محمد بن
ذكره ابن منده ، وقال : ذكره ابن خزيمة في الصحابة
وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة . وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاريخ حمص ، وزاد عبد الصمد : وهو الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكندية ليتزوجها .
وذكره في الصحابة أيضا ابن فتحون
وذكر أن المستغفري ذكره في الصحابة ، وقال : مات في أول زمن عبد الملك بن مروان صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - . ثم ساق بسنده إلى البخاري قال : حدثنا عبد الجبار بن سعيد بن سليمان بن نوفل بهذا . قلت : ظن المستغفري أن قوله : صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - صفة نوفل ، وليست كذلك . وبيان ذلك بذكر بقية كلام البخاري ؛ فإنه بعد أن ساق نسبه قال : روى عن سعيد بن زيد صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - فسقطت على المستغفري هذه الجملة ، فوقع الوهم
ذكره جعفر المستغفري وغيره في الصحابة
وقد ذكره ابن منده في الصحابة لأن الحديث وقع له مرسلا ، ليس فيه ذكر قبيصة ، لكنه قال : لهلال رواية
وذكره ابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة
وذكره أيضا في جملة الصحابة ابن فتحون
وذكره ابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة
قيل : إنه ولد في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم - ولذلك ذكره ابن منده ،
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة ، وذكره جماعة ممن ألف في الصحابة
وذكره الدولابي وأبو العرب والبلخي ويعقوب بن سفيان وابن شيبة في « جملة الضعفاء »
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة : سمع سماعا كثيرا ودفن كتبه ؛ فلما كان بعد ذلك حدث وقد ذهبت كتبه فضعف الناس حديثه لهذا وتوفي في آخر خلافة أبي جعفر
وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى ، وذكر يحيى بن عبد الحميد فقال : ذهب كأمس الذاهب
وقال إبراهيم بن أبي طالب : قرأ عليه إسحاق بن إبراهيم عن مشايخه أحاديث ثم انتهى إلى حديث يحيى بن يحيى ، فقال : حدثنا يحيى بن يحيى وهو من أوثق من أحدثكم اليوم عنه ، وقال : سمعت الذهلي يقول : لو شئت لقلت : هو أبين المحدثين في الصدق ، وكان ثبتا
وقال إبراهيم بن أبي طالب : سمعت محمد بن يحيى الذهلي وذكر يحيى بن يحيى فقال : لو شئت لقلت : هو رأس المحدثين في الصدق ، وكان متثبتا
قال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات الكبير » : يكنى أبا عبد الله، وكان قديما وبقي حتى توفي بالمدينة سنة خمس وعشرين ومائة ، وله أحاديث قليلة، ورأيتهم يهابون حديثه
قلت : وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : له أحاديث ورأيتهم يهابون حديثه
قال أبو عامر العبدري : عامي أمي ، لا يحسن يكتب ولا يقرأ ، رافضي ، لا يحل أن يحمل عنه حرف واحد . وذكر العبدري أيضا أن سماعه صحيح .
وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب القيرواني : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المديني : عباد بن يعقوب القماط الأسدي كوفي رافضي
وقال أبو زرعة محمد بن يوسف الحافظ : كان خرج مثالب الشيخين ، وكان رافضيا
قال إبراهيم بن محمد بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري : كان رافضيا كأنه جرو كلب
وقال ابن عمار : رافضي ، وهو ثقة من أصحاب علي . وقال في موضع آخر : كان من رؤساء الشيعة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كميل بن زياد رافضي ، وهو ثقة من أصحاب علي . وقال في موضع آخر : كميل بن زياد من رؤساء الشيعة ، وكان بلاء من البلاء
قال أبو أحمد الزبيري : كان رافضيا كأنه جرو كلب .
قال محمد بن سعد : توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون، وكان رجلا صالحا ثقة صدوقا كثير الحديث
وقال ابن عمار : ليس عندهم بحجة كان رجلا صالحا كوفيا يتشيع
قال ابن سعد : قالوا: كان شيبة رجلا صالحا له فضل
وقال أبو بكر الخلال : كان عبد الله رجلا صالحا صادق اللهجة كثير الحياء
وفي " تاريخ البخاري " عن ابن سيرين : هو رجل صالح إن شاء الله تعالى
وقال أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي : حدثنا عبد المتعالي بن طالب ، وكان عبدا صالحا
وقال أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي : حدثنا عبد المتعالي ، وكان عبدا صالحا .
وقال محمد بن سلام الجمحي وغيره : جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب ، وكان عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا
قال محمد بن عبد الوهاب : حدثنا مخلد بن مالك الجمال ، وكان رجلا صالحا
قال محمد بن عبد الوهاب : حدثنا مخلد بن مالك الجمال وكان رجلا صالحا
قال محمد بن عوف : كان رجلا صالحا
وقال محمد بن عوف الطائي : كان رجلا صالحا
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : قبيصة بن عقبة بن الليث الأسدي كان رجل صدق
وقال ابن أبي الفوارس مثله ، وزاد : فكان نبيلا فاضلا حسن المذهب ينتصر لأهل السنة
وفي " الموالي " للكندي : مولى رضا من مراد كان مولده سنة مائة وكان فقيها قليل الرواية