بسرقة حديثين
وقال أبو زرعة : اتهم بسرقة حديثين
رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه منهم أبو زرعة الرازي ، وأبو حاتم ، فمن دونهما
قال أبو زرعة : مجهول
قال أبو زرعة : مجهول
قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : مجهول . زاد أبو حاتم : لم يرو عنه غير رواد بن الجراح
وقال أبو زرعة : مجهول
وسئل أبو زرعة عنه فقال : مجهول
سئل أبو زرعة عنه ، فقال : مجهول .
وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وقال : هو مجهول . وكذا ابن القطان
ولما ذكره ابن أبي حاتم في كتاب " العلل " قال : ذكرته لأبي وأبي زرعة ، فقالا : ليس عندنا بذاك الصحيح ، أبو ثفال مجهول ، ورباح مجهول
قال أبو زرعة : مجهول
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : مجهول
قال أبو زرعة : مجهول
قال أبو زرعة : مجهول
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : مجهول
وقال ابن أبي حاتم في العلل : إنه سأل أباه وأبا زرعة عن رواية معاوية بن سلام هذه ؛ فقالا : ابن غيلان مجهول ، ولا يصح في الباب شيء .
وقال أبو زرعة : هو مجهول
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : مجهول
روى حديث أبي بن عمارة في " عدم توقيت المسح على الخفين " قال الخلال في " العلل " : سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث ؛ فقال : رجاله لا يعرفون [ ق 43 ب ] ، وفي " تاريخ " أبي زرعة الدمشقي عنه : ليس بمعروف الإسناد . وقال ابن حبان : لست أعتمد على إسناد خبره . وقال أبو الفتح الأزدي : ليس بالقائم ، في إسناده نظر . وقال أبو الحسن الدارقطني : إسناد لا يثبت ، وعبد الرحمن ، ومحمد بن يزيد ، وأيوب بن قطن كلهم مجهولون . وقال ابن حزم : خبر ساقط فيه يحيى ومحمد وهما مجهولان . وقال الجوزجاني : حديث باطل . وقال ابن القطان : محمد بن يزيد مجهول
نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : أبو زيد (1209 ك) هذا مجهول ، لا يعرف ، ولا أعرف اسمه
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : أبو زيد مجهول لا يعرف ، لا أعرف كنيته ، ولا أعرف اسمه .
كتب عنه أبي وأبو زرعة ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : محمد بن المنهال أحب إلي منه ، ومحله الصدق
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : في رأيه شيء . قلت : ما محله ؟ قال : الصدق إن شاء الله
قال أبو زرعة : محله الصدق
قال أبو زرعة : محله الصدق
قال أبو زرعة : محله الصدق
سئل أبو زرعة عن محمد بن حمران فقال : محله الصدق
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : محله الصدق
وقال أبو زرعة : محله الصدق وهو أحب إلي من ابن إسحاق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي جناب الكلبي فقال : صدوق ، غير أنه كان يدلس . قلت : فما حال أبيه ؟ قال : [ كان ] محله الصدق
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة أي شيء ينكر عليه ؟ قال : أما في الحديث فلا أعلمه ، وسئل عنه أبي فقال : محله الصدق
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن حكيم بن جبير فقال : في رأيه شيء . قلت : ما محله ؟ قال : محله الصدق إن شاء الله .