المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

خرج ابن حبان حديثه ، وكذلك الحاكم ، وحسنه الطوسي

قال ابن النجار : وبه ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو . قال : وكان سماعه صحيحا

قتل أبوه في السنة الأولى من الهجرة النبوية كافرا ، استدركه ابن مفوز ، وابن فتحون ، واستند لما نقله ابن عبد البر عن الواقدي ، أنه ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ( قلت ) : ومقتضى موت أبيه أن يكون له عند الوفاة النبوية نحو تسع سنين

وقال ابن سعد : كان كثير الرواية عن عبد الوارث التنوري

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : بلغني عن علي أنه قال : أبو معمر في عبد الوارث أحب إلي من عبد الوارث في رجاله . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : سمعت أبا معمر يقول ليحيى بن معين : شيخ كتب عني كتاب الحروف . وكان الأرزي لا يحدث عن أبي معمر يخاف عليه القدر . قال أبو داود : وكان لا يتكلم فيه . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : أبو معمر أثبت من عبد الصمد مرارا .

قلت : وقال أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : أدرك الجاهلية ، وكان قائد الأعشى ، لا تصح له صحبة ولا رؤية ، ذكره بعض المتأخرين . يعني ابن منده

وقال الأنصاري : كان ابن عون لا يسلم على القدرية ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما إلى أن مات ، وتزوج امرأة عربية فضربه بلال بن أبي بردة

وذكره ابن سعد فيمن كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه

وذكره أبو أحمد العسكري فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكذلك ابن فتحون ، وابن بنت منيع

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

أخرجه البغوي والدارقطني والطبري والبيهقي ، وابن منده ، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وقال ابن أبي أحد عشر : كان فاضلا ناسكا صائم الدهر

قال ابن عساكر : سمعت ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفراء ، وأبا محمد التميمي شيخي الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللبان في الأصول سرا ، فاجتمعا يوما في دهليزه فقال أحدهما لصاحبه : ما جاء بك ؟ قال : الذي جاء بك . فقال : اكتم علي ، وأكتم عليك . ثم اتفقا على أن لا يعودا إليه خوفا أن يطلع عوامهم عليهما .

وقال عبد الغني بن سعيد : سألت أبا بكر النقاش ؛ فقلت له : تحفظ شيئا مما أخذ على أبي القاسم ؟ فقال لي : كان غلط في حديث عن محمد بن عبد الواهب فحدث به عنه ، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ عن محمد بن عبد الواهب . فأخذه عبد الحميد الوراق بلسانه ودار على أصحاب الحديث . فخرج إلينا أبو القاسم لما بلغه ذلك فعرفنا أنه غلط ، وأنه أراد أن يكتب : حدثنا إبراهيم بن هانئ فمرت يده على العادة ورجع عنه .

وحكي عن محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : من ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، والفضل بن دكين ، وهو رابعهم

وقال ابن فتحون : كان من أعلم الناس بنسب الأنصار ، وعليه عول العدوي في كتابه الذي صنفه في أنساب الأنصار .

ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال ابن سعد : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز كذا ذكره المزي وفيه ، نظر ؛ من حيث [ق 325\ب] أن ابن حبان لما ذكره قال : روى عن ابن مسعود وابن عمرو ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، ثم أعاد ذكره في موضع آخر فقال : ويروي عن عبد الله بن عمر روى عنه الأشعث وأبو إسحاق . وأنكر أبو زرعة روايته عن ابن عمرو ، قال إنما هو ابن عمر - ذكره عنه ابن أبي حاتم في كتابه : " الرد على البخاري " . فترك منه المزي ذكر ابن مسعود وابن عمر فلم يذكرهما في أشياخه وترك منه رواية الأشعث عنه فلم يذكرها وترك منه أيضا ذكر الوفاة وذكرها من عند غيره إيهاما كثرة اطلاعه وليس كذلك لأمرين : الأول ما أسلفناه . الثاني : لو كان نقله من أصل ابن سعد لرأى فيه : وكان ثقة وله أحاديث صالحة ولكنه تبع صاحب " الكمال " في هذا وفي قول الفلاس وصاحب " الكمال " تبع الكلاباذي فيما أرى والله تعالى أعلم

وقال الأزهري في مقدمة كتابه " تهذيب اللغة " : وأما ابن قتيبة ، فإنه ألف كتابا في " مشكل القرآن وغريبه " ، وفي " غريب الحديث " و" الأنواء " وغير ذلك ، ورد على أبي عبيد حروفا في " غريب الحديث " . إلى أن قال : وما رأيت أحدا يدفعه عن الصدق فيما يرويه عن أبي حاتم السجستاني ، والرياشي ، وأبي سعيد الضرير ، وأما ما يستبد به فإنه ربما ترك ، وهو كثير الحدس والقول بالظن فيما لا يحسنه ، ولا يعرفه ، ورأيت أبا بكر بن الأنباري ينسبه إلى الغباوة وقلة المعرفة ، ويزري به

ذكره محمد بن سعد في الطبقة التاسعة، وقال : كان عابدا فاضلا، قرأ على مالك بن أنس كتبه

وقال ابن سعد : كان عابدا فاضلا ، قرأ على مالك كتبه

وقد قال ابن قتيبة : ليست له صحبة ولا سماع ولا إدراك

وذكره في التابعين ابن سعد ، والعجلي ، والبخاري ، وابن حبان ، وغيرهم .

قلت : اقتصر المؤلف على رقم أبي داود في « المراسيل » حسب ، وقد أخرج له في « السنن » أيضا في كتاب الطهارة الحديث الذي أخرجه له في « المراسيل » . وقال عقبه : إنه مرسل . وأطلق المؤلف روايته عن سالم مولى أبي حذيفة ، والظاهر أنها مرسلة فإنه قتل باليمامة ، وقد قال ابن قتيبة : إن ابن معقل هذا ليست له صحبة ولا رؤية ولا إدراك . ثم وجدت ابن فتحون ذكره في « ذيل الاستيعاب » ، لكن لم يذكر لصحبته دليلا

وقال ابن عبد البر : زعم بعضهم أنه شهد فتح الطائف ، وفي كتاب ابن منده : حصار الطائف

وروى الحسن ابن سفيان ، وابن السكن ، وابن منده من طريق عبدة بن رباح ، عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي ، عن أبيه قال : تلا علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية : كل يوم هو في شأن فقلنا : ما هذا الشأن يا رسول الله ؟ قال : أن يغفر ذنبا ، ويفرج كربا ، ويرفع قوما ، ويضع آخرين . قال ابن منده : غريب جدا ، وقال ابن عبد البر : أخشى أن يكون حديثه مرسلا . ( قلت ) : رواية الحسن المذكورة دالة على اتصال حديثه

ذكره ابن منده في « الكنى » . قلت : قد ذكر أبو نصر بن ماكولا أن الذي قبله يكنى أبا محمد

وقال ابن سعد : كان قد لزم مالكا لزوما شديدا ، وكان لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن

وقال محمد بن سعد : كان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن

وقال أبو عروبة الحراني : ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب

سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد مولى بني تميم من أهل خراسان كان ينزل حران يحمل على حفظه فيغلط ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب .

وقد أثبت ذكره من أجل ذلك ابن فتحون

اختلف فيه على سعيد ، فقال محمد بن عجلان : عنه ، عن أبيه ، عن ابن وديعة ، عن أبي ذر ، وقال ابن أبي ذئب : عن سلمان بدل أبي ذر ، قال ابن منده : وهو الصواب . ( قلت ) : هو عند البخاري من حديث سلمان ، وعن سعيد فيه رواية رابعة ، قيل : عن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وقد أشبعت القول فيه في المقدمة . وقرأت بخط مغلطاي : إنما ذكره أبو حاتم فيما نقله ابنه عنه في التابعين ، وسمى جده خداما بكسر المعجمة ثم دال . وهو كما قال ، لكن عمدة ابن منده ما وقع في سياق سنده حيث وصف بأنه صاحبه ، وكون الأصح في الحديث المذكور أنه من روايته عن سلمان لا يدفع صحبته إلا أن أبا معشر ضعيف ، وهو مع ذلك على الاحتمال

وصفه بذلك محمد بن سعد في الطبقات

وقال محمد بن موسى الحضرمي : حديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين

وعن ابن وضاح قال : كان مالك يكتب إلى عبد الله بن وهب فقيه مصر ، قال : وما كتبها مالك إلى غيره . قال : ولما نعي ابن وهب إلى ابن عيينة ترحم عليه ، وقال : أصيب به المسلمون عامة ، وأصبت به خاصة

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : كان ابن وهب أفقه من ابن القاسم إلا أنه كان يمنعه الورع من الفتيا

وقال الجعابي : عبد المطلب ، ويقال : المطلب ، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - . وفي كتاب " ابن الأثير " مثله

قال ابن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث

قال محمد بن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث