مرار بن حمويه بن منصور

له رواية

الاسم المختصر: مرار بن حمويه بن منصور الهمذاني

الكنيةأبو أحمد
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الثقفي ، الهمذاني
تاريخ الميلادبعد 190 هـ
تاريخ الوفاة254 هـ
بلد الإقامةهمذان
علاقات الراوييقال : إنه من ولد أبي بكرة الثقفي
الطبقةالحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ فقيه
عدد الأحاديث٥
عدد الأسانيد٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (40%)8 رواة (40%)10 رواة (20%)
موضعه في السند
موضع 6 (100%)
أشكال الاسم
أبو أحمدأبو أحمد المرار بن حمويهالمرار بن حمويه الهمذانيمرار بن حمويهمرار بن حمويه الهمذاني

ترجمة الراوي(7 مصدر)

تهذيب الكمال▼

مرار بن حمويه بن منصور الثقفي ، أبو أحمد الهمذاني الفقيه يقال : إنه من ولد أبي بكرة الثقفي

الجزء 27 · الصفحة 351

5848 - ق : مرار بن حمويه بن منصور الثقفي ، أبو أحمد الهمذاني الفقيه يقال : إنه من ولد أبي بكرة الثقفي . روى عن : إبراهيم بن حمزة الزبيري ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأحمد بن أبي الحواري ، وإسحاق بن راهويه ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وحفص بن عمر الحوضي ، وروح بن عبد المؤمن ، وسعيد بن أبي مريم ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ، وعبد الله بن محمد بن سالم المفلوج القزاز ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن جعفر الفيدي ، ومحمد بن مصفى الحمصي ( ق ) ، وأبي غسان محمد بن يحيى الكناني ، ومحمد بن يزيد بن دينار الربذي ، وموسى بن إسماعيل ، والنعمان بن شبل الباهلي ، وأبي الوليد الطيالسي . روى عنه : ابن ماجه ، وإبراهيم بن الحسن بن إسحاق الأدمي ، وأحمد بن أبي غانم الهمذاني ، وجمهور النهاوندي ، وأبو عبد الله الحسن بن علي بن الحسين بن نرداس التيمي الهمداني المعروف بابن أبي الحناء ، وابن أخيه الحسين بن صالح بن حمويه الثقفي ، وعبد الله بن أحمد بن داود ، ويقال : ابن زياد الدحيمي ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعد بن المختار البزاز الهمذاني ، وعيسى بن يزيد الهمذاني إمام الجامع بها ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ المكي ، ومحمد بن أبي حفص النصيبي ، ومحمد بن نصر بن عبد الرحمن القطان الهمذاني مموس ، وموسى بن هارون الحافظ ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو عروبة الحراني . وروى البخاري حديثا عن أبي أحمد ، عن أبي غسان محمد بن يحيى الكناني ، فقيل : إنه مرار بن حمويه هذا ، وقيل : محمد بن عبد الوهاب النيسابوري ، وقيل : محمد بن يوسف البيكندي . قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي : نزل عليه أبو حاتم الرازي ، وكتب عنه ، وهو قديم الموت قريب الإسناد جليل الخطر قال : ولجمهور النهاوندي مسائل سأل عنها أبا أحمد المرار بن حمويه ، فأملى عليه الجواب فيها ، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع ، والحفظ ، والإتقان ، والديانة . وقال أيضا : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت أبي يقول : سمعت فضلان بن صالح أخا الحسين بن صالح يقول : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ؟ فقال : أنا أحفظ ، والمرار أفقه . قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه من المرار . قال : وسمعت أبي يقول سمعت عبد الله بن أحمد بن داود الدحيمي يقول : سمعت المرار يقول : اللهم ارزقني الشهادة ، وأمر يده على حلقه ، وأراني أبي . قال : وكان المرار ثقة عالما فقيها سنيا ، قتل في السنة شهيدا - رحمه الله - ، وقيل : لما كانت فتنة المعتز والمستعين كان على همذان جباخ ، وجغلان من قبل المعتز فاستشار أهل البلد المرار ، والجرجاني في محاربتهما فأمراهم بالقعود في منازلهم ، فلما أغار أصحابهما على دار سلمة بن سهل وغيرها ، ورموا رجلا بسهم أفتياهم في الحرب ، وتقلد المرار سيفا ، فخرج معهم فقتل بين الفريقين عدد كبير ثم طلب مفلح المرار فاعتصم بأهل قم ، وهرب معه إبراهيم بن مسعود ، فأما إبراهيم فهازلهم وقاربهم فسلم ، وأما المرار فإنه أظهر مخالفتهم في التشيع ، وكاشفهم فأوقعوا به ، وقتلوه . وقال أيضا : أخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن نصر بن أحمد المقرئ قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الخبازي المقرئ ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى إملاء ، قال : سمعت والدي يقول : سمعت أحمد بن الحسن يقول : سمعت أبا الحسن علي بن الحسن الهمذاني يقول : حضرت مجلس مرار بن حمويه فورد عليه كتاب محمد بن عبد الله بن طاهر فعظم حرمته ، وبجله فجعل يقرأه ويتهلل وجهه ، فلما فرغ من قراءته أنشأ يقول : إذا أهل الكرامة أكرموني فلن أخشى الهوان من اللئام كريم للكرام علي حق وحقي واجب عند الكرام وقال أيضا : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت أبي يقول : سمعت الحسين بن صالح بن أخي المرار يقول : قتل المرار سنة أربع وخمسين ومائتين وله أربع وخمسون سنة .

تهذيب التهذيب▼

مرار بن حمويه بن منصور الثقفي ، أبو أحمد الهمذاني ، الفقيه الحافظ ، يقال : إنه من ولد أبي بكرة

الجزء 4 · الصفحة 44

الميم مع الراء من اسمه مرار خ ق - مرار بن حمويه بن منصور الثقفي ، أبو أحمد الهمذاني ، الفقيه الحافظ ، يقال : إنه من ولد أبي بكرة . روى عن : أبي الوليد الطيالسي ، وأبي غسان محمد بن يحيى الكناني ، وسعيد بن أبي مريم ، وأبي صالح المصري ، وأبي نعيم ، وموسى بن إسماعيل ، والنعمان بن شبل ، وإبراهيم بن حمزة الزبيري ، والقعنبي ، ومحمد بن مصفى الحمصي وغيرهم . وعنه : ابن ماجه ، وروى البخاري في الشروط من "صحيحه" حديث نافع عن ابن عمر في قصة خيبر ، فقال : حدثنا أبو أحمد ، حدثنا أبو غسان المدني ، عن مالك ، عن نافع به . فقيل : إن أبا أحمد هو مرار هذا ، وقيل : هو محمد بن عبد الوهاب الفراء ، وقيل : محمد بن يوسف البيكندي ، ومما يؤيد أنه المرار أنه في رواية ابن السكن عن الفربري ، ووافقه أبو ذر ، حدثنا أبو أحمد مرار بن حمويه ومحمد بن إسماعيل الصائغ ، وأحمد بن أبي غانم الهمذاني ، وعيسى بن يزيد الهمذاني إمام الجامع ، ومحمد بن نصر بن عبد الرحمن القطان مموس ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، وأبو عروبة الحراني وغيرهم . قال شيرويه الديلمي : نزل عليه أبو حاتم وكتب عنه وهو قديم الموت ، قريب الإسناد ، جليل الخطر . ولجمهور النهاوندي مسائل ، سأله عنها فأملى عليه الجواب فيها ، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع والحفظ والإتقان والديانة . وقال فضلان بن صالح : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ، فقال : أنا أحفظ ، والمرار أفقه . قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه منه . وقال عبد الله بن أحمد الدحيمي : سمعت المرار يقول : اللهم ارزقني الشهادة ، قال : فقتل في الفتنة الكائنة بين جباخ وجغلان أيام حرب المعتز والمستعين . قال الحسن بن صالح : قتل عمي سنة أربع وخمسين ومائتين . قال شيرويه : وكان المرار ثقة عالما فقيها سنيا ، قتل شهيدا في السنة ، وكان اعتصم بأهل قم ، فأظهر مخالفتهم في التشيع وكاشفهم ، فأوقعوا به وقتلوه . قلت …

يقال : إنه مرار بن حمويه ، ويقال : محمد بن عبد الوهاب الفراء ، ويقال : محمد بن يوسف البيكندي

الجزء 4 · الصفحة 478

خ - أبو أحمد عن محمد بن يحيى أبي غسان الكناني . وعنه : البخاري . يقال : إنه مرار بن حمويه ، ويقال : محمد بن عبد الوهاب الفراء ، ويقال : محمد بن يوسف البيكندي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مرار بن حمويه أبو أحمد الهمذاني

الجزء 4 · الصفحة 260

5347 - مرار بن حمويه أبو أحمد الهمذاني ، عن : أبي نعيم وأبي الوليد ، وعنه : ابن ماجه وأبو عروبة ، وقال البخاري : " حدثنا أبو أحمد ، حدثنا أبو غسان" ، فقيل : هو مرار ، وقيل : البيكندي : وقيل : محمد بن عبد الوهاب الفراء ، مات : 254 . ق .

أبو أحمد ، حدثنا محمد بن يحيى الكناني ، وعنه : البخاري ، قيل : مرار بن حمويه ، وقيل : محمد بن عبد الوهاب . خ . [ 5347 ، 5020

الجزء 5 · الصفحة 6

* - أبو أحمد ، حدثنا محمد بن يحيى الكناني ، وعنه : البخاري ، قيل : مرار بن حمويه ، وقيل : محمد بن عبد الوهاب . خ . [ 5347 ، 5020 ] .

تقريب التهذيب▼

مرار ، بفتح أوله وتشديد الراء ، ابن حمويه الثقفي ، أبو أحمد الهمذاني ، بفتح الميم والمعجمة

الجزء 1 · الصفحة 928

[ م ر ] 6589 - [ خ ق ] مرار ، بفتح أوله وتشديد الراء ، ابن حمويه الثقفي ، أبو أحمد الهمذاني ، بفتح الميم والمعجمة ، ثقة حافظ فقيه ، من الحادية عشرة ، مات سنة أربع وخمسين .

أبو أحمد في البخاري عن محمد بن يحيى هو المرار بن حمويه [ 6589 ] ويقال : محمد بن عبد الوهاب الفراء [ 6144

الجزء 1 · الصفحة 1105

7982 / 2 خ - أبو أحمد في البخاري عن محمد بن يحيى هو المرار بن حمويه [ 6589 ] ويقال : محمد بن عبد الوهاب الفراء [ 6144 ] .

تاريخ الإسلام▼

المرار بن حمويه بن منصور أبو أحمد الثقفي الفقيه الهمذاني

الجزء 6 · الصفحة 213

541 - ق : المرار بن حمويه بن منصور أبو أحمد الثقفي الفقيه الهمذاني . سمع : أبا نعيم ، وسعيد بن أبي مريم ، والقعنبي ، وأبا الوليد ، وعبد الله بن صالح الكاتب ، وطبقتهم . وعنه : وابن ماجه ، وموسى بن هارون ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، وأبو عروبة ، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري ، وجماعة . وروى ابن ماجه عنه ، عن محمد بن مصفى الحمصي ؛ وكان من كبار الأئمة . وقد روى البخاري ، عن أبي أحمد ، عن أبي غسان محمد بن يحيى الكناني ، ففسر العلماء أبا أحمد بأنه المرار هذا . وقيل : هو محمد بن عبد الوهاب الفراء ، وقيل : هو محمد بن يوسف البيكندي . قال محمد بن عيسى الهمذاني : حدثنا أبي ، قال : حدثنا فضلان بن صالح قال : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ؟ فقال : أنا أحفظ والمرار أفقه . وعن أبي جعفر قال : ما أخرجت همذان أفقه من المرار . وقال الحافظ أبو شجاع شيرويه الديلمي : نزل عليه أبو حاتم الرازي وكتب عنه ، وهو قديم الموت جليل الخطر . سأله جمهور النهاوندي عن مسائل ، وهي مدونة عنه ، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع والحفظ والإتقان والديانة . وقال عبد الله بن أحمد بن داود الدحيمي : سمعت المرار يقول : اللهم ارزقني الشهادة ؛ وأمر يده على حلقه . وقيل : لما كانت فتنة المعتز والمستعين كان على همذان جباخ وجغلان من قبل المعتز ، فاستشار أهل البلد المرار والجرجاني في محاربتهما ، فأمراهم بالقعود في منازلهم . فلما أغار أصحابهما على دار سلمة بن سهل وغيرها ، ورموا رجلًا بسهم أفتياهم بالحرب ، وتقلد المرار سيفًا ، فخرج معهم ، فقتل بين الفريقين عدد كبير ، ثم طلب مفلح المرار فاعتصم بأهل قم ، وهرب معه إبراهيم بن مسعود . فأما إبراهيم فهازلهم وقاربهم فسلم . وأما المرار فإنه أظهر مخالفتهم في التشيع ، وكاشفهم . فأوقعوا به وقتلوه ، رحمه الله . وروى الحسين بن صالح أن عمه المرار قتل سنة أربع وخمسين ، وله أربع وخمسون سنة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مرار بن حمويه أبو أحمد الهمذاني

الجزء 8 · الصفحة 443

2024 - مرار بن حمويه أبو أحمد الهمذاني ، روى عن إبراهيم بن المنذر ، وعبد الله بن سالم القزاز ، وأحمد بن أبي الحواري سمع منه أبي بهمذان .

سير أعلام النبلاء▼

الْمَرَّارُ بْنُ حَمُّوَيْهِ ( ق ) ابْنُ مَنْصُورٍ ، الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ هَمَذَانَ ، أَبُو أَحْمَدَ ، الثَّقَفِيُّ الْهَمَذَانِيُّ

الجزء 12 · الصفحة 308

118 - الْمَرَّارُ بْنُ حَمُّوَيْهِ ( ق ) ابْنُ مَنْصُورٍ ، الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ هَمَذَانَ ، أَبُو أَحْمَدَ ، الثَّقَفِيُّ الْهَمَذَانِيُّ . وُلِدَ بَعْدَ التِّسْعِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، وَأَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْكَاتِبِ ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَالْقَعْنَبِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ مَاجَهْ فِي " سُنَنِهِ " ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَأَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ ، وَابْنُ وَهْبٍ الدَّيْنَوَرِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدُّحَيْمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي غَانِمٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعْدٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَرِوَايَةُ ابْنِ مَاجَهْ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصَفَّى الْحِمْصِيِّ . وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكَتَّانِيُّ ، فَقِيلَ : هُوَ الْمَرَّارُ . وَقِيلَ : بَلْ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ ، وَقِيلَ : مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْبِيكَنْدِيُّ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْهَمَذَانِيُّ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا فَضْلَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ : أَنْتَ أَحْفَظُ أَمِ الْمَرَّارُ ؟ فَقَالَ : أَنَا أَحْفَظُ ، وَهُوَ أَفْقَهُ . وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ : مَا أَخْرَجَتْ هَمَذَانُ أَفْقَهَ مِنَ الْمَرَّارِ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو شُجَاعٍ شِيرَوَيْهِ : نَزَلَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى الْمَرَّارِ ، وَكَتَبَ عَنْهُ ، وَهُوَ قَدِيمُ الْمَوْتِ ، جَلِيلُ الْخَطَرِ ، سَأَلَهُ جُمْهُورٌ النَّهَاوَنْدِيُّ عَنْ مَسَائِلَ ، وَهِيَ مُدَوَّنَةٌ عَنْهُ . مَنْ نَظَرَ فِيهَا عَلِمَ مَحَلَّ الْمَرَّارِ مِنَ الْعِلْمِ الْوَاسِعِ ، وَالْحِفْظِ وَالْإِتْقَانِ وَالدِّيَانَةِ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الدُّحَيْمِيِّ سَمِعْتُ الْمَرَّارَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الشَّهَادَةَ ، وَأَمَرَّ يَدَهُ عَلَى حَلْقِهِ . وَقِيلَ : لَمَّا وَقَعَتْ فِتْنَةُ الْمُعْتَزِّ وَالْمُسْتَعِينِ كَانَ عَلَى هَمَذَانَ الْأَمِيرَانِ جَبَّاخٌ وَجُغْلَانُ مِنْ قِبَلِ الْمُعْتَزِّ ، فَاسْتَشَارَ أَهْلُ هَمَذَانَ الْمَرَّارَ وَالْجُرْجَانِيَّ فِي مُحَارَبَتِهِمَا ، فَأَمَرَاهُمْ بِلُزُومِ مَنَازِلِهِمْ ، فَلَمَّا أَغَارَ أَصْحَابُهُمَا عَلَى دَارِ سَلَمَةَ بْنِ سَهْلٍ وَغَيْرِهَا ، وَرَمَوْا رَجُلًا بِسَهْمٍ ، أَفْتَيَاهُمْ فِي الْحَرْبِ ، وَتَقَلَّدَ الْمَرَّارُ سَيْفًا ، فَخَرَجَ مَعَهُمْ ، فَقُتِلَ عَدَدٌ كَثِيرٌ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ ، ثُمَّ طَلَبَ مُفْلِحٌ الْمَرَّارَ ، فَاعْتَصَمَ بِأَهْلِ قُمَّ . وَهَرَبَ مَعَهُ إِبْرَاهيمُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمُحَدِّثُ . فَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَهَازَلَهَمْ وَقَارَبَهَمْ فَسَلِمَ ، وَأَمَّا الْمَرَّارُ ، فَأَظْهَرَ مُخَالَفَتَهُمْ فِي التَّشَيُّعِ ، وَكَاشَفَهُمْ ، فَأَوْقَعُوا بِهِ وَقَتَلُوهُ . رَحِمَهُ اللَّهُ . وَرَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ صَالِحٍ أَنَّ عَمَّهُ الْمَرَّارَ قُتِلَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَلَهُ أَرْبَعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً . قَالَ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ التَّمِيمِيُّ : قُتِلَ الْمَرَّارُ فِي السُّنَّةِ شَهِيدًا . وَكَانَ ثِقَةً عَالِمًا فَقِيهًا سُنِّيًّا . رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ . قُلْتُ : كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ . وَمَا وَقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ الْعَالِي إِلَّا بِالْإِجَازَةِ .

علل الإسناد

الفقيهثقةثقة حافظ فقيه
ثقة

قال شيرويه : وكان المرار ثقة عالما فقيها سنيا ، قتل شهيدا في السنة ، وكان اعتصم بأهل قم ، فأظهر مخالفتهم في التشيع وكاشفهم ، فأوقعوا به وقتلوه

قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه منه

قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي : نزل عليه أبو حاتم الرازي ، وكتب عنه ، وهو قديم الموت قريب الإسناد جليل الخطر قال : ولجمهور النهاوندي مسائل سأل عنها أبا أحمد المرار بن حمويه ، فأملى عليه الجواب فيها ، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع ، والحفظ ، والإتقان ، والديانة . وقال أيضا : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت أبي يقول : سمعت فضلان بن صالح أخا الحسين بن صالح يقول : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ؟ فقال : أنا أحفظ ، والمرار أفقه . قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه من المرار . قال : وسمعت أبي يقول سمعت عبد الله بن أحمد بن داود الدحيمي يقول : سمعت المرار يقول : اللهم ارزقني الشهادة ، وأمر يده على حلقه ، وأراني أبي . قال : وكان المرار ثقة عالما فقيها سنيا ، قتل في السنة شهيدا - رحمه الله - ،

سمع منه أبي بهمذان

وقال فضلان بن صالح : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ، فقال : أنا أحفظ ، والمرار أفقه

قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي : نزل عليه أبو حاتم الرازي ، وكتب عنه ، وهو قديم الموت قريب الإسناد جليل الخطر قال : ولجمهور النهاوندي مسائل سأل عنها أبا أحمد المرار بن حمويه ، فأملى عليه الجواب فيها ، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع ، والحفظ ، والإتقان ، والديانة . وقال أيضا : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت أبي يقول : سمعت فضلان بن صالح أخا الحسين بن صالح يقول : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ؟ فقال : أنا أحفظ ، والمرار أفقه . قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه من المرار . قال : وسمعت أبي يقول سمعت عبد الله بن أحمد بن داود الدحيمي يقول : سمعت المرار يقول : اللهم ارزقني الشهادة ، وأمر يده على حلقه ، وأراني أبي . قال : وكان المرار ثقة عالما فقيها سنيا ، قتل في السنة شهيدا - رحمه الله - ،

ثقة حافظ فقيه

ثقة حافظ فقيه

وروى البخاري في الشروط من "صحيحه" حديث نافع عن ابن عمر في قصة خيبر ، فقال : حدثنا أبو أحمد ، حدثنا أبو غسان المدني ، عن مالك ، عن نافع به . فقيل : إن أبا أحمد هو مرار هذا ، وقيل : هو محمد بن عبد الوهاب الفراء ، وقيل : محمد بن يوسف البيكندي ، ومما يؤيد أنه المرار أنه في رواية ابن السكن عن الفربري ، ووافقه أبو ذر ، حدثنا أبو أحمد مرار بن حمويه ومحمد بن إسماعيل الصائغ ، وأحمد بن أبي غانم الهمذاني ، وعيسى بن يزيد الهمذاني إمام الجامع ، ومحمد بن نصر بن عبد الرحمن القطان مموس ، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني ، وأبو عروبة الحراني وغيرهم

الفقيه

الفقيه

قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي : نزل عليه أبو حاتم الرازي ، وكتب عنه ، وهو قديم الموت قريب الإسناد جليل الخطر قال : ولجمهور النهاوندي مسائل سأل عنها أبا أحمد المرار بن حمويه ، فأملى عليه الجواب فيها ، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع ، والحفظ ، والإتقان ، والديانة . وقال أيضا : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت أبي يقول : سمعت فضلان بن صالح أخا الحسين بن صالح يقول : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ؟ فقال : أنا أحفظ ، والمرار أفقه . قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه من المرار . قال : وسمعت أبي يقول سمعت عبد الله بن أحمد بن داود الدحيمي يقول : سمعت المرار يقول : اللهم ارزقني الشهادة ، وأمر يده على حلقه ، وأراني أبي . قال : وكان المرار ثقة عالما فقيها سنيا ، قتل في السنة شهيدا - رحمه الله - ،

قال شيرويه الديلمي : نزل عليه أبو حاتم وكتب عنه وهو قديم الموت ، قريب الإسناد ، جليل الخطر . ولجمهور النهاوندي مسائل ، سأله عنها فأملى عليه الجواب فيها ، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع والحفظ والإتقان والديانة

التوزيع الموضوعي للأحاديث