ونمير ذكره في التابعين محمد بن سعد
قال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الشام : كان قليل الحديث
قلت : وقال : كان قليل الحديث ، وذكره هو وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة ، ومقتضاه أنه لم يدرك أبا موسى الأشعري ولا أبا الدرداء . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : نمير بن أوس الأشجعي ، ويقال : الأشعري ، ذكره في الصحابة من لم يمعن النظر ، ولا يصح له عندي صحبة ، وإنما يروي عن أم الدرداء .
وقال ابن سعد : مات سنة اثنتين وعشرين . وكان قليل الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين ، وقال : ولي القضاء بالمدينة
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وأنكر أن يكون له صحبة ، وقال : سمع من أبي بكر الصديق
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، قال : وكان يتشيع
قال ابن السمعاني : كان خطيب نيسابور، ويرجع إلى فضل وتمييز ومعرفة بعلوم القوم، مع سلامة الجانب والتودد وحسن الخلق. وقيل: إنه ادعى سماع الرسالة من جده وغيرها من تصانيفه، وما ظهر له أصل من سماعه إلا أجزاء من حديث السراج ومجالس من إملاء جده، وكتاب عيون الأجوبة
ذكره ابن السمعاني في " مشيخته " ، فقال : عالم ، خير ، كثير العبادة والتهجد ، ولكنه كان عسر الخلق ، بسر الوجه ، لا يشتهي الرواية ، ولا يحب أصحاب الحديث ، كنا نقرأ عليه بجهد جهيد وبالشفاعات
قال السمعاني : شيخ عالم خير ، كثير العبادة والتهجد ، ولكنه عسر الخلق ، بسر الوجه ، لا يشتهي الرواية ، ولا يحب أصحاب الحديث ، كنا نقرأ عليه بجهد جهيد وبالشفاعات
قال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، وهو أحد البكائين
وابن سعد في بني مالك بن أقصى ، أخوه أسلم ، ذكره في طبقة الخندقيين .
وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة : يرمى بالقدر .
قال ابن سعد : كان مهيبا .
وقال ابن سعد : راوية الوليد بن مسلم .
وقال محمد بن سعد : أمه الزهرة بنت عبد الرحمن بن يزيد بن أبي بكرة ، ولد سنة خمس وعشرين ومائة ، وطلب الحديث ، وكتب عن يونس ، وهشام ، وعوف ، وابن عون ، وابن جريج ، وسليمان التيمي وغيرهم ، فذهبت كتبه ولم يبق عنده إلا كتاب عوف وشيء يسير لابن عون ، وابن جريج ، وأشعث ، والتيمي
وقال ابن سعد : ولد سنة خمس وعشرين ومائة ، وطلب الحديث وكتب فذهبت كتبه ولم يبق عنده إلا كتاب عوف الأعرابي وشيء يسير لابن عون وابن جريج ، ومات ببغداد في شوال سنة ست عشرة
قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : وائل بن مهانة الحضرمي ، روى عن عبد الله وكان قليل الحديث
وذكره ابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة
قال ابن سعد : كان من أهل الصفة ، ثم نزل الشام
قال ابن السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان يملي في الجامع الجديد بنيسابور كل جمعة في مكان أخيه زاهر ، وكان كخير الرجال ، متواضعا ، ألوفا ، متوددا ، دائم الذكر ، كثير التلاوة ، وصولا للرحم ، تفرد في عصره بأشياء ، ومرض أسبوعا ، وتوفي في ثامن عشر جمادى الآخرة ، ودفن بجنب أبيه وأخيه .
وقال الغلابي : كنا بعبادان فقال لي حماد بن مسعدة : أحب أن تجيء معي إلى وكيع ، فجئناه فلما خرجنا قال لي حماد : قد رأيت الثوري فما كان مثل هذا
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث
وعنه : ابن أخيه محمد بن عبد الرحمن بن سعد . وقال : ما رأينا رجلا منا يشبهه
وقال ابن سعد : كان عالما بالفتوى والقضاء .
قال ابن سعد : كان عالما بالقراءة في دهره يقرأ عليه القرآن ، وكان قليل الحديث .
وكذلك ذكره محمد بن سعد في " الصغير " وذكره في " الكبير " في الطبقة الرابعة ، وقال : كان عالما بالقراءة في دهره يقرأ عليه القرآن ، وكان قليل الحديث
قال ابن سعد : كان قليل الحديث .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان قليل الحديث . وذكره في " الصغير " في الطبقة الثالثة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا عبد الله بن صالح في رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، قال : والذي حدثنا يحيى بن سعيد ولم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، فرحمه الله وغفر له وجعل الجنة مصيره
وقال الليث بن سعد : إن أول ما أتي يحيى بن سعيد بكتب علمه فعرضت عليه استنكر كثرته لأنه لم يكن له كتاب ، فكان يجحده حتى قيل له : نعرض عليك فما عرفت أجزته ، وما لم تعرف رددته ، قال : فعرفه كله .
وقال الليث : لم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، وقال أيضا : كنت عند ربيعة فجاء رجل فسأله فقال له : هذا يحيى بن سعيد دونك واسأله . وقال أيضا عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ .
ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، قال : توفي في ولاية يوسف بن عمر ، وكان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ممن أدرك عثمان وعليا وزيد بن ثابت
قال ابن سعد : كاتب الواقدي في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : كان قليل الحديث ، وأمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، وكان قليل الحديث
قال ابن سعد في الطبقة الرابعة : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص ، وكان قليل الحديث
قال السمعاني : قرأت عليه ثلاثة أجزاء انتقاها له حموه الحافظ إسماعيل ، فيها عن ابن عم جده الرئيس الثقفي ، وأبي نصر السمسار ، وأبي القاسم بن بيان الرزاز ، وكان حريصا على طلب الحديث وجمعه ، وحصل الكتب الكبار
وقال ابن سعد : كان قد أكثر من كتابة الحديث وعرف به ، وكان لا يكاد يحدث