قال أبو نعيم : هو تابعي لا تصح صحبته ، وتصح صحبة أبيه
قال أبو حاتم : ليس له صحبة .
وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن منده : لا يصح له صحبة
وقال أبو حاتم والعسكري : لا تثبت له صحبة ، وقد أدخله بعضهم في المسند ، وحديثه مرسل .
قال ابن منده : لا يصح له صحبة . وكذا قال أبو نعيم ؛ وزاد : وإنما روي هذا الحديث عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم أخرجه من طريق حفص بن عمر ، عن قبيصة بزيادة ابن عمر فيه
وقد قال أبو نعيم الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة " ، وابن منده فيما ذكره عنه الصريفيني : أدرك الجاهلية وكان قائد الأعشى في الجاهلية لا تصح له صحبة . زاد أبو نعيم : ولا رؤية ذكره بعض المتأخرين
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : لا تصح له صحبة
وقال أبو نعيم الحافظ ، وابن منده : لم يذكر سماعا من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له صحبة وعداده في التابعين وقد ذكره بعض الناس في الصحابة .
، قال أبو نعيم : لا يصح له صحبة
قال أبو نعيم : لا يصح له صحبة
قال أبو حاتم : الصنابحي هم ثلاثة فالذي يروي عنه عطاء بن يسار هو عبد الله الصنابحي ولم تصح صحبته
قلت : وذكره أبو موسى المديني في " الصحابة " ، وعزاه إلى جعفر المستغفري ، ثم قال : وهو تابعي ، ولا تثبت له صحبة ولا رؤية
قال أبو حاتم : لا تصح له صحبة ولا رؤية
فذكره أبو نعيم في " الصحابة " ، وقال : لا تصح له صحبة ، وأحاديثه مرسلة ، والصحبة لأبيه علقمة
وقال أبو حاتم : لا تصح له صحبة
وقال أبو حاتم وابن معين : لا تصح له صحبة
ولا يصح له صحبة للنبي صلى الله عليه وسلم ، روى عن عمرو ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن بن عوف ، والعباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم ، روى عنه الزهري ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، ومحمد بن جبير بن مطعم ، ومحمد بن المنكدر ، وعكرمة بن خالد ، والضحاك المشرقي ، وسلمة بن وردان سمعت أبي يقول ذلك
وقال البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن حبان : لا تصح له صحبة
وقال أبو نعيم : ذكره بعضهم في الصحابة ولا يثبت ، وأرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث : " الدين شين الدين "
قال أبو نعيم : لا يصح لمحمد بن الأشعث صحبة . قلت : ولا رؤية ؛ لأن أمه أم فروة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر ، وإنما تزوجها الأشعث في خلافة أبي بكر لما أقدم بعد أن ارتد وجيء به من اليمن إلى المدينة أسيرا ، فمن عليه أبو بكر ، فتزوج أخت أبي بكر الصديق في قصة مشهورة
وقال أبو نعيم : لا تصح له صحبة .
قال أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا تصح له صحبة ولا رؤية ، ذكره بعض المتأخرين ، واتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين
ووقع في الكنى لأبي أحمد تبعا للبخاري الجهضمي ، ولم يذكر له اسما ، ولا حالا ، ولا لأبي طالب
قال البخاري : فيه نظر ، وقال أبو حاتم : لا تقوم به حجة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : قيس ليس ممن تقوم به حجة ، ووهاه
وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث ، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث .
وقال الحاكم : يروي عن أنس أحاديث موضوعة . وكذا قال أبو نعيم ، وزاد : سكن الأيلة ، لا شيء .
وقيل لأبي داود : مراسيل الثوري ؟ قال: لا شيء لو كان عنده شيء لصاح به
وقال الضرير : إذا كانت عنده كتب فهو عيب شديد ، وقال : هذا أحد رجلين : إما رجل يحدث من كتابه أو من حفظه ، ثم قال : هو عندي لا شيء ، قيل له : فأين حفظه ثلاثة آلاف ؟ قال : فهذا اليسر يكرر عليه
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث عمارة بن راشد ، عن عبادة بن نسي ، عن أبي موسى فقال : عبادة عن أبي موسى لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني في مقدمة « المستخرج على صحيح مسلم » : عبد الأعلى بن أعين روى عن يحيى بن أبي كثير المناكير ، روى عنه عبيد الله بن موسى ، لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن أنس نسخة منكرة ، لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء
وقال أبو نعيم الأصبهاني : لا شيء
وقال أبو زرعة : لا شيء
قال أبو محمد : امتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وقال : هو لا شيء
وقال أبو زرعة : لا شيء
وقال أبو نعيم : روى المناكير لا شيء