قال ابن أبي حاتم : كتب إلى أبي ، وإلى أبي زرعة ، وإلي ببعض حديثه ، فوجد أبي في حديثه حديثا كذبا ، فقال : هذا كذب ، والشيخ كذاب
كتب إلي [ أبي ] وأبي زرعة ، وإلي ببعض حديثه فوجد أبي في حديثه حديث كذب ، فقال : هذا الشيخ كذاب (12 م 5) ، وهذا الحديث كذب
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت : لأبي زرعة : محمد بن عكاشة الكرماني فحرك رأسه ، وقال : رأيته وكتبت عنه ، وكان كذابا قلت : كتبت عنه الرؤيا التي كان يحكيها؟ قال : نعم كتبت عنه يزعم أنه عرض على شبابة الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، فقال به ، وأنه عرض على أبي نعيم : علي ، ثم عثمان ، فقال به ، وهو كذاب ، ولا يحسن أن يكذب أيضا يعني أن شبابة لا يقول : ذلك ، وكذا أبو نعيم . قلت : أين رأيته؟ قال : قدم هنا مع محمد بن رافع ، وكان رفيقه ، وكنت أرى له سمتا ، فسألت محمد بن رافع عنه فكره أن يقول فيه شيئا ، فقال : لا يخفى عليك أمره إذا فاتحته فأتيته فقلت : إن رأيت أن تفيدني شيئا فارتعد ، ثم كاد يصعق واضطرب بطنه فهالني ذلك ، ثم أقبل علي ، فقال : أول ما أملى علي أن كذب على الله ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، وعلى علي ، وعلى ابن عباس قال : حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ، عن ابن كعب بن مالك أن ابن عباس أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبره أن جبريل أخبره أن الله تبارك وتعالى قال : من لم يؤمن بالقدر ، فليس مني ، أو نحو هذا
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : قد رأيته وكتبت عنه ، وكان كذابا قدم علينا مع محمد بن رافع النيسابوري وكان رفيقه ، فأول ما أملى حديث كذب على الله عز وجل وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم فحدث بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله عز وجل أنه قال : من لم يؤمن بالقدر فليس مني
وقال أبو حاتم : كذاب . وقال في موضع آخر : مجهول
وقال أبو الوليد الطيالسي : رأيت معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فقلت : بيني وبينك السلطان ، فكلموني فيه فأتيت أبا الأحوص فقال : ما لك ولذلك البائس ؟ فقلت : هو كذاب ، فقال : هو يؤذن على منارة طويلة
وقال أبو الوليد الطيالسي : رأيت معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فقلت : بيني وبينك السلطان ، فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص ، فقال : ما لك ولذاك البائس ؟ فقلت : هو كذاب ، فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .
أخبرنا الساجي : حدثني أبو بكر الواسطي : حدثني خالي قال : سمعت أبا الوليد يقول : رأيت أنا معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فأتيته فقلت : بيني وبينك السلطان ! فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص فقال : مالك ولذاك البائس ؟ فأخبرته ، فقلت : هو كذاب ! فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : رأيته ولم أكتب عنه في سنة ثلاث عشرة ومائتين ، أتيته فخرج علينا ، وهو مخضوب الرأس واللحية ، فلم أسأله عن شيء ، ودخل البيت فرآني بعض أهل الحديث ، وأنا قاعد على بابه ، فقال : ما يقعدك ؟ قلت : أنتظر الشيخ أن يخرج ، قال : هذا كذاب ، كان يحيى بن معين يقول : هذا ليس بشيء ولا أبوه بشيء .
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : رأيته ، ولم أكتب عنه في سنة ثلاث عشرة ومائتين ، أتيته فخرج علينا ، وهو مخضوب الرأس ، واللحية فلم اسأله عن شيء ، ودخل البيت فرآني بعض أهل الحديث ، وأنا قاعد على بابه فقال ما يقعدك ؟ قلت أنتظر الشيخ أن يخرج فقال : هذا كذاب ، كان يحيى بن معين يقول ليس هذا بشيء ، ولا أبوه بشيء (1030 ك) .
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث كذاب
نا عبد الرحمن ، نا أسيد بن عاصم قال :سمعت عامر بن إبراهيم قال : قال أبو داود الطيالسي : نهشل كذاب
وقال أبو داود الطيالسي ، وإسحاق بن راهويه : كذاب
قال أبو داود الطيالسي ، وإسحاق بن راهويه : كذاب
أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعت أبا داود يقول : كذابو المدينة محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل في السراج .
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال : حدثنا أبي قال : وجدت في كتاب جدي ، عن ابن رشدين قال : حدثني يحيى بن سليمان قال : سمعت أبا بكر بن عياش ، وذكر أبا البختري القاضي فقال : لم يكن صاحب حديث كان كذابا قال يحيى وقد رأيته شيخا كبيرا رجلا من قريش أبيض الرأس واللحية
وقال الساجي ، عن عبد الله بن إسحاق الجوهري : سمعت أبا عاصم يقول : يحيى بن أكثم كذاب
وقال أبو حاتم : إذا رأيت البغدادي يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة ، وإذا رأيته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كذاب ، وكان طويل الصلاة
وقال الآجري عن أبي داود : كذاب ، وكان طويل الصلاة .
وقال عباس الدورري ، عن يحيى بن معين : كذاب ، زنديق لا يكتب عنه . قال أبو حاتم الرازي : أنكرت قول يحيى بن معين فيه زنديق ، حتى حمل إلي كتاب قد وضعه في التجهم ينكر فيه الميزان والقيامة ، فعلمت أن يحيى بن معين كان لا يتكلم إلا عن بصيرة وفهم ، وهو ذاهب الحديث .
وفي " تاريخ " المنتجالي : عن أبي سعيد الأعرابي : كان عمرو بن عبيد كذابا قدريا داعية ، حذر منه الحسن وغيره وقالوا : هو ضال مضل ، وأول من تسمى بالاعتزال
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كذاب ، متروك الحديث ، والحديث الذي رواه باطل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : أبو سلمة العاملي شامي . وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : كذاب ، متروك الحديث ، والحديث الذي رواه باطل ، يعني : حديث أكثم بن أبي الجون
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : كذاب ، متروك الحديث ، والحديث الذي رواه باطل ، يعني حديث أكثم بن الجون
أنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو كذاب متروك الحديث وضرب على حديثه ولم يقرأه علينا
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : كذاب متروك الحديث ، وضرب على حديثه ، ولم يقرأه علينا
قال أبو حاتم : كذاب ، يفتعل الحديث ، ويضعها في كتب ابن أبي مريم ، وأبي صالح ، وهذه الأحاديث التي أنكرت على أبي صالح ، يتوهم أنها من فعله ، يعني أدخلها عليه ، انتهى . وإنما قال ابن أبي حاتم في ترجمته : كان يصحب عثمان بن صالح المصري ، وأبا صالح كاتب الليث ، وابن أبي مريم ... إلى آخر كلامه ، ولفظه : يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب ابن أبي مريم ، وأبي صالح
كذبه أبو حاتم وابن صاعد
قال مطين : ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذب أحدا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي
وكذا كذبه موسى بن هارون وأبو زرعة
سمعت أبي وذكر حديثا رواه [إسحاق بن ناصح] عن قيس بن الربيع ، فقال : كذب على قيس بن الربيع
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : يكذب على ابن جريج ، وكذا كذبه أبو داود فقال : كذاب غير ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : إن محمد بن مسلم ، روى عنه . قال : ذاك شر له . قال أبي : كان علي ابن المديني يتكلم فيه يكذبه
كذبه أبو زرعة
كذبه أبو داود وجماعة
كذبه أبو داود
كذبه أبو زرعة
كذبه أبو حاتم ، ويحيى
كذبه أبو حاتم