المحدثون›زرعة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن الفريابي ، ويحيى بن يمان فقال : الفريابي أحب إلي من يحيى ابن يمان

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن الفريابي ، ويحيى بن يمان فقال : الفريابي أحب إلي من يحيى ابن يمان

قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي : نزل عليه أبو حاتم الرازي ، وكتب عنه ، وهو قديم الموت قريب الإسناد جليل الخطر قال : ولجمهور النهاوندي مسائل سأل عنها أبا أحمد المرار بن حمويه ، فأملى عليه الجواب فيها ، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع ، والحفظ ، والإتقان ، والديانة . وقال أيضا : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت أبي يقول : سمعت فضلان بن صالح أخا الحسين بن صالح يقول : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ؟ فقال : أنا أحفظ ، والمرار أفقه . قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه من المرار . قال : وسمعت أبي يقول سمعت عبد الله بن أحمد بن داود الدحيمي يقول : سمعت المرار يقول : اللهم ارزقني الشهادة ، وأمر يده على حلقه ، وأراني أبي . قال : وكان المرار ثقة عالما فقيها سنيا ، قتل في السنة شهيدا - رحمه الله - ،

وقال فضلان بن صالح : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ، فقال : أنا أحفظ ، والمرار أفقه

قال أبو زرعة وأبو حاتم : حديثه عن عمر مرسل . قال أبو حاتم : لم يدركه

وقال هو وأبو زرعة : روايته عن عمر مرسلة

قال أبو زرعة : مرزوق ليست له صحبة ، وقد سقل سيف النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد النبي - صلى الله عليه وسلم

قال أبو زرعة : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، كان على عهده ابن خمس سنين أو نحوها

وأما ما ذكره أبو نعيم من أنه امرأة فغير جيد ، وأما قول أبي زرعة الرازي : مزيدة بن جابر العصري ليس بشيء ، فكأنه - والله أعلم - يريد مزيدة بن جابر الهجري المذكور في « ثقات » ابن حبان ، وتصحف الهجري بالعصري أو بالعكس ، على أن ابن الكلبي لم ينسبه عصريا ، كما أسلفنا من عنده

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة .

قال أبو زرعة : لم يسمع من عاصم بن عبيد الله شيئا

ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو من كبار التابعين ، ومن ذكره في الصحابة فللمعاصرة بالمولد

ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة

ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي طبقة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .

قلت : وصحح البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان ، والترمذي ، وابن قانع وغير واحد أن مسلم بن الحارث هو صحابي روى هذا الحديث . وأخرج ابن حبان الحديث في "صحيحه" من مسند الحارث بن مسلم . والذي يترجح ما قاله البخاري أن صدقة بن خالد ومحمد بن شعيب بن شابور رويا عن عبد الرحمن بن حسان الذي مدار الحديث عليه فقالا : عن الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه . ورواه وليد بن مسلم فاختلف عليه ، فقال داود بن رشيد وهشام بن عمار وعمرو بن عثمان الحمصي ، وعلي بن سهل الرملي ، ومؤمل بن الفضل الحراني عنه عن عبد الرحمن عن مسلم بن الحارث بن مسلم عن أبيه . وقال محمد بن مصفى وعبد الوهاب بن نجدة ومحمد بن الصلت عن الوليد كقول صدقة بن خالد . ومحصل ذلك الاختلاف في الصحابي ، هل هو الحارث بن مسلم أو مسلم بن الحارث ؟ وفي التابعي كذلك ، ولم أجد في التابعين توقيفا إلا ما اقتضاه صنيع ابن حبان حيث أخرج الحديث في "صحيحه" ، وقد جزم الدارقطني بأنه مجهول ، والحديث الذي رواه أصله تفرد به ما رأيته إلا من روايته ، وتصحيح مثل هذا في غاية البعد ، لكن ابن حبان على عادته في توثيق من لم يرو عنه إلا واحد إذا لم يكن فيما رواه ما ينكر .

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا

قال أبو زرعة : حديثه عن علي مرسل

عن علي - رضي الله عنه - قال أبو زرعة : مرسل

قال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل

قلت : الراوي عن هؤلاء الثلاثة مرسلا ليس هو الجهني إنما هو

وقال الرازيان : لم يسمع من عمر

روى عن أبي فاطمة الصحابي مرسلا

حديثه عن جده عند أبي داود وابن ماجه وهو مرسل ، قاله في التهذيب

قال أبو زرعة : لم يسمع من علي

قال أبو زرعة : لم يسمع من أنس شيئا ، وهو مرسل

قال أبو زرعة : روايته عن أنس مرسل لم يسمع مطر بن أنس شيئا

تابعي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، روايته عنه في سنن أبي داود

وقال أبو زرعة الدمشقي : شيخان معناهما واحد ؛ عثمان بن أبي العاتكة ، ومعان بن رفاعة ، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما ، وأرجحهما .

وقد قال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أبو زرعة : معاوية بن قرة عن علي بن أبي طالب مرسل . وقال في كتاب « العلل » : فسأل أباه عن حديثه ، عن عبد الله بن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكلام على الوضوء : معاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر .

قلت : وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : معاوية بن قرة عن علي مرسل

قال أبو زرعة : حديثه عن علي مرسل

وقال أبو زرعة : لم يلحق معاوية بن قرة ابن عمر ، نقله عنه ابن أبي حاتم في العلل ، انتهى

قلت : وليس هذا بشيء، ففي الصحيحين التصريح بسماعه من أبيه

روى عن أبيه ، روايته عنه في الصحيحين

قال العراقي : وأقدم ما وجدت له من السماع سنة سبع عشرة بخط من يوثق به ، وادعى هو السماع قبل ذلك بزمان ، فتكلم فيه لذلك . قال : وسألته عن أول سماعه ، فقال : رحلت قبل السبعمائة إلى الشام ، فقلت : فهل سمعت بها شيئا ؟ قال : سمعت شعرا . ثم ادعى أنه سمع علي بن الحسن بن الصواف راوي " النسائي " ، فسألته عن ذلك ، فقال : سمعت عليه أربعين حديثا من " النسائي " انتقاء نور الدين الهاشمي بقراءته ، ثم أخرج بعد مدة " جزءا " منتقى من " النسائي " بخطه ، ليس عليه طبقة ؛ لا بخطه ، ولا بخط غيره ، فذكر أنه قرأه بنفسه سنة اثنتي عشرة على ابن الصواف - يعني سنة موته . وقد قال في " الجزء " الذي خرجه لنفسه وأشرت إليه قبل : سمعت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد يقول بدرس الكاملية سنة اثنتين وسبعمائة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تجتمع أمتي على ضلالة " . قال العراقي : فذكرت ذلك للسبكي ، فقال : إن الشيخ تقي الدين ضعف في أواخر سنة إحدى وسبعمائة ، وتحول إلى بستان خارج باب الخرق ، فأقام به إلى أن مات في صفر سنة اثنتين وسبعمائة . قال : ثم ذكر لي مغلطاي أنه وجد له سماعا على الشيخ تقي الدين في جزء حديثي ، فسألته عنه ، فقال : من " سنن الكجي " ، فقلت له : من كتب الطبقة ؟ فقال : الشيخ تقي الدين نفسه ، فسألته أن أقف عليه ، فوعد ، فوجدته بعد بخزانة كتبه بالظاهرية ، فطلبته منه فتعلل ، ثم وقفت في تركته على " سنن أبي مسلم الكجي " ، وفيه سماعه لشيء منه على بنت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان ، روى عنه علقمة بن مرثد وعتاب (89 م 6) بن محمد بن شوذب ابن أخي ابن شوذب ، وأبو جعفر الرازي ، وشبيب بن عبد الملك ، وعمر بن صبح الخراساني ، وصالح بن سعيد ، وخالد بن زياد الترمذي ، وبكير بن معروف الدامغاني ، وإبراهيم بن أدهم ، وعبد الوهاب بن معاوية النحوي السعدي المروزي ، وإسرائيل بن حاتم المروزي ، وعيسى بن موسى التيمي [ البخاري ] المعروف بالغنجار ، ومصاد بن عقبة الزهراني

نا عبد الرحمن نا علي بن الحسن الهرثمي قال : سمعت أبا زرعة يقول : ما خلفت بالعراق مثل مقاتل بن محمد

وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر وعمر وعثمان وسعد وأبي عبيدة وابن عمر ، مرسل

وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر الصديق ، وعن عمر ، وعن عثمان ، وعن سعد بن أبي وقاص ، وعن أبي عبيدة بن الجراح ، وعن ابن عمر مرسل ، ولم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئا ، ولم يلق أبا هريرة

وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي