قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد الفقيه ، يقول : دخلت على ابن سريج ببغداد ، فسألني : على من درست فقه الشافعي بخراسان ؟ قلت : على أبي علي الثقفي . قال : لعلك تعني : الحجاجي الأزرق ؟ قلت : بلى . قال : ما جاءنا من خراسان أفقه منه
وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .
قال أبو بكر الخطيب : حدثني الحسن بن محمد الأشقر ، سمعت أبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمي غير مرة يقول : سمعت الجعابي يقول : أحفظ أربعمائة ألف حديث ، وأذاكر بستمائة ألف حديث . وقيل : كان ابن الجعابي يشرب في مجلس ابن العميد
وروى محمد بن الحسين بن الفضل القطان عنه ، قال : ضاعت لي كتب ، فقلت لغلامي : لا تغتم ؛ فإن فيها مائتي ألف حديث ، لا يشكل علي منها حديث لا إسنادا ولا متنا
وقال الحاكم أبو أحمد : سمعت عمران بن علان يقول : مات محمد بن إسماعيل البخاري ، ولم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والورع ، بكى حتى عمي
وقال أبو عبد الله الحاكم : أبو أحمد الحافظ إمام عصره في الصنعة ، وكان من الصالحين الثابتين على سنن السلف ، ومن المنصفين فيما يعتقده في أهل البيت والصحابة ، وقلد القضاء في مدن كثيرة ، وإنما سمع الحديث وقد صار ابن نيف وعشرين سنة . وصنف على كتابي البخاري ومسلم ، وعلى " جامع " أبي عيسى الترمذي . فقلت له : قد صنفت على كتابي البخاري ومسلم ، وتتبعت على شرط الترمذي . قال : نعم ، سمعت عمر بن علك يقول : مات محمد بن إسماعيل ولم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والزهد والورع ، بكى حتى عمي ، رحمه الله
وفي كتاب المنتجيلي عن أبي حفص الأبار قال : ناولت السدي من يدي إلى يده نبيذا . [ ] فشرب منه .
وقال عبد الرزاق : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لما نشأت وأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رجلا رجلا وأقول : ما سمعت من سالم ؟ فكلما أتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه قال : وابن شهاب حينئذ بالشام
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف حدثني ابن أبي أسامة الرقي ، نا أبي عن جعفر بن برقان ، عن عمرو بن ميمون عن عمر بن عبد العزيز قال : ما رأيت أحدا أحسن سوقا للحديث إذا حدث من الزهري .
وقال الذهلي ، عن عبد الرزاق : قلت لمعمر : هل سمع الزهري من ابن عمر ؟ قال : نعم سمع منه حديثين
وفي " التمهيد " : قال عمرو بن دينار [ ق 27 أ ] – وذكر عنده الزهري – فقال : وأي شيء عنده ؟ أنا لقيت جابرا ولم يلقه ، ولقيت ابن عمر ولم يلقه ، ولقيت ابن عباس ولم يلقه .
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : ما رأيت مثل الزهري في الفن الذي هو فيه
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه
وفي " تاريخ البخاري الصغير " : ثنا جنادة ، ثنا مخلد بن حسين عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب المحاربي قال : قال عمر بن عبد العزيز : ما قال الزهري مما رواه فاشدد يديك ، وما أتاك عن رأيه فانبذ به .
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : ما رأيت مثل حماد بن أبي سليمان في الفن الذي هو فيه ، ولا رأيت مثل الزهري في الفن الذي هو فيه
وقال معمر : ما سمعت متفوها بالحديث أحسن تفوها من الزهري .
وعن يعقوب بن عبد الرحمن أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن شهاب ليقدم عليه فأبطأ عنه ؛ فلما قدم قال : يا ابن شهاب أما لو كان غيرنا ما أبطأت عنه لقد قلبتك ظهرا لبطن فوجدتك بني دنيا .
وقال الذهلي عن عبد الرزاق ، قلت لمعمر : هل سمع الزهري من ابن عمر ؟ قال : نعم سمع منه حديثين
وقال معمر : كان محمد قصيرا ، وكان أول داخل وآخر خارج على عمر بن عبد العزيز ، وكان أراد أن يستعمله على العراق فبلغه أنه يقول : إن عمرا يتعلم مني . فقال : قد تعلمنا منه علما كثيرا . ثم جفاه بعد .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن حنبل ، نا عبد الرزاق قال : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لما نشأت فأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رضي الله عنه رجلا رجلا وأقول ما سمعت من سالم ؟ فكلما آتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه ، قال وابن شهاب حينئذ بالشام
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت مثل الزهري في وجهه قط .
وقال عبد الرزاق : قلت لمعمر : ورأى ابن شهاب ابن عمر ؟ قال : نعم وسمع منه حديثين فتسألني عنهما أخبرتك بهما
وقال عبد الرزاق عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل . قال : فائتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه . قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني أنا عبد الرزاق عن معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز لحلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل قال : فأتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة (47 م 5) ماضية منه ، قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني أنا عبد الرزاق عن معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز لحلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل قال : فأتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة (47 م 5) ماضية منه ، قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ
وقال أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر : كنت أرى الزهري يعطي الكتاب فلا يقرأه ولا يقرأ عليه ، فيقال له : نروي هذا عنك ؟ فيقول : نعم
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى أنا محمود بن غيلان ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز : عليكم بابن شهاب هذا فإنكم لا تلقون أحدا أعلم بالسنة الماضية منه .
وقال عبد الله بن أحمد الغزاء : حدثني سعيد بن رحمة عن القرقساني ، قال : كنت آتي الأوزاعي فيحدث بثلاثين حديثا ، فإذا تفرق الناس عرضتها عليه ، فلا أخطئ فيها ، فيقول الأوزاعي : ما أتاني أحفظ منك
قال صاحب " تاريخ المراوزة " قال يحيى بن عمر : محمد بن مقاتل ويقال : مقاتل مردانشاه قال : وكان كثير الحديث وكان منزله على طرف سكة نويك ، مات بطريق مكة روى عنه يحيى بن عبيد روى عن إسماعيل بن إبراهيم ، ومطلب بن زياد ، ويحيى بن زكريا ، وعبد الله بن جعفر المدني .
قال ولده أبو عمر أحمد بن الحذاء : كان لأبي علم بالحديث والفقه والتعبير
وقال عمر بن شبة : كان كاتبا ، وأبوه كاتبا ، وجداه كاتبين ، وكان عمه كاتبا
وقال أحمد بن علي الأبار : سألوا عبد الله بن عمر يعني ابن أبان عن أبي هشام ، فلم يعجبه
قلت : وقال أبو عمرو الداني : أخذ القراءات عن جماعة ، وله عنهم شذوذ كثير فارق فيه أصحابه .
وقال أحمد بن علي الأبار : سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر وسألوه عن أبي هشام فلم يعجبه
وقال أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور النيسابوري : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة يقول لي : يا أبا سعيد كتبت عن محمد بن يونس الكديمي ؟ قلت : نعم قال : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار
وقالت زوجة مسروق : كان يصلي حتى تورم قدماه
وقال أنس بن سيرين عن امرأة مسروق : كان يصلي حتى تورم قدماه
قال ابن عبد الحكم : كان مسلمة من جملة الأربعة الذين أمد بهم عمر بن الخطاب عمرو بن العاص ، وقال : كل واحد منهم معدود بألف رجل ، وهم : المقداد ، والزبير ، وعبادة بن الصامت ، ومسلمة ، وقال آخرون : خارجة بن حذافة مكان مسلمة . قال ابن عبد الحكم : وكان مسلمة لا يقام لسبيله على كثرة لحمه ، وكان على الطواحين ؛ طواحين بلقيس .
وثنا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا عمرو قال : سمعت أبا يحيى مصدعا الأعرج ، وكان صديقا لي ، زاد اللالكائي : أبنا عبيد الله بن محمد ، أبنا حمزة بن محمد بن الفضل ، ثنا إسماعيل ابن علية ، أبنا سفيان قال : قال عمرو : سمعت أبا يحيى مولى معاذ بن عفراء ، وكان عالما بحديث ابن عباس يقول
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا هشام بن عمر ، نا الوليد بن مسلم قال : سمعت الأوزاعي يقول : ما أصيب أهل دمشق بأعظم من (1043 ك) مصيبتهم بالمطعم بن المقدام الصنعاني ، وبأبي مرثد الغنوي ، وبإبراهيم بن جدار العذري