المحدثون›عبد العزيز

عبد العزيز

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
أبو عقبةأثنى عليه

شيخ لعبد العزيز بن المختار . أثنى عليه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال : أخبرني أبي ، عن عبد الله بن المبارك ، عن عمار بن سيف وأثنى عليه خيرا

وقال ابن مجاهد : كان من فصحاء الناس ، وكان معلم عمر بن عبد العزيز ، وكان عمر يثني عليه وعلى فصاحته بالقرآن

وقال أبو محمد بن صاعد : كان الدقيقي يثني عليه

وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر : هو أحد الأئمة الأعلام وثقات أهل الإسلام ، له المصنفات في علم الحديث والأحكام

وقال أبو محمد ابن الأخضر : أحد الحفاظ والعلماء بعلل الحديث واختلافه

وقال ابن أبي مريم : سمعت أشهب يقول : هو أعلم من مالك

الواقديأمير المؤمنين في الحديث

وعن يعقوب مولى أبي عبيد الله سمعت الدراوردي يقول : الواقدي أمير المؤمنين في الحديث .

الواقديأمير المؤمنين في الحديث

وعن يعقوب مولى أبي عبيدالله ، قال : سمعت الدراوردي ، وذكر الواقدي ، فقال ذاك أمير المؤمنين في الحديث

قال عبد العزيز الكتاني : كان يتهم ، مات سنة 353

قال أبو مسهر : سمعت سعيدا يقول : ذهبت كتبه ، فخلط واضطرب .

وقال عمرو بن أبي سلمة عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين

وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين

ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز قال : أتاني الأوزاعي في منزلي فقال لي : من حدثك بذاك الحديث ، فقلت : حدثني به الثقة عندي وعندك ، صدقة بن عبد الله ، وهو أبو معاوية السمين الدمشقي .

وقال الحسين بن الفهم ، عن محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني مسلم بن خالد ، عن إسماعيل بن أمية ، قال : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء ، ما عدوت به القاسم بن محمد ، أو صاحب الأعوص إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص . قال محمد بن عمر : وكان إسماعيل بن عمرو عابدا منقطعا قد اعتزل فنزل الأعوص

وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر : المحدث ابن المحدث أخو إسماعيل وإبراهيم كتب الناس عنهم إلا إسماعيل فإنه مات قبل حاجة الناس إليه ، روى عن محمد عن أبيه وابن معاذ النحوي الفضل بن خالد وأحمد بن حنبل ، وله عنه مسائل روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما

وقال أحمد بن نصر بن شاكر : حدثنا أبو مسلمة إسحاق بن سعيد بن الأركون ، قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبيد الله وكان ثبتا

وقال مسلمة بن قاسم : ثقة . وكذلك قاله أبو محمد بن الأخضر

وذكر الخطيب في « تاريخه » أن الإمام أحمد بن حنبل روى عنه، وقال أبو محمد بن الأخضر : كان ثقة .

وفي كتاب القراب : ولد سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة أيام الجند ، وقال عبد العزيز بن أبي [نصر : ثقة]

ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال: وثقه سعيد بن عبد العزيز بحضرة الأوزاعي

وقال أبو مسهر : كان سعيد يعني بن عبد العزيز يقول : حدثني ثقة عنه ، ولم أسمعه منه ، قال : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء

وقال أبو محمد بن الأخضر : وكان ثقة روى عنه البخاري والبغوي

قال أبو محمد بن الأخضر في " مشيخة أبي القاسم البغوي " : كان ثقة .

وقال أبو محمد بن الأخضر في " مشيخة البغوي " : كان ثقة

وقال أبو محمد ابن الأخضر في " مشيخة البغوي " : كان ثقة من خيار عباد الله تعالى

قال أبو محمد ابن الأخضر في مشيخة البغوي : كان ثقة

وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر في " مشيخة البغوي يكنى " : أبا القاسم ، وقيل : أبو الفضل ، وكان ثقة

قال عبد العزيز الكتاني : كان ثقة حافظا نبيلا ، توفي يوم الأضحى .

وقال أبو محمد بن الأخضر في مشيخة البغوي : كان ثقة

قال عبد العزيز الكتاني : حدثنا عنه جماعة ، وكان ثقة ، توفي في ذي الحجة .

قال عبد العزيز الكتاني : حدثنا عنه جماعة ، وكان ثقة

روى عنه محمد بن عبد العزيز القصار ، ثم قال : ثقة

قال عبد العزيز الكتاني : كان ثقة

قال ابن الأخضر : وكان ثقة

وقال أبو محمد ابن الخضر : كان ثقة .

وقال ابن النجار : كان ثقة ، ثبتا ، حسن الطريقة ، متدينا ، فقيرا ، متعففا ، نظيفا ، نزها ، وقف كتبه ، وخلف ثيابه وثلاثة دنانير ، وكانت ثيابه ، خلقا ، ولم يعقب ، وسمعت مشايخنا ابن الجوزي ، وابن سكينة ، وابن الأخضر يكثرون الثناء عليه ، ويصفونه بالحفظ ، والإتقان ، والديانة ، والمحافظة على السنن ، والنوافل . وسمعت جماعة من شيوخي يذكرون أن ابن ناصر ، وأبا منصور ابن الجواليقي كانا يقرآن الأدب على أبي زكريا التبريزي ، ويسمعان الحديث ، فكان الناس يقولون : يخرج ابن ناصر لغوي بغداد ، وابن الجواليقي محدثها ، فانعكس الأمر .

وقال ابن النجار في " تاريخه " : كان ثقة ثبتا ، حسن الطريقة ، متدينا ، فقيرا متعففا ، نظيفا نزها ، وقف كتبه ، وخلف ثيابا خليعا وثلاثة دنانير ، ولم يعقب ، سمعت ابن سكينة وابن الأخضر وغيرهما يكثرون الثناء عليه ، ويصفونه بالحفظ والإتقان والديانة والمحافظة على السنن والنوافل

تمام البجليثقة حافظ

قال عبد العزيز الكتاني : توفي أستاذنا أبو القاسم تمام الحافظ لثلاث خلون من المحرم سنة أربع عشرة وأربعمائة . قال : وكان ثقة حافظا ، لم أر أحفظ منه في حديث الشاميين ذكر أن مولده ، سنة ثلاثين وثلاثمائة .

وفي مشيخة أبي القاسم البغوي لابن الأخضر : كان حافظا ثقة

عبد العزيز