٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو حاتم : بين يزيد وإبراهيم محمد بن إسحاق .

ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر في كتب الصحابة لذلك ، ولا رؤية له ، بل هو تابعي ، يروي عن : أبيه وعمر - رضي الله عنهما - .

جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي

ذكر أبو الشيخ ، ثم أبو نعيم ، أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل ، فأملى فضائل أبي بكر ، ثم عمر ، ثم قال : نبدأ بعثمان أو بعلي ؟ فقالوا : هذا رافضي . فتركوا حديثه . قلت : وهذا ظلم بين ؛ فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة ، أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر ، وإن كان الأكثر على تقديم عثمان ، بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليا على عثمان ، منهم سفيان الثوري ، وابن خزيمة

ذكر أبو الشيخ ، ثم أبو نعيم ، أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل ، فأملى فضائل أبي بكر ، ثم عمر ، ثم قال : نبدأ بعثمان أو بعلي ؟ فقالوا : هذا رافضي . فتركوا حديثه . قلت : وهذا ظلم بين ؛ فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة ، أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر ، وإن كان الأكثر على تقديم عثمان ، بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليا على عثمان ، منهم سفيان الثوري ، وابن خزيمة

وصحح أبو علي الطوسي حديثه في كتاب " الأحكام " تأليفه

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : روايته عن علي مرسلة

عن علي - رضي الله عنه - ، قال أبو زرعة : مرسل

روى عن علي ، مرسل ، روى عن ابن عباس . روى عنه الجعيد ، سمعت أبي يقول ذلك

قلت : هذا غلط ، فلم يرو إبراهيم عن يزيد ، وإنما روى يزيد عنه ، كما في " عمل يوم وليلة " للنسائي ، وقيل : بينهما يزيد بن عبد الله الكندي ، وقد ذكره المزي على الصواب ، وقد ذكرته في موضعه من حرف الياء

وفي " التهذيب " للمزي أن روايته عن ميمونة في صحيح مسلم ، وهو وهم ، وقد نبه عليه المزي في " الأطراف " في مسند ميمونة عند ذكر حديثها : " صلاة في مسجدي هذا " ، ورواه البخاري في " التاريخ " بإسقاط ابن عباس ، وقال : " لا يصح فيه ابن عباس

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي ، قال : سمعت عمرو بن خالد الحراني يقول : سمعت أبا شيبة إبراهيم بن عثمان يقول : ما سمعت من الحكم إلا حديثا واحدا ، قال : وكان الحكم زوج أمه .

وفي " الكامل " لأبي أحمد بن عدي : قال أبو شيبة : ما سمعت من الحكم إلا حديثا واحدا ، وكان الحكم زوج أمه

وقال أبو حاتم : إبراهيم بن عطاء أحب إلي من روح بن عطاء

سمعت أبي يقول : إبراهيم بن عطاء أخو روح بن عطاء بن أبي ميمونة أحب إلي من روح بن عطاء

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من روح بن عطاء

قال السمعاني : هو إمام الشافعية ، ومدرس النظامية ، وشيخ العصر . رحل الناس إليه من البلاد ، وقصدوه ، وتفرد بالعلم الوافر مع السيرة الجميلة ، والطريقة المرضية . جاءته الدنيا صاغرة فأباها ، واقتصر على خشونة العيش أيام حياته . صنف في الأصول والفروع والخلاف والمذهب ، وكان زاهدا ، ورعا ، متواضعا ، ظريفا ، كريما ، جوادا ، طلق الوجه ، دائم البشر ، مليح المحاورة . حدثنا عنه جماعة كثيرة

قال أبو سعد السمعاني : أبو إسحاق إمام الشافعية ، والمدرس بالنظامية ، شيخ الدهر ، وإمام العصر . رحل الناس إليه من البلاد ، وقصدوه من كل الجوانب ، وتفرد بالعلم الوافر مع السيرة الجميلة ، والطريقة المرضية . جاءته الدنيا صاغرة ، فأباها واقتصر على خشونة العيش أيام حياته . صنف في الأصول ، والفروع ، والخلاف ، والمذهب . وكان زاهدا ، ورعا ، متواضعا ، ظريفا ، كريما ، جوادا ، طلق الوجه ، دائم البشر ، مليح المحاورة . وتفقه بفارس على أبي الفرج البيضاوي ، وبالبصرة على الخرزي .

ولكن قال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قدامة بن ماهان البصري ، أبو إسحاق ، قدم أصبهان وحدث بها ، توفي سنة 282 ، وقيل : توفي سنة 275 . ضعفه البرذعي ، ذهبت كتبه ، وكثر خطؤه لرداءة حفظه ، حدث عنه إسحاق بن إبراهيم بن جميل وغيره

وقال العقيلي : قال إبراهيم بن سعد : كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى - ونحن نطلب الحديث - خرافة

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي ؟ فقال : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي سمعت حمدان بن الأصبهاني ، قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : نعم ، ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم كثيرا ، وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه أو من قبل شيخه ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وله الموطأ أضعاف موطأ مالك

قال الشيخ : ثم قال لي : أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا ، وليس هو بمنكر الحديث

قال عطاء الخفاف : كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : ابدأ به فإنه والله خير مني . قال : وكنت عند الثوري فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : اكتب إليه وابدأ به فإنه والله خير مني

قال عطاء الخفاف كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب ابدأ به فإنه والله خير مني

سمعت أبا يعلى الموصلي يقول : كان لا يسقط لإبراهيم بن عرعرة هذا حرف لا يكتب وهو فائدة المسند والمقطوع الذي يخرجه إلينا

جده مرسلا - فيما قال أبو زرعة

عن جده علي - رضي الله عنه - قال أبو زرعة : مرسل

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى يحدث عن سفيان - يعني الثوري - عن الهجري

عن عبد الله بن مسعود ، حديث : " عليكم بالباءة " ، وإرساله ظاهر ؛ لأن إبراهيم هذا يروي عن إبراهيم النخعي وطارق بن شهاب ونحوهما

وقال الآجري عن أبي داود : كان أحمد يحدثنا عنه

قال أبو زرعة : هو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة ، وأصح حديثا منه ، لا يحدث إلا من كتابه ، وهو أتقن وأحفظ من صفوان بن صالح

وفي سؤالات الآجري عن أبي داود السجستاني . قال أبو داود : كان عند إبراهيم حديث بخط إدريس فحدث به فأنكروه عليه فتركه . قلت : وهذا يدل على شدة توقيه

وفي كتاب الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عند إبراهيم بن موسى الرازي حديث بخط ابن إدريس فحدث به فأنكروه عليه فتركه

وقال أبو داود : لم أسمع أحدا روى عنه غير يحيى بن سليم فكأنه لم يقف على رواية عبد الرزاق

وكان أبو زرعة يقدمه ويفخمه

وكان أبو زرعة يقدمه في حفظ المسند

وأما ابن أبي حاتم فقال : قلت لأبي : لم لا تحدث عن إبراهيم بن هشام الغساني ؟ فقال : ذهبت إلى قريته ، فأخرج إلي كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز ، فنظرت فإذا فيه أحاديث ضمرة عن ابن شوذب وغيره ، فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث الليث بن سعد عن عقيل ، فقلت له : اذكر هذا ، فقال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن ليث بن سعد ، عن عقيل ، قالها بالكسر ، ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد العزيز ، عن مغيرة ، فقلت : هذه أحاديث سويد ، فقال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن سويد . قال أبو حاتم : فأظنه لم يطلب العلم ، وهو كذاب . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرت بعض هذا لعلي بن الحسين بن الجنيد ، فقال : صدق أبو حاتم ، ينبغي أن لا يحدث عنه

وقال أبو عبد الرحمن النسائي ، وأبو داود ، والترمذي : إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة ، وكذلك قاله الدارقطني ، وزاد : ولا من حفصة ، ولا أدرك زمانها .

وقال أبو داود في كتاب الطهارة من سننه " لم يسمع من عائشة ، وكذا قال الترمذي

قال أبو عمرو الداني في كتاب " الطبقات " : وردت عنه الرواية في حروف القرآن