محمد بن
وقال أبو عبد الله البوشنجي : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : لقيت حرملة بعد موت الشافعي فقلت له : أخرج إلي فهرست كتب الشافعي قال : فأخرجه إلي ، فقلت : ما سمعتم من هذه الكتب ، قال : فسمى لي سبعة كتب أو ثمانية فقال : هذا كل شيء عندنا عن الشافعي عرضا وسماعا . قال أبو عبد الله البوشنجي : فروى عنه الكتب كلها سبعين كتابا أو أكثر ، وزاد أيضا ما لم يصنفه الشافعي ، وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب " الفرق بين السحر والنبوة " ، وأنه قيل له في ذلك فقال : هذا تصنيف حفص الفرد ، وقد عرضته على الشافعي فرضيه .
وقال أيضا : قال لنا محمد بن موسى الحضرمي ، وحديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين حديث يتفرد به عن ابن وهب أبو الطاهر بن السرح ، وحديث يرويه عن ابن وهب الغرباء يعني حديث ابن السرح ( د ) ،
وقد قال ابن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : حرملة مولى زيد بن ثابت ، يقال : مولى أسامة بن زيد بن حارثة ، لزم زيد بن ثابت فعرف به ، روى عنه الزهري ، وكان قليل الحديث
وكناه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده في كتابه «رجال البخاري» : أبا عبد الرحمن
وذكره ابن فتحون في كتاب «الصحابة»
ذكره الطوسي في " رجال الشيعة "
قال الشيخ : قال لنا ابن صاعد : وهذا الإسناد وهم إنما حدثه حسان ، عن أبي سفيان ، وهو طريف السعدي فتوهم أنه أبو سفيان الثوري ، فقال برأيه ، عن سعيد بن مسروق الثوري
قال أبو سعد الأديب : سألت أبا علي الثقفي ، فقلت : من نسأل بعدك ؟ قال : أبا الوليد
وقال أبو سعيد الأديب : سألت أبا علي الثقفي قلت : من نسأل بعدك ؟ قال : أبا الوليد .
قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وتوفي سنة ( 126 ) .
وقال ابن سعد في " الطبقات " : عمران بن حصين أسلم قديما هو وأبوه ، وأخته ، والله أعلم
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من الكوفيين
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال محمد بن سعد العوفي عن أبيه : حدثنا حفص بن سليمان : لو رأيته لقرت عيناك فهما ، وعلما
وقال ابن سعد : يكنى أبا الحسن ، وكان أعلمهم بقول الحسن
وقال أبو أحمد الفراء : كان من فقهاء الناس
وقال محمد بن عقيل : كان حفص بن عبد الله قاضينا عشرين سنة بالأثر ، ولا يقضي بالرأي البتة
وقال محمد بن عقيل : كان قاضينا عشرين سنة بالأثر ، ولا يقضي بالرأي البتة
وقال الحاكم : يروي عن أبي الزناد ، وعقيل مناكير . وكذا قال أبو سعيد النقاش ثم غفل الحاكم ، فأخرج حديثه المذكور في " المستدرك "
وقال محمد بن عبد الرحيم : أبو عمر أثبت من عبد الله بن رجاء
وقال ابن سعد : كان عالما بالقرآن وتفسيره
وقال أيضا عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان حفص بن غياث من المحدثين ، فذكرت له أنه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط ، فقال : لا ، ولكن كان لا يحفظ حسنا ، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان أي يقوم به حسنا . قال : وكان لا يرد على أحد حرفا ، يقول : لو كان قلبك فيه لفهمته . قال ابن عمار : وكان عسرا في الحديث جدا ، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث ، فقال : والله لا سمعتها مني وأنا أعرفك . قال : وقلت له : ما لكم حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه "حدثنا" ، ولا "سمعت" ؟ قال : فقال : حدثنا الأعمش قال : سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول : ليأتين أقوام يقرؤون القرآن يقيمونه إقامة القدح لا يدعون منه ألفا ، ولا واوا ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم . قال : وذكر حديثا آخر مثله . قال : وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع
وقال ابن نمير : كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .
وقال ابن عمار : كان لا يحفظ حسنا ، وكان عسرا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سمعت أبا جعفر الجمال يقول : آخر القضاة بالكوفة حفص بن غياث .
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .
أسنده ابن منده من طريق شريك ، عن عاصم ، عن أبي مجلز ، عن حقة بنت عمرو وكانت قد أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلت معه القبلتين
وقال ابن منده : لا نعرف له رواية
وذكره ابن منده في " الصحابة " ، وكذا أبو نعيم ، وقال : قيل : إنه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
ذكر ابن منده أن له رؤية
ذكره الشهرستاني في رجال المرجئة
وقال ابن عمار : كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان أبو أسامة في زمن سفيان يعد من النساك
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ويدلس، ويبين تدليسه،
وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته
وصفه بذلك المعيطي، فقال: كان كثير التدليس، ثم رجع عنه
قال سفيان بن وكيع . ذاكرني محمد بن عبد الله بن نمير شيئا من أمر أبي أسامة في الحديث ، وجعل يتعجب ، وقال : (ابن) المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس
وقال ابن عمار الموصلي : حدثني عبد الله بن عصمة [النصيبي] ، وآخر ، أن رجلا جاء إلى حماد بن عمرو بخمسين حديثا للأعمش فرواها ، ولم يسمع منه حرفا ، وأنه أخذ كتاب زيد بن رفيع من عبد الحميد بن يوسف ، كان يرويه عن زيد . قال ابن عمار : قد سمعت من حماد كثيرا ، ولا أرى الرواية عنه ، وأتعجب من ابن المبارك ، والمعافى ، حيث رويا عنه ، ولم يكن يدري أيش الحديث .
وقال ابن سعد : نزل البصرة وادعى ولده في النمر بن قاسط ، وكان كثير الحديث . ولم أرهم يحتجون بحديثه