المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن سعد ـ كاتب الواقدي ـ : كان مصليا عابدا صام ستين سنة ، وكان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : كان مصليا عابدا صام ستين سنة ، وكان قليل الحديث ومات سنة ( 160 ) ، وهو ابن (82) سنة

قال الكندي : كان محمودا في ولايته إلى أن قدم عليه ابنه إسحاق بن إبراهيم ، فتغير حاله وفسدت أحكامه

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن عمير يقول : سمعت محمد بن عوف يقول - وذكرت له حديث إبراهيم بن العلاء عن بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " استعتبوا الخيل فإنها تعتب " - فقال : رأيته على ظهر كتابه ملحقا فأنكرته ، فقلت له ، فتركه . قال ابن عوف : وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم ، كان يسوي الأحاديث ، وأما أبوه فشيخ غير متهم ، لم يكن يفعل من هذا شيئا . قال ابن عدي : وإبراهيم هذا حديثه عن إسماعيل بن عياش وبقية وغيرهما مستقيم ، ولم يرم إلا بهذا الحديث ، ويشبه أن يكون من عمل ابنه كما ذكره ابن عوف

قال ابن عوف : وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم كان يسوي الأحاديث ، وأما أبوه فشيخ غير متهم لم يكن يفعل من هذا شيئا

سألت محمد بن أحمد الزريقي بـ " البصرة " عن إبراهيم بن بشار الرمادي ، قال : كان والله أزهد أهل زمانه .

وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : ما رأيت رجلا أعبد منه

وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس انتهى . وتقدم كلام ابن سعد أنه لم يجالسه ، فتحمل روايته هنا - إن صحت - على الإجازة وما شابهها

قال ابن منده : أتي به النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ، وجاء عنه حديث مرسل

وقال محمد بن يونس البربري : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب ، وأبو حسان الزيادي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن هاشم بن مشكان

وقد ذكره أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة "

وقال ابن عدي ، عن ابن صاعد : انقلبت عليه نسخة ابن الهاد ، فجعلها عن يحيى بن سعيد

قال الشيخ : وبهذا الإسناد أحاديث يرويها إبراهيم بن صرمة عن يحيى ، عن عبد الله بن دينار . قال : وسمعت ابن صاعد يقول : انقلبت عليه ، وكان عنده عن ابن الهاد ، عن عبد الله بن دينار ، فقال : عن يحيى بن سعيد ، عن ابن دينار في الأحاديث كلها

سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول : انقلبت على إبراهيم بن صرمة نسخة ابن الهاد ، فجعلها عن يحيى بن سعيد في الأحاديث كلها

وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول : كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة ، وكان يطعم أهل العلم الطعام ، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور ، وذلك أن محمدا قدم نيسابور

جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي

قال ابن أم شيبان القاضي : رأيت سماعه بالموطأ سماعا قديما صحيحا

وفي كتاب " الطبقات " لابن سعد : كان إبراهيم من رواة العلم ، وكان حنين مولى مثقب ، ومثقب مولى يشمل ، ويشمل مولى شماس ، وشماس مولى العباس - رضي الله عنه

وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى " من التابعين الذين ولدوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وروى عامتهم عن أبي بكر وعمر وغيرهما ، وسماه إبراهيم بن قارظ ، وقال : سمع من عمر قوله : " عضل بي أهل الكوفة ما يرضون بأمير ولا يرضى عنهم أمير " . وقال المزي تبعا لصاحب " الكمال " : رأى عمر وعليا وروى عن جابر ، وفيه نظر ، لما أسلفناه ، والله أعلم .

قال ابن نقطة : سمعت منه ، وسماعه صحيح

قال ابن نقطة : سماعه صحيح

كان الوزير ابن جهير كثيرا ما يقول : الإمام أبو إسحاق وحيد عصره ، وفريد دهره ، ومستجاب الدعوة

قال السمعاني: سمعت محمد بن علي الخطيب يقول: سمعت محمد بن محمد بن يوسف الفاشاني بمرو يقول: سمعت محمد بن محمد بن هانئ القاضي يقول : إمامان ما اتفق لهما الحج : أبو إسحاق ، والقاضي أبو عبد الله الدامغاني . أما أبو إسحاق فكان فقيرا ، ولكن لو أراد لحملوه على الأعناق ، والدامغاني ، لو أراد الحج على السندس والإستبرق لأمكنه

قال محمد بن عبد الملك الهمذاني : حكى أبي قال : حضرت مع قاضي القضاة أبي الحسن الماوردي عزاء ، فتكلم الشيخ أبو إسحاق واجلا ، فلما خرجنا ، قال الماوردي : ما رأيت كأبي إسحاق ! لو رآه الشافعي لتجمل به

وقال سعيد بن أبي مريم : سمعت إبراهيم بن يحيى يقول : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة

عن عبد الوهاب بن موسى الزهري ، قال لي ، قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : غلامك خير من أبي بكر وعمر

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال : نعم . حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سمعت حمدان ابن الأصبهاني - يعني محمد بن سعيد - قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم . ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا ، إلا عن شيوخ يحتملون . وقد حدث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ، ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ ، أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة . وهذا الذي قاله ابن سعيد كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها ، وفتشت الكل منها ، فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه ، أو من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما

حدثنا محمد بن أبي يحيى بن آدم بـ "مصر" ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .

قال الشيخ : سألت أحمد بن محمد بن سعيد فقلت : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال لي : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سألت حمدان بن الأصبهاني ، يعني محمدا ، فقلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم .

حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .

وقال السلمي : كان شيخ الصوفية بنيسابور ، له لسان الإشارة ، مقرونا بالكتاب والسنة . كان يرجع إلى فنون من العلم ، منها : حفظ الحديث وفهمه ، وعلم التاريخ ، وعلوم المعاملات والإشارة

قال الشيرازي في " الألقاب " : حدثني أبو علي أحمد بن علي بن عبد الرحيم ، أخبرنا علي بن حفص الأردبيلي ، حدثني إبراهيم بن محمد الطيان الأصبهاني - وكتبت في إبراهيم إلى محمد بن يحيى بن منده ، وسألت عنه ، فلم يحمده - قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، فذكر حديثا

وعنه أبو عبد الله بن منده ، وقال : لم أر أحفظ منه

قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب " معرفة مزكي الأخبار " : كان أبو إسحاق بن حمزة يفي بمذاكرة مسانيد الصحابة ترجمة ترجمة ، اعترف له بالتفرد بحفظ المسند أبو بكر الجعابي ، وأبو علي النيسابوري ، ومشايخنا

قال محمد بن أحمد بن شعيب : ما كان في مشايخنا أزهد ولا أكثر عبادة من إبراهيم بن محمد بن سفيان .

قال ابن شعيب : ما كان في مشايخنا أزهد ولا أعبد من ابن سفيان

وقال محمد بن يزيد العدل : كان ابن سفيان مجاب الدعوة

وقال ابن سعد : كان شريفا صارما له عارضة وإقدام ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد : كان شريفا صارما ، وكانت له عارضة ونفس شريفة ، وإقدام بكلام الحق عند الخلفاء والأمراء وكان قليل الحديث

قال المرزباني : ولد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان من طهارة الأخلاق وحسن المجالسة والصدق فيما يرويه على حال ما شاهدت عليها أحدا ، وكان حسن الحفظ للقرآن ، يبتدئ في مجلسه بشيء منه على قراءة عاصم ، ثم يقرئ غيره . وكان فقيها عالما بمذهب داود ، رأسا فيه ، وكان مسندا في الحديث ، ثقة صدوقا ، لا يتعلق عليه بشيء مما رواه ، وكان جالس الملوك والوزراء ، وأتقن الحفظ للسيرة وأيام الناس ، ووفيات العلماء ، مع المروءة والفتوة والظرف ، ويقول من الشعر المقطعات في الغزل ، وكان بينه وبين محمد بن داود مودة أكيدة