محمد بن
وذكره أبو العرب القيرواني والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في " جملة الضعفاء " زاد أبو حفص : وقال أبو نعيم – يعني ابن دكين -: كان ضعيفا ثم أعاد ذكره في كتاب " الثقات " وقال : قال أحمد بن صالح : ثقة ما علمت منه إلا خيرا ما رأيت أحدا يتكلم فيه .
وقال ابن سعد : فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال : كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء .
ثنا أحمد بن حفص ، ثنا محمد بن جامع العطار العقيلي البصري ، ثنا عمر بن مساور ، ثنا أبو جمرة ، عن ابن عباس أنه قال : لا تطلبن حاجة بالليل ، ولا تطلبها إلى أعمى ، واستقبل الرجل بوجهك لحاجتك ؛ فإن الحياء في العينين ، وباكر في حاجتك ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم بارك لأمتي في بكورها . قال لنا أحمد بن حفص ، فقيل لمحمد بن جامع : إن عفان يرويه عن عمر بن مساور ؟ قال : كان عمر جاري ، وأخطأ عفان . قال الشيخ : وهذا الذي قال محمد بن جامع ، إن عفان أخطأ ، وعمر بن مساور جاره ، والذي قال : أخطأ عفان هو الذي أخطأ ، وعفان ثقة ، ومحمد بن جامع ضعيف ، وكان أبو يعلى لا يحدثنا عن محمد بن جامع إلا ويقول : وكان ضعيفا
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ضعيف
وقال ابن عمار الموصلي : ضعيف
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من البصريين : كان ضعيفا
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة . قال : كان ضعيفا
وقال محمد بن سعد : قدم بغداد ، وولى بيت المال في أول خلافة المهدي ، وكان يسكن مدينة أبي جعفر ، ومات بها سنة ست وسبعين ومائة في خلافة هارون ، وكان ضعيفا
وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا عابدا ، وكان ضعيفا في الحديث ، يقال : كان يسأل عطاء وطاوسا ، ومجاهدا عن الشيء ، فيختلفون فيه ، فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد .
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : توفي سنة أربع وأربعين ، وكان ضعيفا في الحديث . قال يحيى بن سعيد القطان : ما كنت أشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل ، قال ابن سعد : وروى عنه مع هذا
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة : يكنى أبا يحيى ، وكان مكفوفا ، وكان ضعيفا في الحديث
وقال ابن سعد : كان ضعيفا عندهم في الحديث
وقال أبو عبد الله الصوري : ضعيف
وقال ابن منده : ضعيف
وقال ابن سعد : كان ضعيفا
وقال أبو الفضل الهروي : ضعيف
وقال ابن عمار : ضعيف .
نا عبد الرحمن نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : محمد بن كريب ضعيف
وقال ابن نمير : ضعيف
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : ضعيف
وقال محمد بن عمار الموصلي : مسلم الملائي ضعيف .
وقال ابن نمير ، وأبو زرعة والدارقطني : ضعيف .
قال أبو محمد : روى عنه الحسن بن زياد مؤذن بني محارب ، نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : موسى بن عمير السبخي ضعيف
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو زرعة، والدارقطني ضعيف
وقال بندار : موسى بن مسعود ضعيف في الحديث كتبت عنه كثيرا ثم تركته
وقال بندار : موسى بن مسعود ضعيف في الحديث ، كتبت عنه كثيرا ثم تركته .
والعقيلي ، وأبو العرب ، والساجي في «جملة الضعفاء» ، زاد الساجي : ضعيف
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
وقال ابن سعد في الطبقات الكبير من أهل البصرة : كان ضعيفا في الحديث
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، والمفضل بن غسان الغلابي : ثقة . زاد ابن عمار : وكان هنا بالموصل ، وولده هنا بالموصل ، ويونس بن خباب أخوه ضعيف .
زاد ابن عمار : وأخوه يونس ضعيف
قال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث .
وقال ابن عمار الموصلي : ضعيف .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة ، وقال : كان ضعيفا في الحديث
وقال ابن عمار : ضعيف .
وقال محمد بن سعد : كان له بصر بالرأي والفتوى والشروط ، وكان الناس يتقون حديثه لرأيه ، وكان ضعيفا في الحديث ، وقيل له السمتي للحيته وهيئته وسمته
وقال ابن سعد : كان له بصر بالرأي والفتوى والشروط ، وقيل له : السمتي لهيئته ، وكان الناس يتقون حديثه لرأيه ، وكان ضعيفا .
وقال ابن سعد : كان مرجئا ضعيفا في الحديث ، ولكنه كان صارما