محمد بن
وقال ابن مخلد في « الوفيات » ، التي لم يرها المزي إنما نقل منها بواسطة الخطيب ، قال ابن مخلد : وكان من خيار المسلمين
وقال محمد بن مخلد : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث من خيار المسلمين
وقال ابن مخلد : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث من خيار المسلمين
وقال أبو قريش محمد بن جمعة : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث الشيخ الصالح . وكذلك قال الحسن بن محمد بن شعبة
وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .
سمعت ابن حماد يقول : إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي ، عن مخارق ومطرف ، قال ابن نمير : وهو ضعيف جدا . قال الشيخ : أظنه قاله البخاري
وقال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات الكبير » : كان صاحب سنة وفضل وخير
وقال ابن سعد : حدث عن نافع وعائشة بنت سعد حديثا صالحا
قال محمد بن عبد الله الأنصاري : ما ولي القضاء من لدن عمر إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد ، قيل : ولا الحسن البصري ؟ قال : ولا الحسن
قال ابن نمير : إنما نقم على وكيع به .
قال : وشهد الشيخ المفيد بأن الكتاب الذي نسب إلى الصاحب في الاعتزال ، وضع على لسانه ، ونسب إليه ، وليس هو له
وقد طول ابن النجار ترجمته ، وروى فيها بسنده إلى الحداد ، عن محمد بن علي بن حسول ، عن الصاحب حديثا ، قال في الكلام عليه : قد شاركت الطبراني في إسناده
وقال أبو جعفر بن الأخرم : لا ينكر له ابن عباس ، قد رأى سعد بن أبي وقاص
وقال محمد بن العباس بن أيوب الأخرم الحافظ : لا ينكر له ابن عباس قد رأى سعد بن أبي وقاص
قال محمد بن العباس بن الفرات : كان الخطبي ركينا عاقلا مقدما عند كبار الهاشميين ، وغيرهم من أهل الفقه والأدب وأيام الناس . قل من رأيت مثله
وذكره محمد بن سعد فيمن كان ببغداد من العلماء
قال محمد بن مهاجر في قصة كيف أريد أن أكون مثل هذا ، وهذا فقيه يعني إسماعيل
وذكره محمد بن عبد الواحد الدقاق فقال : عديم النظير ، لا مثل له في وقته ، كان والده ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد
وقال ابن السمعاني : هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير ، والحديث ، واللغة ، والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، وكنت إذا سألته عن الغوامض والمشكلات أجاب في الحال بجواب شاف ، سمع الكثير ونسخ ، ووهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بجامع أصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وسمعته يقول : والدك ما كان يترك مجلس إملائي ، وكان والدي يقول : ما رأيت بالعراق ممن يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد
وقال ابن سعد : قال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث ، فكنت أكتب عنه لنباهته
وقال ابن سعد : قال محمد بن عبيد الله الأنصاري : كان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث وغيره ، فكنت أكتب عنه وأدع يونس بن عبيد لنباهته عند الناس لمكان شهرته بالفتوى .
قال أبو عبد الرحمن السلمي جدي له طريقة ينفرد بها من صون الحال وتلبيسه
ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، فيمن استشهد بأحد . وكذا ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، وخالفهم ابن الكلبي ، فزعم أنه استشهد بالخندق
ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، فيمن استشهد بأحد . وكذا ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، وخالفهم ابن الكلبي ، فزعم أنه استشهد بالخندق
ذكره ابن سعد في « الطبقة الثانية ضمن التابعين من أهل مكة » وقال : كان قليل الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من التابعين من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث
ذكره ابن منده
وزعم ابن الأثير أن الثلاثة - يعني أبا عمر ، وابن منده ، وأبا نعيم - ذكروه غير مضاف إلى اسم الله عز وجل ، والذي ذكره الترمذي : عبد الله ، كذا ذكره عن الترمذي بعض المصنفين من المتأخرين ، والذي رأيت في كتاب « الصحابة » تأليفه ، و « الجامع » : عبد ، كما عند الجماعة الذين ألفوا كتب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فينظر ، والله تعالى أعلم
وقال ابن عون : ذكر إياس عند ابن سيرين فقال : إنه لفهم .
وقال الأصمعي ، عن حماد بن زيد ، عن ابن عون : ذكر إياس بن معاوية عند ابن سيرين ، فقال : إنه لفهم ، إنه لفهم . قال : وكان رزق إياس كل شهر مائة درهم .
قال أبو عبد الله بن مندة : ولا يصح سماعهما منه ، توفي أيام الجمل سنة اثنتين وأربعين .
قال ابن منده : ولا يصح سماعهما منه توفي أيام الجمل سنة (42) . قلت : تبعه الذهبي على هذا الكلام ، وينبغي أن يتأمل هذا فلعله سقط منه شيء أو لعله كان شهد الجمل ، وتوفي سنة (42) فإن وقعة الجمل كانت سنة (36) بلا خلاف ، وحكى ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير عن أحمد ، وابن معين ، أنه توفي سنة (42) لكن قال البخاري في التاريخ : قال علي : قتل أيام الجمل ، وكذا قال ابن السكن ، وأبو داود ، وأبو حاتم ، وأبو سليمان بن زبر ، وابن حبان . قال بعضهم : قتل . وقال بعضهم : فقد ، وحكى الباوردي في معرفة الصحابة عن الحسن البصري قال : لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة ، وحمل معه أهله وعياله ، فانطلق فما رئي بعد . وكل هذا يدل على أن الحسن وأقرانه لم يلحقوه
وفي رواية محمد بن عوف : كان من عباد الله الصالحين ، وكان يحج على ناقة له ولا يزود شيئا ، يشرب من لبنها حتى يرجع ويرسلها ترعى
هاجر في زمن عمر رواه ابن سعد .
وفي الطبقات : سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن ، ولم يرو عن عثمان شيئا .
وقال إبراهيم كان أصحاب عبد الله الذي يقرءون ويفتون ستة فذكر الأسود ، وكذا قاله هشام عن محمد بن سيرين .
وقال ابن سعد : سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر
وقال ابن سعد : سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر ، ولم يرو عن عثمان شيئا
قال ابن سعد : وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسبعين رجلا من كندة ، وكان اسمه معدي كرب ، ولقب الأشعث لشعث رأسه ، ومات بالكوفة حين صالح الحسن معاوية فصلى عليه
قال الحاكم : سمعت محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول : كان أبو بكر الجارودي إذا مر بقبر جده يقول : يا أبه لو لم تحدث بحديث بهز بن حكيم لزرتك .