٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو داود : متروك الحديث .

ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن القاسم بن عبد الله بن عمر العمري فقال : متروك الحديث

وقال أبو حاتم ، وسعيد بن أبي مريم ، والنسائي : متروك الحديث .

قال أبو حاتم : متروك

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل فقال : كان متروك الحديث

وأما أبو حاتم فقال : متروك القراءة والحديث

قال أبو حاتم : متروك الحديث

روى عن أبي إسحاق الهمداني ، وثابت البناني ، ويونس بن عبيد ، وسعد الإسكيف ، روى عنه مهران بن أبي عمر العطار الرازي ، وإسحاق بن سليمان سمعت أبي يقول ذلك ، [ قال أبو محمد ] ، وسألته عنه فقال : متروك الحديث ، ولم يحدثني بحديثه

وقال أبو نعيم الأصبهاني : إنه متروك ، ذكر ذلك في أماليه ، ونقله الذهبي في " الميزان " في ترجمة أحمد بن يوسف المنبجي

سألت أبي عنه فقال : متروك الحديث ، محله محل الواقدي

وقال أبو حاتم : متروك الحديث، محله محل الواقدي

وقال أبو حاتم : لا يعتمد على روايته؛ لأنه متروك الحديث . وقال أيضا: ضعيف الحديث جدا ليس بشيء، وقال لابنه: اضرب على أحاديثه فإنها منكرة ولم يقرأها

وقال أبو داود : ضعف . وفي موضع آخر : سئل أبو داود عن بحر وعمران ؟ فقال : عمران فوق بحر . بحر متروك

وسئل أبو داود عن بحر وعمران فقال : بحر فوق عمران ، وبحر متروك

وقال أبو حاتم : بشر بن نمير متروك الحديث ، قيل له : هو أحب إليك أو جعفر بن الزبير ؟ قال : ما أقربهما ، قيل له بشر وجعفر أحب إليك أو يحيى بن عبيد الله ؟ قال : ما أقربهما

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعت أبي يقول : بشر بن نمير متروك الحديث . قيل له : بشر بن نمير أحب إليك أو جعفر بن الزبير ؟ قال : ما أقربهما ، قيل له : بشر بن نمير أحب إليك أو يحيى بن عبيد الله ، قال : ما أقربهما . وقال أبو حاتم في موضع آخر : بشر بن نمير وجعفر بن الزبير متقاربين في الإنكار ، روايتهما عن القاسم أبي عبد الرحمن وأحاديثهما عن القاسم منكرة ، ويذكر عنهما صلاح .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : بشر بن نمير متروك الحديث . وقيل له : بشر بن نمير أحب إليك أو جعفر بن الزبير ؟ قال : ما أقربهما

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : هو واهي الحديث جدا ، لا أعلم يروي حديثا يتابع عليه ، هو متروك الحديث

وقال أبو حاتم : واهي الحديث جدا لا أعلم يروي حديثا يتابع عليه ، هو متروك الحديث

روى عن علي بن زيد ، وعبد الملك بن عمير ، روى عنه القواريري ، ومحمد بن سليمان لوين سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو متروك الحديث .

قال أبو حاتم : متروك الحديث .

وقال ابن خراش والحاكم أبو أحمد : متروك الحديث

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، والحاكم أبو أحمد : متروك الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن خالد بن القاسم المدائني فقال : متروك الحديث ، صحب الليث من العراق إلى مكة ، وإلى مصر فلما انصرف كان يحدث عن الليث بالكثير ، فخرج رجل من أهل العراق يقال له : أحمد بن حماد الكذوا بتلك الكتب إلي مصر فعارض بكتب الليث ، فإذا قد زاد فيه الكثير ، وغيره فترك حديثه

وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، صحب الليث من العراق إلى مكة ، وإلى مصر ، فلما انصرف كان يحدث عن الليث بالكثير ، فخرج رجل من أهل العراق يقال له : أحمد بن حماد بتلك الكتب إلى مصر ، فعارض بكتب الليث ، فإذا قد زاد فيه الكثير وغيره

قال ابن أبي عاصم : وخالد متروك الحديث

وقال أبو داود متروك ، وهذا تجاوز في الحد ، فإن الرجل قد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ومسدد فلا يستحق الترك

وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة : متروك

وقال يعقوب بن شيبة وأبو زرعة : متروك

وقال الجوزجاني : متروك وكذا قال أبو داود .

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : متروك الحديث ، قريب من أبي مريم في الضعف

وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، قريب من أبي مريم في الضعف

قال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث ، روى عنه محمد بن سواء ، انتهى

سألت أبي عن سعيد بن سماك بن حرب [ روى عن : أبيه ] فقال : هو متروك الحديث

وقال أبو داود : متروك الحديث

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سليمان بن أرقم ، قال : متروك الحديث . قلت لأحمد : روى سليمان بن أرقم عن الزهري ، عن أنس في التلبية . فقال : لا نبالي روى أو لم يرو . وقال أيضا : سألت أبا داود عن حديث الصدقات حديث الحكم بن موسى السمسار في الصدقات . قال : لا أحدث به ، حدثني أبو هبيرة محمد بن الوليد الدمشقي ، قال : قرأت هذا الحديث في أصل يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري

وقال الآجري ، عن أبي داود : متروك الحديث . قلت لأحمد : روى عن الزهري ، عن أنس في التلبية ، قال : لا نبالي روى أم لم يرو . قال أيضا : سألت أبا داود عن حديث الصدقات ، قال : لا أحدث به ، حدثني أبو هبيرة محمد بن الوليد الدمشقي ، قال : قرأت هذا الحديث في أصل يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري

وقال العجلي والبيهقي في « الخلافيات » ، وأبو علي الطوسي، والدارقطني في رواية البرقاني : متروك الحديث

وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سليمان بن أرقم متروك الحديث