والإسماعيلي ، ووثقه
روى عن : شعبة أربعة آلاف حديث ، ما كان أملاه ببغداد . وسليمان بن المغيرة ، وإسحاق بن سعيد ، والوليد بن جميل اليمامي . روى عنه : عثمان وعبد الله ابنا [ محمد بن ] أبي شيبة . سمعت أبي يقول (251 م 6) ذلك
كتب عنه أبي بالري
قيل : إن له صحبة ، ولم يثبت ذلك ، بل ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا رؤية له
وقال أبو أحمد الحاكم : يكنى أبا عمر ، وعده بعضهم في الصحابة
روى عن : معاوية بن صالح ، وعبد الله بن سليمان . روى عنه : عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم . سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : أدركته ، ولم أسمع منه
قال ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن عمر ، ولا أظنه أدركه
وابن أبي حاتم ، حكى عن أبيه في كتاب «الجرح والتعديل» روى عن : عمر ، ولا أظنه أدرك عمر .
قال ابن السمعاني : كان خطيب نيسابور، ويرجع إلى فضل وتمييز ومعرفة بعلوم القوم، مع سلامة الجانب والتودد وحسن الخلق. وقيل: إنه ادعى سماع الرسالة من جده وغيرها من تصانيفه، وما ظهر له أصل من سماعه إلا أجزاء من حديث السراج ومجالس من إملاء جده، وكتاب عيون الأجوبة
ذكره ابن السمعاني في " مشيخته " ، فقال : عالم ، خير ، كثير العبادة والتهجد ، ولكنه كان عسر الخلق ، بسر الوجه ، لا يشتهي الرواية ، ولا يحب أصحاب الحديث ، كنا نقرأ عليه بجهد جهيد وبالشفاعات
قال السمعاني : شيخ عالم خير ، كثير العبادة والتهجد ، ولكنه عسر الخلق ، بسر الوجه ، لا يشتهي الرواية ، ولا يحب أصحاب الحديث ، كنا نقرأ عليه بجهد جهيد وبالشفاعات
قال أبو نصر الفاشاني : كنت إذا أتيت هبة الله بالرباط ، أخرجني إلى الصحراء ، وقال : اقرأ هنا ، فالصوفية يتبرمون بمن يشتغل بالعلم والحديث يقولون : يشوشون علينا أوقاتنا .
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الترمذي ، والطوسي ، والحاكم .
وقال أبو حاتم : لم تسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا
قال أبو زرعة : ليس لها صحبة
والتي يروى عنها العلم والفقه هي الصغرى
وقال ابن عدي : سمعت أبا يعلى وسئل عن هدبة وشيبان : أيهما أفضل ؟ فقال : هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثا ، وكان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين ؛ نسخة على الشيوخ ونسخة على المصنفين
وقال أبو أحمد أيضا : سمعت أبا يعلى ، وسئل عن هدبة ، وشيبان أيهما أفضل ؟ فقال : هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثا ، كان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين ، واحدة على الشيوخ ، وواحدة على التصنيف
وقال الآجري : سألت أبا داود عن هدبة وشيبان ، فقال : هدبة أعلى عندنا ، قيل له في سماعه مع أخيه من الشيوخ ، قال : لا ينكر السماع ، وقال علي بن نصر : [لا] يرى يوما مع أخيه .
وقال الآجري عن أبي داود : هدبة أعلى عندنا ، يعني من شيبان ، قيل له : في سماعه من أخيه من الشيوخ ؟ فقال : لا ينكر له السماع
سمعت أبا يعلى يقول : وسئل عن هدبة وشيبان أيهما أفضل فقال : هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثا ، كان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين : واحدة على الشيوخ ، وواحدة على التصنيف
ذكره أبو موسى في الذيل
ذكره أبو موسى في الذيل ، وقال : يقال : إنه أدرك الجاهلية
وقال أبو موسى المديني في ذيل الصحابة : يقال : إنه أدرك الجاهلية
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام الدستوائي ، [ وهمام أيهما أحفظ ؟ قال : هشام الدستوائي . سألت أبا زرعة قلت : في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك : هشام ] ؟ أو الأوزاعي ؟ قال : هشام أحب إلي لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام الدستوائي ، [ وهمام أيهما أحفظ ؟ قال : هشام الدستوائي . سألت أبا زرعة قلت : في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك : هشام ] ؟ أو الأوزاعي ؟ قال : هشام أحب إلي لأن الأوزاعي ذهبت كتبه ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي وأبا زرعة : من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قالا : هشام . قلت لهما : والأوزاعي ؟ قالا : بعده
روى عن : أبي الدرداء مرسلا . روى عنه : محمد بن يحيى بن حبان ، ومحمد بن إبراهيم التيمي . سمعت أبي يقول ذلك .
عن أبي الدرداء . قال أبو حاتم : مرسل
وذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق
وفي كتاب «الزهرة» : عرفه بالدلال ، وعاب المزي على صاحب الكمال ذكره في شيوخ أفلح بن حميد ، مستندا – فيما أظن – إلى ما ذكر في «تاريخ بغداد» من روايته عن شيخ عنه ، فإن كان هذا مستنده فغير جيد ؛ لأن الإنسان قد يروي عن شيخ ، ويروي عن آخر عنه ، وعن آخرين عنه ، وإن كان مستنده غير هذا فكان الأولى [ذكره] ، ثم إنا نظرنا في متابع لواحد منهما على قوله ، فوجدنا سلف صاحب الكمال الحافظ أبا علي الغساني ، وأبا حاتم الرازي ، وقال : أدركته - يعني هشاما – ولم أكتب عنه ، وكفى بهذين سلفا وقدوة ، والله تعالى أعلم ، اللهم إلا إذا صرح إمام حافظ بعدم سماعه منه ، فيكون العيب لازما لهذين دونه
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود قال : هشام بن حجير ضرب الحد بمكة . قلت : في ماذا ؟ قال : فيما يضرب فيه أهل مكة
وقال الآجري عن أبي داود : ضرب الحد بمكة ، قلت : في ماذا ؟ قال : فيما يضرب فيه أهل مكة
وقال أبو داود : إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء لأنه كان يرسل ، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب
وقال عمرو بن علي : كان من البكائين ، سمعت أبا عاصم يقول : رأيت هشام بن حسان وذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - والجنة والنار بكى حتى تسيل دموعه على خديه
وقال أبو داود : إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء ؛ لأنه كان يرسل ، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب .
وصفه بذلك علي ابن المديني وأبو حاتم
سمعت أبا عاصم يقول : رأيت هشام بن حسان ، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم والجنة والنار بكى حتى تسيل دموعه على خده .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : استشهد بأجنادين . قلت : وهذا غلط من أبي نعيم ؛ فإن الذي قتل بأجنادين هشام بن العاص أخو عمرو ، وأما هشام بن حكيم هذا فقد صح أنه كان بحمص وعياض بن غنم وال عليها ، وذلك بعد أجنادين بمدة طويلة ، وأيضا فسماع عروة منه في الصحيح ، وعروة إنما ولد بعد أجنادين