وقال إبراهيم بن نصر أيضا : سمعت الحسن بن عبد الرحمن المقرئ يقول : سمعت المعيطي يقول : عفان أثبت من يحيى بن سعيد القطان
وقال المعيطي : عفان أثبت من القطان .
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي
وفي كتاب الصريفيني : روى عنه عمرو بن مرة وأثنى عليه خيرا .
أثنى عليه بأكثر من هذا أبو عمرو الداني ، وقال : كتبنا عنه شيئا كثيرا ، وبقي في الرحلة خمس سنين ، ورد سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت أبا خيثمة قال : قال عبد الله بن جعفر الرقي : سمعت أبا المليح يثني (على ) علي بن نفيل ، ويذكر منه صلاحا
قال عبد الله بن جعفر الرقي : سمعت أبا المليح الرقي يثني على علي بن نفيل ويذكر منه صلاحا
قال عبد الله بن جعفر الرقي : سمعت أبا المليح الرقي يثني على علي بن نفيل ، ويذكر منه صلاحا
قال : وسمعت أبا القاسم بن السمرقندي غير مرة يثني عليه ، ويقول : ما بقي مثله . قال : وسمعته يقول : لما ولدت جاء منجم من جهة أبي ، ومنجم من جهة أمي ، وأخذا الطالع واتفقا أن يكون عمري اثنين وخمسين ، فها أنا زدت على ما قالا أربعين ، وكان يقول ذلك ردا عليهم مع معرفته بالفن . مات في رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة . وحكى السمعاني في الأنساب في ترجمة المحدث سعد الخير قال : كانت له بنات ، فكان يسمعهن إلى أن رزق ابنا سماه جابرا ، فكان يسمعه ، فاتفق أنه حضر مجلس القاضي أبي بكر فشم منه رائحة عود ، فقال : هذا عود طيب ، فحمل هو منه إلى القاضي نزرا يسيرا ، فناوله لجاريته فاحتقرته ، فلما حضر عند القاضي قال : يا سيدنا وصل العود ؟ فقال : لمن دفعته ؟ قال : للجارية ، فسألها ، فقالت : احتقرت تقديمه إليك وأحضرته ، فقال لسعد الخير : هذا هو القدر الذي دفعته إليها ؟ قال : نعم ، فأخذه القاضي ورمى به وحلف أن لا يحدث ابنه بجزء الأنصاري ، وكان سأله فيه ، إلا إن حمل إليه خمسة أمنان عودا من ذلك العود ، فامتنع سعد الخير وأقام أياما يلتمس من القاضي أن يكفر عن يمينه فألح حتى مات القاضي ، ولم يحدثه بالجزء المذكور
وقال ابن مجاهد : كان من فصحاء الناس ، وكان معلم عمر بن عبد العزيز ، وكان عمر يثني عليه وعلى فصاحته بالقرآن
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ قال : حدثنا أبو سليمان محمد بن الحسين الحراني ، وكان أحد الثقات .
وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى
وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه « المثالب » : كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي
ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا الرمادي ، ثنا عبد الرزاق قال : كان هشام بن حسان يقول لإنسان : إذا دخل عبيد الله فآذني ، قال : فجاء عبيد الله فجلس إليه هشام ، فلما قام هشام قال عبيد الله : هذا يرى اليوم أنه أعلم أهل المشرق .
وقال أيوب عن عمرو بن دينار : دفع إلي جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة وجعل يقول : هذا عكرمة مولى ابن عباس ، هذا البحر فسلوه . وقال سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار : سمعت أبا الشعثاء يقول : هذا عكرمة مولى ابن عباس ، هذا أعلم الناس .
ثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني عبد الله ، سألت أبي عن زيد بن حبان الرقي ، فقال : حدثنا عنه معمر ، تركنا حديثه ، ثم قال : كان معمر يقول : ثنا ، قبل أن يفسد .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن زيد بن حبان الرقي فقال : حدثنا عنه معمر الرقي ، وتركنا حديثه . ثم قال : كان معمر يقول : حدثنا زيد بن حبان قبل أن يفسد
قال عبد الله : قال أبي : كان زيد بن حبان يشرب - يعني المسكر - . وقال : سألت أبي مرة أخرى عن زيد بن حبان الرقي فقال : حدثنا عنه : معمر بن سليمان ، تركنا حديثه . ثم قال : كان معمر يقول : حدثنا زيد قبل أن يفسد
وقال القواريري : حدثنا خالد بن يزيد الهدادي : وكان أوثق من أخيه الوليد
وقال أبو أحمد الحاكم : حدثنا أبو العباس ، ثنا حاتم بن الليث الجوهري ، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، ثنا خالد بن يزيد الهدادي ، وكان أوثق من أخيه الوليد .
وقال البخاري : قال لي عمرو بن محمد : حدثنا عمار بن محمد ، وكان أوثق من سيف
وقال البخاري : قال لي عمرو بن محمد : حدثنا عمار بن محمد أبو اليقظان وكان أوثق من سيف .
وقال فيه عمر ابن الحاجب : هو إمام الأئمة ، ومفتي الأمة ، خصه الله بالفضل الوافر ، والخاطر الماطر ، والعلم الكامل ، طنت بذكره الأمصار ، وضنت بمثله الأعصار . قد أخذ بمجامع الحقائق النقلية والعقلية ، فأما الحديث فهو سابق فرسانه ، وأما الفقه فهو فارس ميدانه ، أعرف الناس بالفتيا ، وله المؤلفات الغزيرة ، وما أظن الزمان يسمح بمثله ، متواضع عند الخاصة والعامة ، حسن الاعتقاد ، ذو أناة وحلم ووقار ، وكان مجلسه عامرا بالفقهاء والمحدثين وأهل الخير ، وصار في آخر عمره يقصده كل أحد ، وكان كثير العبادة ، دائم التهجد ، لم نر مثله ، ولم ير مثل نفسه .
وقال العز عمر ابن الحاجب : إمام صدوق ، ثبت ، واسع الرواية ، سخي النفس ، مع القلة . سافر الكثير ، وكتب وأفاد . وكان يرجع إلى فقه وورع . ولي مشيخة دار الحديث بمنبج ، ثم تركها وسكن حلب . وولي مشيخة دار الحديث التي لابن شداد . سألت الضياء عنه فقال : إمام حافظ ثقة حسن الصحبة ، له معرفة بالفقه
قال عمر بن الحاجب في " معجمه " : هو إمام محدث ، فقيه ، عابد ، دائم الذكر ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، صاحب نوادر وحكايات ، عنده وسوسة زائدة في الطهارة ، وكان يحدث بعد الجمعة من حفظه ، وكانت أعداؤه تشهد بفضله
وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه
قال عمرو بن زرارة : كان يتهم بوضع الحديث
وقال عمرو بن زرارة : كان يتهم بوضع الحديث
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا أبو قلابة ، ثنا أبو عمر الحوضي قال : دخلت على ابن أبي عروبة أريد أن أسمع منه ، فسمعت منه كلاما ، فسمعته يقول : الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة ، أطعموني فأبيت ، ضربوني فبكيت ، فعلمت أنه مختلط ، فلم أسمع منه
وقال أبو حاتم : سألت ابن معين عنه فقال : ذاك رجل سوء كذاب . قال : وسألت عمرو بن عون عنه فقال : اكتب عنه
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : سألت عمرو بن عون ، عن ابن خالد بن عبد الله فقال : اكتب عنه ، وحمل عليه يحيى بن معين بمرة
وعن بشر قال : لقيت المعافى بن عمران فقلت له في قاسم الجرمي ، فقال : اذهبوا فاسمعوا منه فإنه الأمين المأمون
وعن بشر قال : خرجت إلى الموصل فلقيت المعافى بن عمران فكلمته في الجامع فقال : أني وجع .فقلت له في قاسم الجرمي فقال : اذهبوا فاسمعوا منه فإنه الأمين المأمون ثم أرسل إليه أن اصنع بهم كما كان سفيان يصنع بنا قال : بشر كنت أنا ، وأبو نصر التمار .
وقال ابن الحاجب : إمام ثبت واسع الرواية سخي النفس مع القلة ، سافر الكثير ، وكتب وأفاد ، وكان يرجع إلى ثقة وورع . ولي مشيخة دار الحديث بمنبج ، ثم سكن حلب فولي مشيخة الحديث التي لابن شداد
وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين
وقال عمرو بن أبي سلمة عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز قال : أتاني الأوزاعي في منزلي فقال لي : من حدثك بذاك الحديث ، فقلت : حدثني به الثقة عندي وعندك ، صدقة بن عبد الله ، وهو أبو معاوية السمين الدمشقي .
وقال هشام بن عمار ، عن الوليد بن مسلم : سمعت الأوزاعي يقول : ما أصيب أهل دمشق بأعظم من مصيبتهم بالمطعم بن المقدام ، وبأبي مرثد الغنوي ، وبإبراهيم بن جدار ، وكان الأوزاعي يقول : حدثنا المطعم بن المقدام الثقة
وقال هشام بن عمار ، عن الوليد بن مسلم : سمعت الأوزاعي يقول : ما أصيب أهل دمشق بأعظم من مصيبتهم بالمطعم ، وأبي مرثد ، وإبراهيم بن جدار ، وكان الأوزاعي يقول : حدثنا المطعم بن المقدام الثقة