حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن قيس بن الربيع فقال : فيه لين
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : فيه لين . وقال : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : فيه لين . وقال : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن قيس بن الربيع قال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق وليس بقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ولا يحتج بحديثهما
قال أبو حاتم : فيه لين.
قال أبو حاتم : فيه لين
وقال أبو حاتم : فيه لين . يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : فيه لين ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، فقال : فيه لين ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به
قال أبو أحمد الحاكم : فيه نظر
وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في كتاب « المستخرج » في « كتاب البيوع » : فيه نظر
وقال الإسماعيلي : فيه نظر
وقال ابن عقدة : فيه نظر
قال أبو أحمد الحاكم : فيه نظر
قال أبو أحمد الحاكم : فيه نظر
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي ولم يحدث عنه ، وقال : فيه نظر
سمع منه أبي ، ولم يحدث عنه ، وقال : فيه نظر
وسأل الآجري أبا دواد عنه فقال : كان فيه نظر
وقال الترمذي والطوسي : كان يحيى يتكلم فيه ، ثم حسنا حديثه ، انتهى كلامهما . وفيه نظر ؛ لأني لم أر أحدا ذكر عن يحيى بن سعيد فيه كلاما
قال أبو أحمد الحاكم : فيه نظر
، وجزم أبو حاتم بسماعهما منه ، وفيه نظر . قلت : ليس في عبارة أبي حاتم أنهما سمعا ، وإنما نقل ابنه عنه ، روى عنه محمد ونافع ، فإن ثبت سماعهما منه لم يصح تاريخ وفاته ؛ لأنهما جميعا ولدا بعد ذلك ، وإن ثبت تاريخ وفاته فلم يسمعا منه جزما ، فلا معنى للتردد في ذلك مع وضوحه ، ووقع في سياق حديثه في المسند نعيم بن النحام ، والصواب حذف لفظ ابن ؛ لأن نعيما هو النحام بنفسه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه قلت : ما تقول فيه ؟ قال : فيه نظر ، قلت : فما ترى فيه ؟ قال : نسأل الله السلامة
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : فيه نظر ، قلت : فما تقول فيه ؟ قال : نسأل الله تعالى السلامة ، قال : وسمعت علي بن الجنيد يقول : كانوا لا يشكون أن يحيى كان يسرق الحديث
وقال أبو حاتم : كان واعظا بكاء ، كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، صاحب عبادة ، وفي حديثه ضعف
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال فيه خيرا
وقال أبو داود : روى عنه الليث ، وقال فيه خيرا
وقال أبو داود : روى عنه الليث بن سعد ، وقال فيه خيرا .
وقبله أبو عوانة
قال المروذي : وسألته يعني - أبا عبد الله - عن إسحاق بن الربيع فقال : لا أدري كيف هو ؟ وسئل أبو داود عنه ، فقال : قدري .
وقال أبو داود : قدري
وقال أبو داود : كان يذهب إلى القدر .
وقال أبو داود : كان يذهب إلى القدر
وقال أبو داود : كان يذهب إلى القدر .
وقال الآجري ، عن أبي داود : عمر يرى القدر . وقال في موضع آخر : زكريا أعلى من أخيه عمر بكثير
قال أبو داود : كان قدريا
وقال أبو داود : كان قدريا ، وكان يسبح في اليوم مائة ألف تسبيحة
وقال أبو زرعة والبخاري : كان يرى القدر .
وقال أبو زرعة، والبخاري : كان يرى القدر
وقال أبو زرعة : كان قدريا لينا
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن صدقة الذي روى عنه عبد الله بن يزيد بن راشد فقال : كان [ شاميا ] قدريا لينا