وقال سعيد بن عمرو البرذعي : وسألته - يعني : أبا زرعة - عنه فقال : رجل سوء
سئل أبو زرعة عنه فقال : رجل صالح من أفاضل المسلمين
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : حديث هشيم عن منصور بن زاذان ، عن محمد بن أبان ، عن عائشة : إسحاق بن إبراهيم الهروي يرفعه ، قلت : أفكان يتهم ؟ قال : أما أنا فكنت أظن ذاك ، ولكن أصحابنا البغداديون يقولون : هو رجل صالح ، وكان تاجرا
وقال أبو زرعة : كان عبدا صالحا .
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن المعافى بن عمران الموصلي فقال : كان عبدا صالحا
وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع وسئل : ما تقول في حماد بن زيد وحماد بن سلمة ، أيهما أثبت؟ قال : حماد بن زيد ، وكان الآخر رجلا صالحا . وقال وكيع وقيل له : أيهما أحفظ ؟ فقال : حماد بن زيد ، ما كنا نشبهه إلا بمسعر
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : لا يشتغل به ، قيل له : كان يكذب ؟ قال : كان أبوه رجلا صالحا . قيل له : كان يتهم بالكذب ؟ قال : نعم
قال أبو زرعة : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك « مسائل » مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وأتى ابن وهب وسأله أن يجيبه بما كان عنده عن مالك ، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فأبى ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا ، فالناس يتكلمون في هذه « المسائل »
وقال أبو زرعة : كان من أهل الكوفة قدم حلب ، روى عنه ابن المبارك ، دفن كتبه ثم روى من حفظه ، فيهم فيه ، وكان رجلا صالحا
وقال صالح بن محمد الحافظ : كان رجلا صالحا إلا أنهم تكلموا في سماعه من سفيان
وقال صالح بن محمد : كان رجلا صالحا تكلموا في سماعه من سفيان
قال أبو زرعة : رفيع القدر من الجلة
رماه ابن معين بالكذب، ونسبه صالح جزرة وغيره إلى الوضع،
سمعت عبد الله [ بن زيد ] بن جعفر يقول : سمعت عبيد الله بن عمرو أن زيد بن أبي أنيسة كان سيء الرأي في أخيه يحيى ، ويرميه بالكذب .
وقال أبو زرعة : روى أحاديث لا أصل لها
قال أبو زرعة : يروي أحاديث مناكير
وقال أبو زرعة : يروي أحاديث مناكير
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حماد بن عبد الرحمن فقال : يروي أحاديث مناكير ، روى عنه الوليد بن مسلم ، وهشام بن عمار
حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت أبا زرعة يعني الرازي يقول : بشر المريسي زنديق
قال أبو محمد : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، ومن كتب عنه كتب عنه باليمامة ، وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح ، وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم
وقال صالح بن محمد البغدادي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : عبد الحميد بن جعفر سيئ الحفظ ، ذكر عن الثوري أنه رآه يفتي في مسائل ويخطئ فيها ، فتكلم فيه الثوري من أجل هذا ، وابنه سعد أثبت منه .
قال ابن معين : هو أحب إلي من فليح . وقال أبو زرعة : سيئ الحفظ
وقال أبو زرعة : سيئ الحفظ ، فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ
وقال أبو زرعة : سيئ الحفظ ، فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : عبد العزيز الدراوردي سيئ الحفظ ، فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ .
قال أبو زرعة : كان لا يضبط
وفي «تاريخ قرطبة» : قال ابن وضاح : ثنا صالح بن محمد، قال: ثنا سعيد بن عامر الضبعي سيد أهل البصرة غير مدافع
وقال أبو زرعة : شيخ
وقال أبو زرعة : شيخ
قال : وسئل أبو زرعة عن أصبغ بن زيد ، فقال : شيخ
وقال أبو زرعة : شيخ
وقال أبو زرعة : شيخ
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حسين بن ميمون فقال : شيخ
وقال أبو زرعة : شيخ
وقال أبو زرعة : شيخ
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن العوام بن حمزة المازني فقال : شيخ ، قيل : كيف ترى استقامة حديثه ، فقال : لا أعلم إلا خيرا
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : شيخ ، قيل : فكيف ترى استقامة حديثه ؟ قال : لا أعلم إلا خيرا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : شيخ
وقال أبو زرعة : شيخ
وقال أبو زرعة : شيخ