وقال أبو الزناد : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة منه ولا أحد ذهنا
وكان أبو زرعة يقول : ما رأيت أحدا أعلم منه في فنه يعني المقرئ
وقال ابن مهدي ، عن وهيب بن خالد : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري . فقال له صخر بن جويرية : ولا الحسن ؟ قال : ما رأيت أعلم من الزهري . وكذا قال أبو بكر الهذلي
وقال سفيان بن عيينة : قال أبو بكر الهذلي : قد جالست الحسن ، وابن سيرين ، فما رأيت أحدا أعلم منه ، يعني الزهري
سمعت أبي يقول : ما رأيت بدمشق أكيس منه
وقال عثمان الدارمي عن أبي الوليد : ما رأيت أكيس منه ، كان يحدث عن الحسن فيغرب ، ويحدثنا عن ابن سيرين فيلحن ، يعني أنه كان يحدث كما سمع
وقال أبو حاتم : كتبت عنه ، وما رأيت إلا خيرا
وقال أبو الفتيان الحافظ : كان الخطيب إمام هذه الصنعة ، ما رأيت مثله .
وقال أبو الفتيان عمر الرؤاسي : كان الخطيب إمام هذه الصنعة ، ما رأيت مثله
وقال أبو الوليد : ما بالمصرين أحب إلي من أحمد ، ولا أرفع قدرا في نفسي منه
وقال أبو داود : لقيت مائتي شيخ من أهل العلم فما رأيت مثل أحمد
وقال محمد بن أبان الواسطي ، عن أبيه : سمعت أبا شيبة يقول : ما رأيت مثل أبي العلاء
وقال أبو بكر الحداد : ما لقينا مثل تمام في الحفظ والخير .
قال ابن أبي شيبة : قل من رأيت مثله
قال أبو عبيد الآجري : ذكر لأبي داود أبو الربيع ابن أخي رشدين ، فقال : قل من رأيت في فضله
وقال عامر بن المنتجع ، عن أحمد بن الضوء ، سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل
وقال الشرف أبو المظفر ابن النابلسي : ما رأيت مثل شيخنا الضياء .
قال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله ، وقال أبو عاصم : ما دلست قط ، وما اغتبت أحدا منذ عقلت أن الغيبة حرام
وقال أبو ثور : ما رأيت أكذب من اللؤلؤي ، كان على طرف لسانه : ابن جريج ، عن عطاء
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، وثنا ابن حماد قال : قال عباس : ثنا عبد الحميد بن بشمين ، عن أبي حنيفة قال : ما رأيت أحدا أكذب من جابر الجعفي .
سمعت عبد الله يقول : قال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة ؟ قال : ما رأيت أكذب من جابر
وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها
وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها .
وقال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة : ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء بن أبي رباح ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته قط بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بحديث وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينطق بها
وقال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة : ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء ، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي
ولفظ أبي حاتم : ما رأينا إلا خيرا ، وما كان بذلك الثبت ، في حديثه بعض الإنكار .
وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن رويا عنه شيئا قط
سألت أبا القاسم الأزهري عن أبي أحمد الجريري ، فقال : ما سمعت فيه إلا خيرا .
قال الآجري ، عن أبي داود : ما سمعت إلا خيرا
قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ما سمعت إلا خيرا
وقال الآجري عن أبي داود : ما سمعت إلا خيرا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مسعود بن سعد الجعفي ، فقال : ما سمعت إلا خيرا
وقال الآجري عن أبي داود : لم أسمع إلا خيرا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : لم أسمع إلا خيرا
وقال الآجري ، عن أبي داود : ما سمعت إلا خيرا .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ما سمعت إلا خيرا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ما سمعت إلا خيرا
وقال الآجري عن أبي داود : ما سمعت إلا خيرا
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبيد بن إسحاق العطار قال : ما أينا إلا خيرا ، وما كان بذاك الثبت ، في حديثه [ بعض ] الإنكار .
روى عنه أبي ، وسألته عنه فقال : ما كان به بأس ، كان أحمد بن حنبل في حانوته