محمد بن
قال سعيد بن عمرو البرذعي : سألت أبا زرعة الرازي عنه ، فقال : نظرت بدمشق في كتاب لمروان بن معاوية عن معاوية هذا ، فرأيت أحاديث عن شيوخ الثوري ، وبعضها يعرف بها الثوري ، وأبوابا تعرف بالثوري ، فارتبت به ، ثم ذكرت ذلك لابن نمير - يعني محمد بن عبد الله - فقال : كان هذا جارا للثوري ، أخذ كتب الثوري فرواها عن شيوخه ؛ يعني أنه ادعاها
وقال ابن أبي خيثمة : أبنا محمد بن سلام قال : قد سمع معبد بن سيرين من أنس بن مالك .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول سمعت علي بن ميسرة يقول [ سمعت ] محمد بن عيسى بن الوسواس (1016 ك) يقول كان معلى بن خالد من الرواة عن سفيان ، وشعبة ذكر أنه كان عنده عن سفيان نحو من عشرة آلاف حديث ، وعن شعبة نحو ذلك
وقال الساجي : حدث عن أبي وائل بمناكير . وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم مثله
وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل اليمن : كان معمر رجلا له قدر ونبل في نفسه ، ولما خرج إلى اليمن شيعه أيوب
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهلها ، وقال : كان راشد يكنى أبا عمرو ، ولما خرج معمر من البصرة شيعه أيوب ، وجعل له سفرة ، وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه
سمعت أبا عروبة يقول : مغيرة بن سقلاب أبو بشر مولى محمد بن مروان ، سمعت محمد بن الحارث يقول : كان يخضب بالوشمة .
وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن هارون بن أبي عبيد الله ، عن أبيه : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول هذا ، يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قال : قلت : لا حاجة لي فيها
وقال أبو عبيد الله وزير المهدي : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول لي هذا ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قلت : لا حاجة لي فيها
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مكحول إمام أهل الشام
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام
وقال ابن عمار : كان مكحول إمام أهل الشام
وقال محمد بن عبد الوهاب العبدي : حدثنا مكي بن إبراهيم الرجل الصالح بنيسابور
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : حدثنا مكي بن إبراهيم الرجل الصالح بنيسابور
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام
قلت : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المكيين ، وقال : كان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : في أحاديثهما بعض الغلط
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : حبان وأخوه مندل أحاديثهما فيها بعض الغلط .
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : حبان ، وأخوه مندل أحاديثهما فيها بعض الغلط
وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة ، وقال : كان تاجرا كثير الحديث .
قال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : منصور بن أبي الأسود ، مولى لبني ليث ، وكان تاجرا ، وكان كثير الحديث
وقال عبدان : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد فرأيت جميع من بها يثني على منصور
وقال هشام بن الكلبي : رأيته في زمن خالد بن عبد الله يحجب البيت ، وهو شيخ كبير
وقال محمد بن سعد ، عن هشام بن محمد بن الكلبي : رأيت منصور بن عبد الرحمن في زمن خالد بن عبد الله يحجب البيت ، وهو شيخ كبير
وقال المرزباني : منظور مخضرم ، تزوج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة ففرق بينهما عمر - فذكر البيتين
وذكره ابن منده فيمن اسمه معبد ، والمعروف منقذ
ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني أسد بن خزيمة
وقال ابن أبي الدنيا : حدثنا في سنة إحدى وخمسين ومائتين ، وكان يقال : إنه من الأبدال
وفي «الموالي» للكندي : موسى بن سلمة بن أبي مريم ، مولى أبي فطيمة ، مولى بني جمح ، كان من أكتب الناس لعلم في زمانه ، توفي قبل أن يبلغ الخمسين ، سنة ثلاث وستين .
قلت : وقال أبو عمر الكندي : كان من أكتب الناس للعلم في زمانه .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
وقال عمر ابن الحاجب : كان ظريفا ، رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره ، إلى أن توفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة ، وكان آخر أولاد أبيه وفاة . وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، سألت أبا عبيد الله البرزالي عنه فقال : كان عنده دعابة
وقال إبراهيم بن المنذر أيضا عن محمد بن طلحة بن الطويل ، قال : ولم يكن بالمدينة أعلم بالمغازي منه . قال : كان شرحبيل أبو سعد عالما بالمغازي ، فاتهموه أنه يدخل فيهم من لم يشهد بدرا ، وفي من قتل يوم أحد من لم يكن منهم ، وكان قد احتاج فسقط عند الناس ، فسمع بذلك موسى بن عقبة فقال : وإن الناس قد اجترؤوا على هذا ؟ فدب على كبر السن وقيد من شهد بدرا وأحدا ، ومن هاجر إلى الحبشة والمدينة ، وكتب ذلك .
ذكره محمد بن سعد في "الصغير" في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . وذكره في "الكبير" في الطبقة الخامسة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث . وفي رواية : وكان ثقة ثبتا كثير الحديث
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
قال محمد بن عيسى بن الطباع : قلت لميسرة بن عبد ربه : من أين جئت بهذه الأحاديث : من قرأ كذا كان له كذا ؟ قال : وضعته أرغب الناس