زرعة
روى عن أسماء بنت عميس ، وقيل : بينهما سعيد بن المسيب ، وهو الذي في سنن النسائي
وهو جد أبيه ، يقال : له صحبة ، ولا يصح
قلت : وروايته عن أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن أبي داود والترمذي ، وفي رواية أبي داود التصريح برؤيته لأبي رافع .
ذكره ابن عبد البر في كتابه ، لأن الواقدي ذكره فيمن كان مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ليس إلا ، ليست له صحبة ولا رؤية ، وحديثه من غير ذكر صحابي مرسل
وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث
نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث ، قال : وقال أبو زرعة : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث
قال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول ، بل هو مرسل
قال أبو زرعة : ليست له صحبة
عن علي بن أبي طالب . قال أبو زرعة : مرسل
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : روايته عن علي مرسلة
وقد زعم ابن أبي حاتم في « المراسيل » أن أبا زرعة قال : هو عن علي مرسل .
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة : وصحب معاذ بن جبل، وروى عنه ،
وسئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة عن خبيب بن عبد الرحمن فقال : لا أحسبه يروي عنه شيئا
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب ، قال علي : وسمعت يحيى يقول : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ، قلت : مرسلات مجاهد أحب إليك أو مرسلات طاوس ؟ قال : ما أقربهما . قرئ علي العباس بن محمد : قيل ليحيى بن معين : يروي عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي رضي الله عنه ، قال : ليس هذا بشيء ، وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل ، قال أبي : ومجاهد أدرك عليا ، ولا يذكر رؤية ولا سماعا
وقال أبو زرعة : مجاهد عن معاذ وعن سعد وعن علي وعن ابن مسعود مرسل
وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل .
وقال عبد الرحمن : ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : كنا عند شعبة ، فجاء الحسن بن دينار ، فقال شعبة : يا أبا سعيد ، هاهنا ، فجلس ، فقال : ثنا حميد بن هلال ، عن مجاهد قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول ، فجعل شعبة يقول : مجاهد سمع عمر ، فقام الحسن فذهب . سمعت أبا زرعة يقول : مجاهد عن ابن مسعود مرسل . سمعت أبي يقول : مجاهد لم يدرك سعدا ، إنما يروي عن مصعب بن سعد عن سعد . سمعت أبي يقول : مجاهد عن أبي ذر مرسل ، وعن معاوية مرسل ، بينه وبين معاوية رجل ، ليس بمتصل ، قال أبي : ومجاهد لم يدرك كعب بن عجرة
روى عن عمر بن الخطاب ، يقال مرسل ، ذكره في التهذيب
روى عن سلمان الفارسي ، روايته عنه في سنن ابن ماجه ، قال في التهذيب : يقال مرسل
قال أبو زرعة : ولد في حجة الوداع بذي الحليفة ، فحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبيه أبي بكر مرسل
ولد أيضا بأرض الحبشة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وله رؤية .
روى عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، وقيل بينهما يزيد الأعور ، وهو الذي في سنن أبي داود ، ذكره في التهذيب
قال أبو زرعة : رأيته قد أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة
قال أبو زرعة الرازي : أدخل في كتاب أبيه أشياء موضوعة
قلت : لم يذكر في التهذيب إنه أرسل عن أسامة ، وإنما قال : روى عن أسامة بن زيد وأسيد بن حضير مرسل ، فتوهم العلائي عوده لهما وليس كذلك ، وإنما هو عائد إلى أسيد بن حضير فقط ، نعم الحديث الذي في سنن ابن ماجه من رواية التيمي عن أسامة لم يسنده إليه فليس بمتصل ،
وذكر في التهذيب أنه روى عن ابن عمر وابن عباس وأنه يقال : إن حديثه عنهما مرسل
قال أبو زرعة : حديثه عن سعد مرسل
وقال أبو زرعة الرازي : ما عند الشافعي حديث غلط فيه
وقال أبو الحسن علي بن إبراهيم الرازي : سمعت أحمد بن علي الرقام يقول : سمعت الحسن بن الحسين الدرستيني يقول : سمعت أبا حاتم يقول : قال لي أبو زرعة : ما رأيت أحرص على طلب الحديث منك يا أبا حاتم . فقلت : إن عبد الرحمن لحريص . فقال : " من أشبه أباه فما ظلم "
وقال أبو زرعة الدمشقي : وابن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه ، وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا ، مع مدحة ابن شهاب له . وقد ذاكرت دحيما قول مالك فيه ، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر
وقال أبو زرعة الدمشقي : ومحمد بن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم : سفيان ، وشعبة ، وابن عيينة ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وابن المبارك ، وإبراهيم بن سعد . وروى عنه من الأكابر : يزيد بن أبي حبيب . وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدحه ابن شهاب له . وقد ذاكرت دحيما قول مالك ، يعني فيه ، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر
وقال أبو زرعة : لم يسمع من حكيم بن حكيم .
سمع منه أبي وأبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى النيسابوري أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي وأبو زرعة ، ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : كان محمد بن الحسن جهميا ، وكذا شيخه ، وكان أبو يوسف بعيدا من التجهم
وقال أبو زرعة : لم يلقه . وإذا كان كذلك ، فلم يلق عائشة لأنها ماتت قبله .
وقال عبد الرحمن : قرئ على العباس بن محمد : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وسمعت أبا زرعة يقول : محمد بن المنكدر لم يلق أبا هريرة
قال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي هريرة . وقال أبو زرعة : لم يلقه