وقال أبو حاتم : في حديثه ضعف
وقال أبو حاتم : في حديثه ضعف
قال أبو حاتم : في حديثه ضعف
وقال أبو زرعة : في حديثه ضعف
وقال أبو زرعة : في حديثه ضعف
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أصله كوفي ، وكان يكون بالري ينزل بفورارد . قيل لأبي زرعة : ما حاله ؟ قال : في حديثه ضعف
وقال البغوي في « شرح السنة » : في حديثه لين
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شرحبيل بن سعد وقيل له : في حديثه لين ؟ قال : نعم ، ضعيف الحديث
وقال أبو بكر بن أبي داود : سكن أنطاكية ، في حديثه لين
وقال ابن أبي داود : في حديثه لين
وسمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي يقول : عمر بن قيس سندل من أهل مكة ، في حديثه لين .
وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين
وقال ابن أبي داود : لم يرو شعبة عنه غير حديث واحد ، وفي حديثه لين
وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين.
وقال أبو العرب التميمي : في حديثه لين كثير .
وقال الحاكم أبو أحمد : في حديثه بعض المناكير كتبنا له بالشام كتابا عن المسيب بن واضح أحاديث مستقيمة ، ولكن حاجب بن الوليد وعلي بن حجر حدثا عنه بأحاديث معضلة
والذي في « كتاب السمعاني » : بفتح الصاد والنون وفي آخرها ميم ، قال : نسبة إلى بني صنم ، وهو بطن من الأشعريين في المعافر ، منهم : ربيعة بن سيف الصنمي ، توفي قريبا من سنة عشرين ومائة ، وفي حديثه مناكير
في حديثه نظر . سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : في حديثه نظر
قال أبو حاتم : في حديثه نظر
وفي " تاريخ أصبهان " لأبي نعيم الحافظ : في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد
قال أبو نعيم في تاريخه : قدم أصبهان وحدث بها ، في حديثه نكارة
وقال الآجري ، عن أبي داود : في حديثه نكارة ، يقال له : ابن كاسر المد
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : في حديثه وهاء ، وعن أبيه : شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبي زرعة : في حديثه وهاء . وعن أبيه شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبي زرعة : في حديثه وهاء . وعن أبيه شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به
قال أبو نعيم وابن منده : في صحبته وروايته نظر
وقال أبو نعيم الحافظ : هو في عداد الأئمة وحدث عنه الأئمة بالأصول
وقال محمد بن عبدوس بن كامل عن شجاع بن مخلد كنت عند أبي الوليد الطيالسي ، فورد عليه كتاب أحمد بن حنبل فسمعته يقول : ما بالمصرين - يعني البصرة والكوفة - أحد أحب إلي من أحمد بن حنبل ، ولا أرفع قدرا في نفسي منه .
قال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وكان قليل المعرفة ، في أصوله سقم
وقال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وهو قليل المعرفة ، في أصوله سقم
قال أبو نعيم : حدث بـ " المغازي " ، و " المبتدأ " عن الواقدي . روى عن : ابن عيينة ، ومعن بن عيسى ، والوليد بن مسلم ، وفيه ضعف ، وهو بغدادي ، يكنى أبا علي وأبا صالح ، ويعرف بابن الخياط
فيه ضعف ، وأما أبو حاتم فقال : لا بأس به
سمعت أبي يقول : أيوب بن عتبة فيه لين ، قدم بغداد ولم يكن معه كتبه ، فكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط ، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة - عن يحيى بن أبي كثير ، قال لي سليمان بن شعبة هذا الكلام ، وكان عالما بأهل اليمامة ، وقال : هو أروى الناس عن يحيى بن أبي كثير ، وأصح الناس كتابا عنه . فقيل لأبي : عبد الله بن بدر أحب إليك أو أيوب بن عتبة ؟ فقال : أيوب بن عتبة أعجب إلي ، وهو أحب إلي من محمد بن جابر
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : قال لي سليمان بن داود بن شعبة اليمامي : وقع أيوب بن عتبة إلى البصرة وليس معه كتب ، فحدث من حفظه ، وكان لا يحفظ . فأما حديث اليمامة ما حدث به ثمة فهو مستقيم . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أيوب بن عتبة فيه لين ، قدم بغداد ، ولم تكن معه كتب ، فكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط ، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة عن يحيى بن أبي كثير ، قال لي سليمان بن شعبة هذا الكلام ، وكان عالما بأهل اليمامة ، فقال : هو أروى الناس عن يحيى بن أبي كثير وأصح الناس كتابا عنه . وقال أيضا : قيل لأبي : عبد الله بن بدر أحب إليك أو أيوب بن عتبة ؟ فقال : أيوب أعجب إلي ، وهو أحب إلي من محمد بن جابر
قال : وسمعت أبي يقول : أيوب بن عتبة فيه لين قدم بغداد ، ولم يكن معه كتب ، وكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط ، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة عن يحيى بن أبي كثير . قال لي هذا الكلام سليمان بن داود بن شعبة ، وكان عالما بأهل اليمامة فقال : هو أروى الناس عن يحيى ، وأصح الناس كتابا عنه
وقال مرة : فيه لين
قال السهمي : سمعت الإسماعيلي يقول : هو أبو همام ، بصري فيه لين .
وقال أبو زرعة : فيه لين
قال أبو حاتم : فيه لين