محمد بن
وقال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي ، قال : نظرت في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إنما هي في كتابه عن قيس بن سعد ، عن عطاء
وقال أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني في صحيحه : أما [ ق 126 ب ] حال عكرمة في نفسه فقد عدله أئمة من نبلاء التابعين ومن بعدهم وحدثوا عنه ، واحتجوا بمفاريده في الصفات والسنن والأحكام . وروى عنه زهاء ثلاثمائة رجل من أئمة البلدان ، منهم . زيادة على سبعين رجلا من خيار التابعين ورفعائهم ، وهذه منزلة لا تكاد توجد لكبير أحد من التابعين إلا له ، على أن من جرحه من الأئمة لم يمسكوا عن الرواية عنه ، ولم يستغنوا عن حديثه كمثل يحيى بن سعيد ، ومالك بن أنس وأمثالهما ، وكان يتلقى حديثه بالقبول ويحتج به قرنا بعد قرن ، وإماما بعد إمام إلى وقت الأئمة الأربعة الذين أخرجوا الصحيح ، وميزوا ثابته من سقيمه وخطأه من صوابه ، وجرحوا رواته : البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ، فأجمعوا على إخراج حديثه واحتجوا به ، على أن مسلما كان أسوأهم رأيا فيه ، فأخرج عنه ما يقرنه في كتابه الصحيح ، وعدله بعد ما جرحه .
حدثنا أحمد قال : ثنا عمرو بن محمد الزقاق قال : حدثنا عارم قال : ثنا الصلت بن دينار قال : قلت لمحمد بن سيرين : إن عكرمة يؤذينا ويسمعنا ما نكره ، قال : فقال لي كلاما فيه ، لئن أسأل الله أن يميته وأن يريحنا منه
ثنا علان الصيقل ، ثنا ابن أبي مريم ، ثنا عمي ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود قال : كنت أول من سبب لعكرمة الخروج إلى " المغرب " ؛ وذاك أني قدمت من " مصر " إلى " المدينة " ، فلقيني عكرمة ، وسألني عن أهل " المغرب " ، فأخبرته بغفلتهم ، قال : فخرج إليهم ، فكان أول ما حدث فيهم رأي الصفرية
ويذكر الإمام أبو العرب القيرواني : أن سبب نسبة عكرمة إلى الصفرية أنه لما دخل القيروان قيل له : إن ملوك بني أمية يطلبون منهم جلود الخرفان التي لم تولد العسلية ؛ لتيخذونها فراء للباسهم ثم ذبحوا مائة نعجة فلا يوجد في بطنها سخل عسلي ، فقال عكرمة : هذا كفر فحمله الناس منه على أنه يكفر بالكبائر ، كما تراه الخوارج . قال : وإنما أراد عكرمة استبشاع هذا أو إنكاره ، لا أنه الكفر الحقيقي ، والله تعالى أعلم .
وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : قد أجمع عامة أهل العلم بالحديث على الاحتجاج بحديث عكرمة ، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث من أهل عصرنا منهم : أحمد بن حنبل ، وابن راهويه ، ويحيى بن معين ، وأبو ثور . ولقد سألت إسحاق بن راهويه عن الاحتجاج بحديثه فقال : عكرمة عندنا إمام الدنيا . تعجب من سؤالي إياه . وحدثنا غير واحد أنهم شهدوا يحيى بن معين ، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بعكرمة فأظهر التعجب . قال أبو عبد الله ، وعكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس ، وملازمته إياه ، وبأن غير واحد من العلماء قد رووا عنه وعدلوه . قال : وكل رجل ثبتت عدالته لم يقبل فيه تجريح أحد حتى يبين ذلك عليه بأمر لا يحتمل غير جرحه . وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عمر بن عبد البر فيه نحوا مما تقدم عن محمد بن نصر ، وبسط أبو جعفر الطبري القول في ذلك ببراهينه وحججه في ورقتين
وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود : كان أول من أحدث فيهم - أي : أهل المغرب - رأي الصفرية
وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : عكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس وملازمته إياه ، وبأن غير واحد من أهل العلم رووا عنه وعدلوه ، وما زال العلماء بعدهم يروون عنه ، قال : وممن روى عنه من جلة العلماء ابن سيرين ، وجابر بن زيد ، وطاوس ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم قال : وكل رجل ثبتت عدالته برواية أهل العلم عنه وحملهم حديثه ، لم يقبل فيه تجريح أحد جرحه ، حتى يثبت ذلك عليه بأمر لا يحتمل أن يكون جرحه ، وأما قولهم : فلان كذاب فليس مما يثبت جرح حتى يتبين ما قاله .
وقال ابن سعد : مات في أول خلافة المنصور ، وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض
ذكر ابن سعد أنه كان يتشبه بعبد الله في هديه وسمته ، وعبد الله يتشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في هديه وسمته
وقال ابن سيرين : أدركت الناس بالكوفة وهم يقدمون خمسة ؛ من بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه
وقال قريش بن أنس عن ابن عون عن ابن سيرين : كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة كلهم فيه عيب : عبيدة السلماني أعور ، ومسروق بن الأجدع أحدب ، وعلقمة بن قيس أعرج ، وشريح كوسج ، والحارث أعور
وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة الثالث لا شك فيه ، ثم مسروق ، ثم شريح ، قال : وإن قوما أخسهم شريح لقوم لهم شأن
ذكره يعقوب بن محمد الزهري . والصواب علقمة بن ناجية ، وقد تقدم واضحا في القسم الأول
هكذا أخرجاه من طريق يعقوب بن حميد عن عيسى بن الحضرمي ، وخالفه يعقوب بن محمد ، فقال : عن عيسى بن الحضرمي بن كلثوم بن عقبة بن ناجية ، والصواب علقمة بن ناجية ، والضمير في جده يعود على الحضرمي ، ومشى ابن منده على ظاهره ؛ فأعاده على عيسى ، فجعل لكلثوم ترجمة في الصحابة فوهم ، فإنه تابعي كما جزم به البخاري وغيره
وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وتوفي بالمدينة - وله بها عقب - في خلافة عبد الملك بن مروان .
قرأت بخط الذهبي في " تاريخ الإسلام " قال : كان شيخنا القاضي تقي الدين سليمان يحكي عن الشيخ شمس الدين بن أبي عمر ، قال : كنا نتردد إلى السيف الآمدي ، فشككنا هل يصلي ؟ فتركناه حتى نام ، وعلمنا على رجله بالحبر فبقيت العلامة نحو يومين مكانها .
قال الحاكم : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب غير مرة يقول : ثنا علي بن الحسن الهلالي ، وما رأيت أفضل منه . قال : وسمعت محمد بن صالح سمعت أحمد بن سلمة يقول : كتب إلي أبو زرعة ، وأبو حاتم يسألاني أن آخذ لهما الإجازة من الدرابجردي بنسخة أبي جابر عن الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة
وقال لي أبو العلاء يوما : أي شيء فتح له ، وكيف ترى الناس له ؟ قلت : هو بعيد من هذا كله ، لم يشتغل منذ أربعين سنة إلا بالجمع والتصنيف والتسميع حتى في نزهه وخلواته ، فقال : الحمد لله ، هذا ثمرة العلم ، ألا إنا قد حصل لنا هذه الدار والكتب والمسجد ، هذا يدل على قلة حظوظ أهل العلم في بلادكم . ثم قال لي : ما كان يسمى أبو القاسم ببغداد إلا شعلة نار من توقده وذكائه وحسن إدراكه
أنبأنا المسلم بن علان ، وغيره ، أن أبا اليمن الكندي أخبرهم ، قال : أخبرنا أبو منصور الشيباني ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب ، قال : حدثني نصر بن إبراهيم الفقيه ، قال : سمعت سليم بن أيوب الرازي ، يقول : سمعت أبا الفتح بن أبي الفوارس ، يقول : لو رحل رجل من خراسان ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي أو من أبي أحمد الفرضي لم تكن رحلته ضائعة عندنا
قال سليم الرازي : سمعت أبا الفتح بن أبي الفوارس يقول : لو رحل رجل من خراسان ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي أو من أبي أحمد الفرضي ، لم تكن رحلته عندنا ضائعة . هذه الحكاية رواها الخطيب في " تاريخه " عن نصر المقدسي ، عنه .
وقد ارتحل إليه ابن منده ، فبلغه في الطريق موته ، فتألم ورد ، ولم يدخل البصرة
وقال الخطيب : سمعت ابن أبي الفوارس يقول : غيره أحب إلي منه ، ومن آخر من روى عنه أبو محمد الجوهري
وقال ابن صاعد في حديث له عن الثوري : هذا منكر
حدثنا أحمد بن علي المدائني ، قال : ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن عاصم الأحول ، عن أنس قال : آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس متوشح ببرد حبرة يسلم عن يمينه وعن شماله . حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ، قال : ثنا محمد بن روح القشيري إملاء في مسجد الجامع ، ثنا علي بن الحسن الشامي ، عن سفيان الثوري ، عن إبراهيم ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أحب الخلق إلى الله تعالى الشاب الحدث السن في صورة حسنة ، جعل شبابه وجماله لله ، وفي طاعة الله ، ذاك الذي يباهي به الرب ملائكته ، يقول : هذا عبدي حقا . حدثنا ابن صاعد ، قال : ثنا سعيد بن عثمان التنوخي بحمص ، قال : ثنا علي بن الحسن الشامي ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : قلنا له : حدثنا ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة ، قال لنا ابن صاعد : وهذا عن الثوري ليس بمحفوظ ، بل هو منكر . حدثنا أحمد بن علي المدائني ، قال : ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، قال : ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : كنا نعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم دخوله مع طلوع الفجر إلى المسجد بريح الطيب . ثنا محمد بن جرير الطبري ، قال : حدثني سعيد بن عثمان التنوخي ، قال : ثنا علي بن الحسن الشامي ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن عكيم ، قال : قرئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بأرض جهينة ألا ينتفع بإهاب الميتة ولا عصبها . وهذه الأحاديث عن الثوري بواطيل كلها ليست هي بمحفوظة عن الثوري . حدثنا عبد الرحمن بن علي بن إسماعيل ، ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، قال : ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، عن عبيد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الشيب في مقدم الرأس يمن ، وفي العذارين سخاء ، وفي الذوائب شجاعة ، وفي القفا شؤم ، وقال بعضهم : لؤم . وهذا حديث باطل عن عبيد الله وغيره ، وعلي بن الحسن هذا لم يلحق عبيد الله . حدثنا محمد بن هارون بن حميد ، ثنا محمد بن عبد الله بن ميمون ، ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، ثنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال معقل بن يسار المزني : كنا بمنى ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ولعاب ناقته بين كتفي ، ففهمت من كلامه قال : لا وصية لوارث ، وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد . حدثنا أحمد بن علي المدائني ، قال : ثنا مالك بن عبد الله بن سيف ، قال : ثنا علي بن الحسن بن يعمر ، قال : ثنا الهيثم بن أبي زياد ، عن عصام بن مهاجر ، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الخضاب بالحناء هي سنتي وهي لي ، والصفرة للملائكة ، والبياض لأبينا إبراهيم صلى الله عليه وسلم . حدثنا علي بن سعيد ، ثنا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح ، ثنا علي بن الحسن الشامي ، ثنا عمر بن صبيح ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم يتل القرآن من لم يعمل به ، ومن عق والديه أو حدد النظر إليهما في حال عقوقه ، فأولئك مني وأنا منهم بريء إلا من تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى . وهذه الأحاديث ، وما لم أذكره من حديث علي بن الحسن هذا ، فكلها بواطيل ليس لها أصل وهو ضعيف جدا
وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي : كان حسن السيرة عفيفا عن أموال الناس فقيها ، عالما باختلاف العلماء ، فصيح اللسان ، جميل المذهب
قال الكتاني : لم يكن هذا الشأن من صنعته
قال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ( 208
وقال الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : روى عن عيسى بن يونس ، وجرير بن عبد الحميد بأحاديث موضوعة
وقال أبو بكر الأعين : مشايخ خراسان ثلاثة : أولهم قتيبة ، والثاني محمد بن مهران ، والثالث علي بن حجر .
وقال أبو بكر الأعين : مشايخ خراسان ثلاثة ، ورجالها أربعة : أول مشايخهم قتيبة بن سعيد ، والثاني محمد بن مهران الرازي ، والثالث علي بن حجر ، ورجالهم أربعة : أولهم عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، والثاني محمد بن إسماعيل البخاري قبل أن يظهر منه ما ظهر ، والثالث محمد بن يحيى ، والرابع أبو زرعة
وقال ابن الأنباري : كان أعلم الناس بالنحو والعربية والقراءات ، وكانوا يكثرون عليه في القراءات فجمعهم ، وجلس على كرسي ، وتلا القرآن من أوله إلى آخره ، وهم يستمعون ، ويضبطون عنه حتى الوقف والابتداء
قال الحاكم : كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفا . سمع : الحسين بن الفضل ، والفضل بن محمد الشعراني . وحج سنة سبع وسبعين ، فسمع : محمد بن منده بالري ، وإبراهيم بن ديزل بهمذان ، والحارث التميمي ببغداد ، وعلي بن عبد العزيز بمكة ، وطائفة كبيرة . وصنف " المسند الكبير " في أربعمائة جزء ، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا ، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا . ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة . ولما صلينا عليه ، قال أبو العباس الأصم : كنت أقول : إذا مت إنما يكون السوق في التحديث لعلي بن حمشاذ . وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة . وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول : ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ .
قال الحاكم : وجمع " المسند " في أربعمائة جزء ، وكتبه بخطه وعمل الأبواب مائتين وستين جزءا ، و " تفسير القرآن " في مائتين وثلاثين جزءا . قرأ علينا بكرة الجمعة نصف جزء ، ثم قمنا نتأهب للصلاة ، فلما صلينا ، قعدت ساعة ، فسمعت المنادي يصيح بجنازته ، فصحت ، وقلت هذا كذب ، وإذا هو قد دخل الحمام فمات فيه ، فلما صلينا عليه قال أبو العباس الأصم : كنت أقول : إذا مت إنما يكون الشرف في التحديث لعلي بن حمشاذ ، وذلك في شوال سنة ثمان وثلاثين .
وقال الكلبي ، وأبو عبيد بن سلام في كتاب " الأنساب " : فقيه بصري يروي عن سعيد بن المسيب
وقال محمد بن المظفر الحافظ : رأيت علي بن سراج سكران على ظهر رجل يحمله من ماخور . قلت : هذا ينفي احتمال كونه كان يشرب النبيذ المختلف فيه
وقال أبو أحمد بن عدي : قال لي الهيثم الدوري : كان يسمع الحديث مع رجاء غلام المتوكل ، وكان من أراد أن يأذن له أذن له ، ومن أراد أن يمنعه منعه ، قال : وسمعت أحمد بن نصر يقول : سألت عنه أبا عبد الله بن أبي خيثمة فقال : عشت إلى زمان أسأل عن مثله
وقال لنا محمد بن يحيى : اكتبوا عن هذا الشيخ فإنه شيخ ثقة يشبه المشايخ
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، قال : قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا - ولم ير بالرواية عنه بأسا . قال الحافظ أبو بكر : وكان يستصغر الناس ويزدريهم .